أتعجب كثيراً وكثيراً من الرجال والنساء
ومن الشباب والفتيات في هذا العالم ،
المرأة تشتكي الاهتمام ، والرجل يشتكي التقصير ،، ثم تعود المرأة وتشتكي من ضغط الرجل عليها ، والرجل يشتكي من عدم التزامها وطاعتها له ،، وغيرها من الأمور التي تدور بين الذكر والأنثى .
ومن الشباب والفتيات في هذا العالم ،
المرأة تشتكي الاهتمام ، والرجل يشتكي التقصير ،، ثم تعود المرأة وتشتكي من ضغط الرجل عليها ، والرجل يشتكي من عدم التزامها وطاعتها له ،، وغيرها من الأمور التي تدور بين الذكر والأنثى .
كذلك الأمور الأخرى التي يستخدمها الذكر والأنثى ويغضبون حين يأتي شخص ويستخدمها معهم ،، مثل :
يكذبون ، ولا يريدون ان يكذب عليهم احد
يتدخلون في أمور لا تعنيهم ، ولا يريدون ان يتدخل احد في شئونهم
يتكلمون فيك في غيابك ، ولا يريدون ان يتكلم احد فيهم
يكذبون ، ولا يريدون ان يكذب عليهم احد
يتدخلون في أمور لا تعنيهم ، ولا يريدون ان يتدخل احد في شئونهم
يتكلمون فيك في غيابك ، ولا يريدون ان يتكلم احد فيهم
يبتعدون عنك في وقت الشدة ويعودون إليك ويبتسمون في وقت الرخاء
عندما يحتاجون إليك تجدهم اول الناس
وعند حاجتك اليهم يختفون عنك
عندما يحتاجون إليك تجدهم اول الناس
وعند حاجتك اليهم يختفون عنك
يمدحون ويغنون باسمك عندما تكون في أعلى المراتب والمستويات او مقتدر مادياً ويذمون ويسخرون منك عندما تكون إنساناً بسيطاً
يتجاهلون ولا يريدون ان يتجاهلهم اي احد
يتجاهلون ولا يريدون ان يتجاهلهم اي احد
يسخرون ويضحكون باسم المزاح ، ولا يريدون ان يسخر ويضحك أحداً عليهم
يتكلمون ويفرضون آرائهم وهم دائماً صح ،
ولا يريدون ان يسمعوا رأي احد
يريدون ان يحترمهم الناس ،
وهم لا يحترمون أحداً
يريدون السيطرة في كل شي ، ولا يريدون ان يسيطر عليهم احد او يباشر حريته الشخصية
يتكلمون ويفرضون آرائهم وهم دائماً صح ،
ولا يريدون ان يسمعوا رأي احد
يريدون ان يحترمهم الناس ،
وهم لا يحترمون أحداً
يريدون السيطرة في كل شي ، ولا يريدون ان يسيطر عليهم احد او يباشر حريته الشخصية
فلماذا يغضبون ويتكلمون وهم بهذا السوء
صدق الله العظيم الذي قال في كتابة الكريم :
( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا
ما بأنفسهم )
غيروا ما بداخلكم حتى يغير الله عليكم .
صدق الله العظيم الذي قال في كتابة الكريم :
( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا
ما بأنفسهم )
غيروا ما بداخلكم حتى يغير الله عليكم .
جاري تحميل الاقتراحات...