د. البندري سعود صاهود
د. البندري سعود صاهود

@Albanderi_ss

10 تغريدة 72 قراءة Jun 15, 2020
ثريد جديد|
اليوم يصادف يوم ميلاد المناضل تشي جيفارا .. فـ راح أتكلم عنه
فضّل التغريدة لبداية السرد بعد قليل ..
وُلد تشي جيفارا بالأرجنتين عام 1928، وهو من عائلة من الطبقة المتوسطة، وعانى من الربو في شبابه لكنه كان لا يزال قادراً على اعتبار نفسه رياضياً، كما تشرّب الرؤى السياسية اليسارية لأسرته وأصدقائه، وأصبح خلال فترة مراهقته ناشطًا سياسيًا، وانضم إلى جماعةٍ عارضت حكومة خوان بيرون!
تخرج من الثانوية بمرتبة الشرف ودرس جيفارا الطب ولكنه غادر الكلية لسنة للتجوال بجميع أنحاء أمريكا الجنوبية مع صديق له وكان لظروف المعيشة السيئة التي شهدها برحلتهما التي استمرت9أشهر أثرٌ عميق عليه، وعندما عاد إلى كلية الطب كانت نيته توفير الرعاية للمحتاجين وحصل على الشهادة بعام1953
مع ازدياد اهتمام جيفارا بالثورات قرر التخلي عن الطب معتقدا أن الثورة فقط يمكن أن تحقق العدالة لشعب أمريكا الجنوبية، عام 1953 سافر إلى غواتيمالا حيث شهد الإطاحة بحكومتها اليسارية بدعم من وكالة الاستخبارات الأمريكية الأمر الذي عمل على تعزيز قناعاته..
1955كان جيفارا متزوج ويعيش بالمكسيك حيث التقى الثوري الكوبي كاسترو المُخطط لإطاحة حكومة باتيستا، ونزلت قواتهما المسلحة المعدودة بكوبا 1956وكان جيفارا معهم وبين القلة التي نجت من الهجوم الأول، وأصبح المستشار لكاسترو وقائدا لقوات العصابات المتنامية بهجماتها على نظام باتيستا المنهار
وفي كانون الثاني/ يناير 1959 سيطر فيدل كاسترو على كوبا وعيّن جيفارا مسؤولًا عن سجن لاكابانيا حيث يقدر أن مئات الأشخاص أعدموا بأوامر جيفارا غير القضائية، كما عيّن في وقتٍ لاحق رئيساً للبنك الوطني ووزيراً للصناعة، وقام بالكثير لتحويل البلاد إلى دولةٍ شيوعية..
في أوائل الستينيات، عمل جيفارا أيضا سفيرا لكوبا بعد حصوله على الجنسية في 9فبراير، وجاب العالم بنية إقامة علاقاتٍ مع دول أخرى وعلى الأخص الاتحاد السوفيتي، وبحلول عام1965 حينما كان الاقتصاد الكوبي في حالة يرثى لها ترك جيفارا منصبه ليعمل على تصدير إيديولوجيته الثورية إلى العالم ..
سافر أولًا إلى الكونغو لتدريب القوات في حرب العصابات دعما لثورة هناك لكنه غادرها في نفس العام عندما فشلت، بعد عودته القصيرة إلى كوبا، غادر جيفارا إلى بوليفيا في عام 1966 مع قوةٍ صغيرة من المتمردين لإشعال الثورة هناك ..
قبض على جيفارا في مخبأه بوشاية من راعي أغنام، واعتقله الجيش البوليفي وقُتل 9أكتوبر1967.
وسأل أحدهم الراعي: لماذا وشيت عن رجل قضى حياته في الدفاع عنكم وعن حقوقكم؟
فأجاب: كانت حروبه مع الجنود تروع أغنامي
الثائر لأجل مجتمع جاهل هو شخص أضرم النيران بجسده كي ينير الطريق لشخص ضرير!
من أهم أقوال جيفارا:
-الثورة يصنعُها الشرفاء، ويرثُها ويستغلها الأوغاد.
-إنَّ الطريقَ مظلمٌ وحالك فإن لم نحترق أنتَ وأنا فمن سينيرُ الطريق.
-لا يهمني شكلك ولا أهلك ولا أموالك ولا منصبك، تهمني شخصيتك، عقليتك، أخلاقك وضميرك، وعلى هذا الأساس سأحترمك.

جاري تحميل الاقتراحات...