هناك مُلاحظة هامّة وبسيطة لا يجري التنبّه لها بخصوص الاضطرابات النفسية.
وهي: أنّ الذات تحت وطأة اضطراب نفسي ما، قد تتبنّى قناعات، لا تُوافق هي ذاتها.. عليها في حالتها السليمة المتعافية من الاضطراب النفسيّ.
وهي: أنّ الذات تحت وطأة اضطراب نفسي ما، قد تتبنّى قناعات، لا تُوافق هي ذاتها.. عليها في حالتها السليمة المتعافية من الاضطراب النفسيّ.
والقصد أنّنا أحيانًا قد ننخدع بإرادتنا بالّلحظة نفسها، بأنّنا مقتنعون تمامًا بما نريد.
قد يقول الشخص في حالة اكتئاب حادّ:
[ ما بدّي شي من الدنيا، ما بدّي أشتغل، ما بدّي أنجح، ما بدّي أتزوج ]
وهذا بالفعل صحيح بالنسبة لـ الذات بوضعها اللحظيّ في تلك الظروف.
ولكنّ..
قد يقول الشخص في حالة اكتئاب حادّ:
[ ما بدّي شي من الدنيا، ما بدّي أشتغل، ما بدّي أنجح، ما بدّي أتزوج ]
وهذا بالفعل صحيح بالنسبة لـ الذات بوضعها اللحظيّ في تلك الظروف.
ولكنّ..
ولكن الشخص نفسه، بعد التعافي من اضطراب الاكتئاب، يُغيّر تمامًا من قناعته، لأنّه يُدرِك (ذاته، المجتمع، المستقبل) بطريقة مختلفة تمامًا.
والقصد أنّ الإنسان ليس: ذات ثابتة (أو ناجزة ومنتهية)
وإنّما ذات (مُتصيّرة ومُتشكّلة بفعل الزمان/المكان/الظرف)
والقصد أنّ الإنسان ليس: ذات ثابتة (أو ناجزة ومنتهية)
وإنّما ذات (مُتصيّرة ومُتشكّلة بفعل الزمان/المكان/الظرف)
طب شو أبعاد هذه الملاحظة:
- ببساطة هي ذات الأساس الشرعيّ الذي يسمح النظام به لنفسه، بالتدّخل ضد رغبات الأفراد بإيذاء أنفسهم وإيذاء غيرهم.
- أنّك لا ينبغي أن تقرّر شيء ما، أو تتّخذ قرار صارم، في وضع سيء، لا يمثّل أوضاع البشر العادية (تحت وطأة ضغوطات أو صدمة أو خيبة كبيرة أو فقد)
- ببساطة هي ذات الأساس الشرعيّ الذي يسمح النظام به لنفسه، بالتدّخل ضد رغبات الأفراد بإيذاء أنفسهم وإيذاء غيرهم.
- أنّك لا ينبغي أن تقرّر شيء ما، أو تتّخذ قرار صارم، في وضع سيء، لا يمثّل أوضاع البشر العادية (تحت وطأة ضغوطات أو صدمة أو خيبة كبيرة أو فقد)
جاري تحميل الاقتراحات...