جوآهِرُ العِلمِ ¬
جوآهِرُ العِلمِ ¬

@K_TheRebel

5 تغريدة 26 قراءة Jun 15, 2020
(وقالوا لن تمسّنا النار إلا أياماً معدودة)
عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، قال : لما فُتحت خيبر أُهديت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- شاة فيها سم ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم : "اجمعوا لي من كان من اليهود هاهنا"
فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من أبوكم ؟"
...
قالوا : "فلان"
قال : "كذبتم ، بل أبوكم فلان"
فقالوا : "صدقت وبررت"
ثم قال لهم : "هل أنتم صادقيّ عن شيء إن سألتكم عنه ؟"
قالوا : "نعم ، يا أبا القاسم ، وإن كذبناك عرفت كذبنا كما عرفته في أبينا"
فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : "مَن أهل النار ؟" فقالوا : "نكون فيها يسيرا ثم
ثم تخلفونا فيها"
فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : "اخسئوا ، والله لا نخلفكم فيها أبدا"
ثم قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : "هل أنتم صادقيّ عن شيء إن سألتكم عنه ؟"
قالوا : "نعم يا أبا القاسم"
فقال : "هل جعلتم في هذه الشاة سما ؟"
فقالوا : "نعم"
قال : "فما حملكم على ذلك
على ذلك ؟"
فقالوا : "أردنا إن كنت كاذبا أن نستريح منك ، وإن كنت نبيا لم يضرك"
ورواه أحمد ، والبخاري ، والنسائي ، من حديث الليث بن سعد ، بنحوه .
وقيل أن هذه القصة هي سبب نزول هذ الآية : (وَقَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَةً ۚ قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ
اللَّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ ۖ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ) .
📕 : تفسير القرآن العظيم ، لابن كثير .

جاري تحميل الاقتراحات...