في فكرة لازم يستوعبها أغلب الناس الزعلانيين أنه بعض المسلمين (بالذات المنتسبين للفقه/العلوم الشرعية) يرفضوا يترحموا على "ملحد/كافر" لمن يموت، وهي أنه عدم الترحم أو الدعاء بالمغفرة دا لا يعنى أننا بنقول الميت دا حيمشي النار غصبا عنكم، وإنما عدم الترحم دا جزء من تعاليم الإسلام كدين
يعنى معروف أنه من أدبيات العقيدة الإسلامية أننا لا نجزم لفرد/إنسان بأنه حيمشي الجنة ولا حيمشي النار لانه دي حاجة عند ربنا ما عندي ولا عندك ولا عند زول تاني.
لكن في نفس الوقت، الإسلام بيأمرنا بالتعامل مع الناس بالظاهر، وحسب التعامل بالظاهر دا فالزول الكافر دا مات على غير الإسلام
لكن في نفس الوقت، الإسلام بيأمرنا بالتعامل مع الناس بالظاهر، وحسب التعامل بالظاهر دا فالزول الكافر دا مات على غير الإسلام
وبالتالي أنا ما بقدر أدعو ليه بالرحمة ولا المغفرة ولا أسمح انه يدفن في مقابر المسلمين لانه دي حاجات "خاصة بالمسلمين". ودا مش معناه أني بجزم بأنه ماشي النار، عشان كدا مثلاً ما قاعدين نشتمه أو ننبذه أو نقول "عليه لعنة الله" "الي الجحيم وبئس المصير" وغيره.
لأنني ببساطة أنا زاتي ما عارف ولا بقدر أجزم أنه ماشي النار، ودي حاجة عند ربنا، انا كل البعمله اني بتبع توجيهات وتعاليم الاسلام بالتعامل مع الناس بالظاهر.
أخيراً، عدم الترحم على الكافر والملحد دا مفروض يفهم في ظل تصور للإسلام كدين ذو تصور اجتماعي شامل. بمعنى أنه عدم الترحم دا فيه رسالة ورمزية أننا كمجتمع مسلمين ما ممكن نترحم وندعو بالجنة لزول خالف أساس الاسلام (التوحيد بالله) ونتعامل معاه زيه زي المسلم العاش حياته مطبقاً للتوحيد
دا بعد رمزي مهم، على مستوي العقيدة والدين. الإسلام زيه وزي أي منظومة اجتماعية عندها بعدها الرمزي التي لا يقبل الاسلام تجاوزها.
وطبعاً غنى عن القول أنه ممكن امدح نضاله في الحق ومدافعته عن المظلومين واذكره بالخير في الحاجة دي زي ما قال النبي صلي الله عليك وسلم :" لو كان المطعم بن عدي حياً وكلمني في هؤلاء لأجبته" لكن ما يترحم عليه ولا بثنى على القضايا الاخرى الباطلة التي كان يدافع عنها، بل مفروض انتقدها
جاري تحميل الاقتراحات...