سفر | 𝕾𝕬𝕱𝕬𝕽
سفر | 𝕾𝕬𝕱𝕬𝕽

@___SAFAR___

5 تغريدة 10 قراءة Jun 15, 2020
1⃣ قد نحتاج أحياناً إلى مراجعة "التفكير" وإعادة صياغة ومقاربة لبعض المسائل الشرعية خصوصاً ”الفقهية" منها، فكيف إذا كان لدينا بعض الإشكاليات في فهم وتطبيق أحد أركان الإسلام وهي "الزكاة الشرعية"، والآية الكريمة التي وردت في "الأصناف الثمانية" حددت الإطار العام لأوجه مصارف الزكاة.
2⃣ وإن كان صنف "وفي سبيل الله" ممكن أن يحتمل أبواب واسعة من الخير أشمل من حصرها على "الجهاد" فقط. وإذا ألتزم المسلم بالحد الأدنى وهي الزكاة فقط دون التصدق بزيادة عنها، فصحيح أن ذلك يسقط عنه الفرض لكنه يبقى في مصاف "البخلاء" حيث أن "الكريم" سبحانه لا يجب أن نتعامل معه بـ"الحدية".
3⃣ وللأسف فطريقة البعض في إخراج الزكاة أحياناً أشبه ما تكون بالتخلص منها ومن عبئها ومن همها، لذا لا يهتم كيف ولمن يعطيها، وتجده في الأمور الاستثمارية الدنيوية يحرص على أفضل استثمار لأمواله، وإن كان ذلك فالاستثمار مع "الله" أولى بالحرص ومعرفة كيف ومتى ولمن، وفي أفضل تنمية لها.
4⃣ ومن الفهم المغلوط للزكاة أننا نعاملها بطريقة "استهلاكية" فنعطيها الفقير ليستهلكها ويبقى فقير طول حياته، ولم أسمع يوماً بأن فقير طلق الفقر ثلاثاً واستغنى من أموال الزكاة، لذا ينبغي أن يكون الهدف الحقيقي من الزكاة هو "التنمية" والمشاركة في عمارة الأرض ومنها إخراج الفقير من فقره.
#⃣ ولا يتم ذلك إلى بعد أن يتم مساعدة "الفقير" والتعامل معه كـ "إنسان" كامل الأهلية وإعادة تأهيله بدءً من الجانب "النفسي" السيكولوجي المحطم، ومن ثم الجانب "المهني" بتعليمه وتدريبه على صنعة أو حرفة أو وظيفة تخرجه من فقره وتغنيه عن سؤال الناس، حتى يصبح يوماً ما "معطي" وليس "آخذ".

جاري تحميل الاقتراحات...