Dr. Nour Eldein A. 02(the immigrant)
Dr. Nour Eldein A. 02(the immigrant)

@usaegynour007

13 تغريدة 40 قراءة Jun 14, 2020
الصراع بين #اثيوبيا و #مصر عيل مياه نهر النيل ليس وليد الساعة او ابن اللحظة منذ عهد ملك الحبشة زرء يعقوب بن داود (1434 – 1468م)الذي عُرف بقسوته واضطهاده للمسلمين في الحبشة ، بجانب كراهيته المبالغ فيها لمصر, بدرجة فاقت كل سابقيه، وعمل على فصل الكنيسة الحبشية ...يتبع
عن الكنيسة المصرية وربط المسيحيين الأحباش بالفاتيكان, لكسب المساعدة الروحية ونيل الحماية من بابا روما, وكسب تأييد دول أوروبا, وأصدر ذلك الملك بالفعل مرسوما بربط كنيسته بالفاتيكان, وهو ما سمح للبابا ببناء دير لمسيحيي الحبشة في روما ومع تمام التحالف الأوربي الحبشي...يتبع
أرسل زرء يعقوب من ناحيته رسالة عام 1443م إلى سلطان مصر آنذاك,الظاهر جَقْمَق, قال له فيها: «ليس يخفى عليكم ولا على سلطانكم أن بحر النيل ينجرُّ إليكم من بلادنا، ولنا الاستطاعة أن نمنع الزيادة التي تُروى بها بلادكم عن المشي إليكم.....ينبع
لان لنا بلادا نفتح لها أماكن فوقانية يتصـّرف فيها إلى أماكن أخرى قبل أن تجيء إليكم, ولا يمنعنا عن ذلك إلا تقوى الله تعالى والمشقة على عباد الله, وقد عرضنا على مسامعكم ما ينبغي إعلامه فاعلموا أنتم ما يلزمكم وبما يُلقي الله في قلوبكم, ولم يبق لكم عذر تبدونه».....يتبع
وهي من الرسائل التي تكرر فيها التلويح باستخدام ورقة المياه في الضغط على مصر, وغالبا ما كانت عربونا لطلب حماية خارجية للأقليات, وكان من الطبيعي, ومع فارق القوة العسكرية والسياسية بين الدولتين أن يرفض السلطان الظاهر جقمق ما جاء من اتهامات وتهديد، ورأى من حُسن السياسة...يتبع
عدم الانسياق وراء مشاعر الغضب أو تجاهل أمن وضمان سلامة مسلمي الحبشة المضطهدين، فأرسل كتابًا إلى زرء يعقوب, وحمله سفيره يحيى بن أحمد بن شادبك أستادار, ومعها هدية منه.
كانت الرسالة الدبلوماسية المصرية تتضمن «عدم الموافقة على جميع ما سأل, فنصارى الديار المصرية قد كثر تعدّيهم. واستطالتهم في البناء وبناء الكنائس بدون الحصول على تصريح من الدولة, ولم يقبل زرء يعقوب تبريرات السلطان جقمق, وقرر منع السفير يحيى بن أحمد من العودة إلى القاهرة....يتبع
وأمر بقتل أحد ملوك المسلمين الأحباش المأسورين لديه,وهو شهاب الدين أحمد بِدْلاي أمام السفير المملوكي, إمعانا في إهانة المماليك, لكن بعد شد وجذب عاد السفير إلى القاهرة بعد احتجاز دام أربع سنوات كاملة.ظلت العلاقات السياسية متوترة بين البلدين، وفي سنة 1448م قرر السلطان...يتبع
قطع العلاقات الدينية بينها، واستدعى جقمق بطريرك مصر إلى مجلسه بحضرة القضاة الأربعة (الشافعي والمالكي والحنفي والحنبلي)، ويذكر المؤرخ ابن إياس السبب وراء هذا الاستدعاءفيقول: «فأمر بكتابة إشهاد عليه أنه لا يكتب إلى ملك الحبشة بنفسه ولا بوكيله لا ظاهرًا...يتبع
ولا باطنًا، ولا يولّي أحدًا في بلاد الحبشة لا قسيسًا ولا أعلى منه ولا أدنى إلا بإذن من السلطان، ووقفه على كتابه، وأنه متى خالف ذلك انتقض عهده، وضُربت عنقه».وعلى الرغم من ذلك، ظل زرء يستعد لغزو أراضي المماليك الحجازية، ففي عام 1450م وصل إلى مصر قاضي سواكن ...يتبع
و ابلغ السلطان جقمق أن ملك الحبشة أعدّ أسطولًا مكونًا من مائتي سفينة لغزو سواحل الحجاز, فضلًا عما أزمع عليه من قطع النيل وتعويقه بحيث لا تصل مياهه إلى مصر، وتكرَّر هذا الخبر مرة أخرى من العام نفسه؛ لكن أيًّا من هذه التهديدات لم يقع.كذا لم تكن فكرة بناء سد يمنع وصول ....يتبع
مياه النيل إلى مصر ضربا من المناكفات المعاصرة، ولها جذورها التاريخية، وهو ما ذكره مؤرخون عن «الشدة المستنصرية» التي سبق وأشرت اليها في مقال سابق إلى وقوعها في العصر الفاطمي, وقضائها على آلاف المصريين, ووقوف ملوك الحبشة وراءها،
ومنعهم وصول مياه النيل إلى مصر في ذلك الزمن, وقد تتكرر في زماننا هذا, في ظل الضعف والتهافت الشديد الذي تعاني منه حك…

جاري تحميل الاقتراحات...