كم أثقلَ الحزنُ القديم مواجعي
أمّا الجديدُ فصار لا ينساني
ولَكَمْ تطاولتِ الهمومُ ونـغّـصتْ
عيشي وظلتْ في الدُجى ترعاني
واستبسلتْ حتى أماتتْ ضِحكتي
قصراً بلا عدلٍ ودون تواني
وأنا كأنّي لستُ أدري ما أنا
تباً لذاك الحزن كم أشقاني
أمّا الجديدُ فصار لا ينساني
ولَكَمْ تطاولتِ الهمومُ ونـغّـصتْ
عيشي وظلتْ في الدُجى ترعاني
واستبسلتْ حتى أماتتْ ضِحكتي
قصراً بلا عدلٍ ودون تواني
وأنا كأنّي لستُ أدري ما أنا
تباً لذاك الحزن كم أشقاني
رحلَ الحبيبُ فبعد ذلك لا تسلْ
عنّي وعن حزني وعن أشجاني
والدارُ بعد غيابهم قد أمْحلتْ
و روتْ بماءِ جُفونها أغصاني
و إذا مررتُ على الديار رأيتني
أبكي وتمسحُ راحتي أجفاني
يا دارُ ما فعل الفراقُ بأرضنا
قولي فإنّي متعبٌ وأعاني
عنّي وعن حزني وعن أشجاني
والدارُ بعد غيابهم قد أمْحلتْ
و روتْ بماءِ جُفونها أغصاني
و إذا مررتُ على الديار رأيتني
أبكي وتمسحُ راحتي أجفاني
يا دارُ ما فعل الفراقُ بأرضنا
قولي فإنّي متعبٌ وأعاني
وأحبتي هل مَـرَّ طيفٌ منهمُ
أم قد أقاموا في محلٍ ثانِ
يا دارُ قولي إنّهم مرّوا هنا
إنّي أَشم طيوفهم بجناني
وأخالهم بيني وأسمع صوتهم
وأرى خيال وجوههم يغشاني
مازلت أذكرهم وأذكر حبَّهم
تالله لا ينسى المُحبُّ الفاني
أم قد أقاموا في محلٍ ثانِ
يا دارُ قولي إنّهم مرّوا هنا
إنّي أَشم طيوفهم بجناني
وأخالهم بيني وأسمع صوتهم
وأرى خيال وجوههم يغشاني
مازلت أذكرهم وأذكر حبَّهم
تالله لا ينسى المُحبُّ الفاني
جاري تحميل الاقتراحات...