الرد الملجم
الرد الملجم

@Noor_science

10 تغريدة 36 قراءة Aug 25, 2020
١- نبدأ بسم الله بالرد على أخطاء الدكتور @linguistmonitor
غرد الأخ رحال بكلام الشيخ ابن باز حول قوامة الرجل وكونها تشريف وتكليف وأخطأ الأخ بإضافة (لا) النافية
فرد عليه الدكتور برد سخيف أجلب فيه بخيله ورجله على الأخ بحنق لا أعلم ما سببه، إلا أن يكون صاحبنا دكتورة وليس دكتور
٢- أو أن هناك من يتابع !
فما الذي جعل مثل هذه المسألة حاكمة بأن ابن باز لا يعتد بفتاواه، حتى لو تنزلنا وقلنا أن ابن باز أخطأ !
الحق أن الله جعل جنس الرجال أفضل من جنس النساء بشكل عام، ولا يعني هذا أن كل رجل أفضل من كل امرأة، فالمرأة الصالحة المتبعة أفضل من ألف رجل ..
٣- من أمثال الدكتور المحرف لكلام الشرع المؤول له @linguistmonitor
قال تعالى { الرجال قوامون على النساء (بما فضل الله بعضهم على بعض) وبما أنفقوا من أموالهم} وقال {ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف (وللرجال عليهن درجة)
يتبع
٤- قال ابن كثير في تفسيره : لأن الرجال أفضل من النساء ، والرجل خير من المرأة; ولهذا كانت النبوة مختصة بالرجال وكذلك الملك الأعظم. اهـ
ونسأل الدكتور : ما الفرق بين كلام ابن باز وكلام ابن كثير؟
إن كان مثله فهل ابن كثير أيضا يستحق مثل الأوصاف التي أطلقتها على ابن باز؟؟
٥- وبكل حمق يستدل الدكتور حفظه الله باستدلال أبتر مثله
بنو إسرائيل فضلوا بالنعم على غيرهم لا بجنسهم
قال الإمام أبو العالية رفيع بن مهران : (وأني فضلتكم على العالمين) قال: بما أعطوا من الملك والرسل والكتب، على عالم من كان في ذلك الزمان, فإن لكل زمان عالما.اهـ
تفسير الطبري
٦- وهنا الفأر الحقير أحرج خبثه وحنقه هلي الشيخ ابن باز رحمه الله ووصفه بالوصف الذي ترون
فكما ذكرت آنفا الباعث له على تهجمه ليس الخطأ بل خبث الطوية
فأر @linguistmonitor
٧- الدكتور هداه الله يتهجم على كل شخص يقف أمامه بما فيهم السلف !، بأسلوب تسلقي حقير فلما خطأ ابن باز جعله غير أهل للفتوى، ولما خطأ الألباني جعله مجرد هاو للتحقيق، ولما خطأ السلف جعلهم مميعين في العبارات التجريحية بما كلفه الكثير
استنسر الفرخ يا دكتور !
٨- بعض الحسابات أناقشها في الخاص ويثمر فيها هذا الأمر، وبعض الحسابات نعرفهم في لحن القول خبث وسوء طوية
٩- يزعم الدكتور هداه الله أن عيد الأم عادة والعادات لا توصف بأنها بدعة
وهنا ناقشت مسألة أعياد الكفار في ردي علي العين الثالثة، وبينت أن العيد وإن كان عادة فلا يجوز تقليدهم في عاداتهم لحديث (من تشبه بقوم فهو منهم) رواه أبو داود
١٠- هذا كلام لا يقوله إلا منافق
لأن الآية نزلت في رجل ارتكب ذنبا ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم تائبا، فأنزل الله سبحانه {أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات }.رواه عمك البخاري في صحيحه ٥٢٦
وليست الآية فيمن يمكر بالله لأن الله سبحانه أشد مكرا وتنكيلا

جاري تحميل الاقتراحات...