5 تغريدة 3 قراءة Jun 16, 2020
لاحظت ان في ناس كتير أثرت السلامة واتخذت خطوات حثيثة نحو التخلي عن متلازمة "لازم أقول رأيي" المنتشرة بشكل فج في مجتمع السوشيال ميديا العربي، لازال البعض من المصابين بهذه المتلازمة يصرون على كتابة أرائهم في الكوانتم فيزيكس والخطط العسكرية وجراحات القلب المفتوح والماورائيات
أتوقع أن تتلاشى هذه الإصابات بنهاية العام الحالي وتختفي ظاهرة "ثريد عظيم" التي لازمت البعض منذ أفول نجم المدونات في عصور ماقبل التواصل الإجتماعي وقتما كان كل صاحب مدونة يرى -هو وصحابه- نفسه كجلمود صخر -لامؤاخذه- حطه السيل من علي
نعود ونؤكد على البديهيات
من حق كل شخص أن يكتب مايشاء (خطأ)
من حقي أن أقول رأيي (خطأ)
من حقي أن أُسَفِه من أي كلام لا يقبله عقلي (خطأ)
بجانب الأدوات المتاحة Mute/Block/Report التي إن لم توصل لك أن "تويتر" نفسه لا يقبل أن تكتب ماتشاء ولا الأخرين، الأصل أن تختار كلماتك
أولا حدودك الذوق العام ومراعاة مشاعر الأخر، دستورك في هذا عقائدي/نتاج تربيتك/بقايا احساس
لم يلزمك ؟
القانون يلزمك طالما انت جبلة
ثانيا لا رأي لمن لا علم له.
ماعداه نقدر نصنفه "هري أو تجربة" فقط .. ليس رأي
ثالثا طالما انت بتهري والاخر بيهري لا يحق لك أن تُسَفِه
إما تتقبل الهري والهري الأخر، أو تستخدم الأدوات المتاحة
Mute/Block
تريح دماغك تستمع ببيئة تويترية خالية من المخالفين خالصة لما تحب وترضى
***عندما تكون المنافسة بين نهارك سعيد و فقاقيع الهواء لا تختار شق اللفت لمجرد انك شبح

جاري تحميل الاقتراحات...