ظل البيت ملاذا للسيد حمد خلال العطلات وفصل الصيف.
في عام ١٩٥١، باع السيد حمد البيت للسلطان سعيد بن تيمور، ثم قام الأخير بإعطاء هذا البيت للجيش، ليكون بمثابة قاعدة لقوة الباطنة، وذلك بسبب التطورات التي حدثت في البريمي وقتها. ومراعاة لأصول تصميم البيت قام الجيش بتسميته ببيت كشمير
في عام ١٩٥١، باع السيد حمد البيت للسلطان سعيد بن تيمور، ثم قام الأخير بإعطاء هذا البيت للجيش، ليكون بمثابة قاعدة لقوة الباطنة، وذلك بسبب التطورات التي حدثت في البريمي وقتها. ومراعاة لأصول تصميم البيت قام الجيش بتسميته ببيت كشمير
جاري تحميل الاقتراحات...