غالبا ما ينظرون للتسويق على أنه حملة إعلانية رخيصة على #السوشال_ميديا وبمجرد تشغيل ماكينة صرف أموال الإعلان ستتدفق إلى أرصدتهم البنكية أموال #الزبائن
هناك تجاهل تام عند كثير منها لقيمة الفكر الذي يأتي خلف التسويق، ولا تتميز بالصبر على السوق، هم يبحثون عن نتأئج مرضية الآن، مبيعات من اليوم الأول، أرباح كافية لتغطية نفقاتها خلال الأسبوع الأول
من حقها طبعا التركيز من أول يوم على تحقيق أعلى مبيعات وأكبر هامش ربحية، ولكن ماذا قدمت من ميزة حقيقية لاختراق السوق والسيطرة عليه، على الأقل لتجذب إليها المزيد من الاهتمام! اغلب الشركات اليوم يطلق عليها لقب #me_too_company
ما تحتاجه الشركات هذه أكثر بكثير من إعلان وتطوير متجر إلكتروني.. والدخول مع هذا النوع من الشركات في اتفاق موسع خطير جدا، ومكلف ومرهق للجهات التسويقية، وقلما يخرج منه الطرفان راضين.
تميل الكثير من شركات التسويق الرقمي في حالة التعاقد أن تبسط خدماتها وأن تبسط سعرها وأن تبتعد عن أية أعمال إبداعية مكلفة فضلا عن اشغال طاقمها بمصلحة الزبون الكبرى وهي تحقيق المزيد من البيع ورفع هوامش الربح، بينما لا يملك عادة الميزانية الكافية للتخطيط والاستشارات
وهم غير مستعدين للمخاطرة بالتعاقد بنموذج الدفع على النتائج أو حتى التشارك مع هذا النوع من الزبائن.
بعض الحل برأيي هو في إيجاد المزيد من #حاضنات_الأعمال لخدمة المشاريع الصغيرة والمتناهية بالصغر وتدريبها وتمويلها جزئيا أو كليا، وتوظيف المختصين في كافة المجالات لخدمة هذه المشاريع
بعض الحل في تحمل شركات التسويق القادرة نسبة من رسوم خدماتها الباهظة والمخاطرة مع العميل (الشريك فعليا) مقابل نسبة محددة في ملكية تلك الشركات والمشاريع التي تستحق.
رتب @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...