كنت أفتش في أوراق قديمة عندي فوجدت هذه الفوائد من فضيلة شيخنا المحدث المسدد:
أولاً: ما يتعلق بالمتون
•حديث "لكل عمل شره.." صححه ابن حبان وإسناده جيد.
•ما ورد في الإقامة في أذن المولود من أحاديث فهي باطلة وما ورد من الأذان فيه فهذا ورد فيه حديث عند الترمذي والبيهقي في الشعب
أولاً: ما يتعلق بالمتون
•حديث "لكل عمل شره.." صححه ابن حبان وإسناده جيد.
•ما ورد في الإقامة في أذن المولود من أحاديث فهي باطلة وما ورد من الأذان فيه فهذا ورد فيه حديث عند الترمذي والبيهقي في الشعب
فيه علتان:
1-فيه عاصم بن بهدلة (ابن أبي النجود) وهو ضعيف (سيء الحفظ).
2-لم يذكر في الأحاديث الصحيحة أن النبي قرأ في أذن من أتى به من المواليد من أطفال الصحابة كحديث أبي موسى وأبي طلحة.
•أحاديث صيام الأيام البيض كلها لا تخلو من كلام، ولكن بعضها يقوي بعضاً.
1-فيه عاصم بن بهدلة (ابن أبي النجود) وهو ضعيف (سيء الحفظ).
2-لم يذكر في الأحاديث الصحيحة أن النبي قرأ في أذن من أتى به من المواليد من أطفال الصحابة كحديث أبي موسى وأبي طلحة.
•أحاديث صيام الأيام البيض كلها لا تخلو من كلام، ولكن بعضها يقوي بعضاً.
•حديث أبي سعيد في قراءة الكهف: الصحيح أنه موقوف ولكن لا يقال من جهة الرأي -له حكم المرفوع- والصحيح أن زيادة (في يوم الجمعة) أنها ثابتة من طريق هشيم عن حصين وهي مقيدة للرواية التي أطلقها الثوري وشعبة عن حصين لأن هشيم أثبت من أحدهما بمفرده عن حصين كما قال ذلك عبدالرحمن بن مهدي.
•جاء من الأحاديث والآثار ما يؤيد حديث السجدتين في سورة الحج فيتقوى الحديث بذلك (لا بأس به).
•حديث "يدخل فقراء المسلمين قبل الأغنياء بخمسائة سنة" حديث صحيح وفي رواية "بأربعين خريفاً".
ولا اختلاف فإن التحديد يطول ويقصر.
•حديث "يدخل فقراء المسلمين قبل الأغنياء بخمسائة سنة" حديث صحيح وفي رواية "بأربعين خريفاً".
ولا اختلاف فإن التحديد يطول ويقصر.
•التهليل دبر صلاة المغرب والفجر عشراً: اختلف في ثبوته.
هناك من صححه كابن حجر وهناك من ضعفه كابن رجب والأقرب أنه اضطرب فيه شهر به حوشب، ولأنه له أصل صحيح بدون تقييده بأذكار الصباح.
•حديث علي رضي الله عنه في منع الجنب من قراءة القرآن, صححه ابن خزيمة والأقرب أنه لا بأس به
هناك من صححه كابن حجر وهناك من ضعفه كابن رجب والأقرب أنه اضطرب فيه شهر به حوشب، ولأنه له أصل صحيح بدون تقييده بأذكار الصباح.
•حديث علي رضي الله عنه في منع الجنب من قراءة القرآن, صححه ابن خزيمة والأقرب أنه لا بأس به
•روى محمد بن نصر المروزي عن إسحاق الإجماع على كفر تارك الصلاة ونقله ابن حزم، وكذا رواه بإسناد صحيح عن محمد بن نصر عن أيوب السختياني.
•وقع في حديث عائشة اختلاف كثير: هل الإمام أبو بكر أو النبي صلى الله عليه وسلم؟ وأما حديث أنس فلم يقع فيه اختلاف أن الإمام هو النبي .
•
•وقع في حديث عائشة اختلاف كثير: هل الإمام أبو بكر أو النبي صلى الله عليه وسلم؟ وأما حديث أنس فلم يقع فيه اختلاف أن الإمام هو النبي .
•
مسألة: زيادة الدعاء بعد التشهد الأول:
•ثبت عن ابن عمر (عند مالك): الموطأ 201
•فالصلاة الإبراهيمية: إنما تقرأ في التشهد الأخير ولا تقرأ في التشهد الأول.
•روى ابن خزيمة عن عبدالله بن مسعود قال: فإذا كان في وسط من صلاته بعد أن يتشهد يقوم.
•وهذه الزيادة إنما جاءت من طريق
•ثبت عن ابن عمر (عند مالك): الموطأ 201
•فالصلاة الإبراهيمية: إنما تقرأ في التشهد الأخير ولا تقرأ في التشهد الأول.
•روى ابن خزيمة عن عبدالله بن مسعود قال: فإذا كان في وسط من صلاته بعد أن يتشهد يقوم.
•وهذه الزيادة إنما جاءت من طريق
ابن إسحاق ولعل هذا مدرج من ابن إسحاق أو غيره لأنه لم يرد في جميع الروايات عن ابن مسعود هذا اللفظ فهذا للفظ: لعله مروي بالمعنى.
•جاء عن الشعبي موصولاً عند ابن أبي شيبة أن من زاد على التشهد الصلاة الإبراهيمية أنه يسجد للسهو.
•جاء عن الشعبي موصولاً عند ابن أبي شيبة أن من زاد على التشهد الصلاة الإبراهيمية أنه يسجد للسهو.
والصحيح أنه لا سجود للسهو: لأن الزيادة التي هي من أفعال الصلاة ولكنها غير مشروعة أنه لا يشرع لها سجود .
جاري تحميل الاقتراحات...