Ramy AlSawy
Ramy AlSawy

@RamyAlSawy1

11 تغريدة 13 قراءة Jun 15, 2020
مجرد مومياء ، لا تتعدى المعلومات المعروفة عنها سوى انها مومياء من بين الاف المومياوات التي تم اكتشافها في صعيد مصر ، لكن هذه المومياء كما قيل عنها كانت غريبة ، تحركت و تحدثت وطلبت طلب غريب من عمال الحفر الاثريين ولم تشعر بالراحة حتى تحققت طلباتها ..
حكاية المومياء الناطقة ..
في صعيد مصر وتحديدا في العساسيف وهي جبانة تقع على الضفة الغربية لنهر النيل في طيبة وتحتوى على مقابر من الاسرات ال ١٨ و ٢٥ و ٢٦
تقع في هذه الجبانة احدى اهم المقابر ، وهي مقبرة منتومحات وهو اقوى شخصية في عهد الاسرة ٢٥ .
وفي جنوب مصر تحديدا تمتلىء المنطقة بالعديد من الحكايات المثيرة عن المومياوات و المقابر ومن ضمن هذه الحكايات ما يرويه عمال الحفر والتنقيب غرب مدينة الاقصر التاريخية ، القصة التي تدور احداثها داخل العساسيف وتحديدا مقبرة الكاهن منتومحات .
وروى احد شيوخ المرممين تفاصيل القصة التي حدثت من سنين وقال انه في احد الايام عندما توجه مع باقي العمال للعمل بمشروع ترميم مقبرة منتومحات لفتت نظره من بين مجموعة المومياوات التي وجدها في المقبرة مومياء لإحدى النساء فنظر اليها هو ورفاقه من العمال والمرممين ..
شعروا ان ملامح وجه المومياء تتغير ، و لاحظوا انها شفتيها تتحرك وكأنها تريد ان تقول شيء ولكنهم اعتقدوا ان كل هذا مجرد خيال فتركوها وانصرفوا للقيام بالاعمال المكلفة اليهم .
وفي اليوم التالي تكرر ما حدث مرة اخرى ولفتت المومياء نظرهم بشكل اكبر وحينما تأملوها وجدوها تتحدث اليهم بلغة تشبه الاشارات مستخدمة عيونها وملامح وجهها وكأنها تريد بالفعل ان تخبرهم شيء .
ولكنهم كالمعتاد تركوها معتقدين ان كل هذا غير حقيقي ومجرد تهيؤات او خيال .
وفي اليوم التالت تكرر المشهد كما اليوم الاول والثاني و تأكدوا بالفعل هذه المرة ان هذا ليس بخيال ولا تهيؤات وان المومياء تريد بالفعل ان تخبرهم بشيء او تطلب منهم شيء ولكنهم تعمدوا تجاهلها كالمعتاد .
حتى اتى اليوم الرابع ....
قال انه في اليوم الرابع من عملهم بالمقبرة التي تعد الاكبر من نوعها من بين المقابر المنحوتة في الصخر والمكونة من ٣ طوابق حضر بعض العمال وهم في لهفة لرؤية تلك المومياء وظلوا ينظرون اليها كأنهم يتبادلون حديثا صامتا معها ثم بدأوا يروون شيئا غريبا .
قالوا انهم شاهدوا هذه المومياء في احلامهم وانها جاءت لهم في لحظات نومهم وطلبت منهم طلب غريب.
لقد قالت لهم : اريد منكم تغطية جسدي لقد اصبحت عارية على يد لصوص المقابر ، ارجوكم اعيدوني تحت التراب .
قال لقد قررنا بالفعل ان نقوم تغطية جسد المومياء ودفنها خصوصا انها بالنسبة لرؤية الاثريين مجرد مومياء عادية وليست لها اي قيمة اثرية ولا يوجد لها تابوت اثري ، هي مجرد مومياء عادية من بين الاف المومياوات التي تمتلئ بها مقابر طيبة غرب مدينة الاقصر .
رفض المدير العام الاسبق لمنطقة اثار الاقصر سلطان عيد نفي او تأكيد القصة وقال ان هناك العديد من الحكايات والاساطير القديمة والمعاصرة التي لا نستطيع تأكيدها او نفيها وانها قد تحتوي على الخيال او الحقيقة احيانا .
الحكاية تناولتها بعض المواقع الصحفية بين الحقيقة والخيال.
#انتهى
.

جاري تحميل الاقتراحات...