الخسائر الصحية الثانوية وغير المباشرة لجائحة كورونا !
١- الخسائر الصحية المباشرة للفيروس كحالات الوفاة للمرضى رحمهم الله وكتبهم شهداء عنده معروفة ولا زالت ضمن المتوقع من فيروس جديد شرس وسريع الانتشار، ويبدو انها قد بدأت تتراجع عالميا نتيجة لما تم من اجراءات، المشكلة في الثانوية!
١- الخسائر الصحية المباشرة للفيروس كحالات الوفاة للمرضى رحمهم الله وكتبهم شهداء عنده معروفة ولا زالت ضمن المتوقع من فيروس جديد شرس وسريع الانتشار، ويبدو انها قد بدأت تتراجع عالميا نتيجة لما تم من اجراءات، المشكلة في الثانوية!
٢- بدأ الاطباء يعبرون عن قلقهم حول العالم من عواقب هذه الجائحة على صحة المجتمعات ككل وبالذات الأطفال(حالتهم النفسية والتطعيمات مثلاً) وكذلك مايعرف بالفئات المهمشة والهشة، والمصابين بامراض مزمنة والذين حيل بينهم وبين تلقي الخدمات الصحية، وقس على ذلك، فبدأ القوم بمراقبة المؤشرات
٣- تحول الاهتمام الى إحصاء من توفى بسبب كورونا وانصرف عن زيادة حالات الوفاة والمراضاة وحدوث المضاعفات وتأخير التعامل مع الحالات العاجلة بسبب ازدحام منافذ الخدمة الصحية بحالات كورونا، وبدا الحديث عن ملايين المرضى الذين تأخرت عملياتهم او ارتبكت خطط علاجهم، بعضهم يتاخر خوفاً وذعراً
٤- ترافق ذلك مع أضرار وتشوهات في التعليم الصحي بكافة تخصصاته ومراحله نتيجة لما تم من اجراءات على البرامج الأكاديمية وبالذات في المراحل السريرية والتدريبية مما قد يؤثر حتما على جودة المخرجات في حالة استمرار الجائحة او تكرارها، فالتعليم عن بعد لا يكفي وحده في تعليم كل المهن الصحية!
٥- القلق من تبعات هذه الخسائر غير المباشرة لا يقل بل يزيد عن القلق من الفيروس على اهمية الأخير، كما انه لا يخص دولة بعينها بل هو عالمي بكل المقاييس، ولا استبعد ان يسارع الجميع لعلاج ما حدث من تشوهات عاجلا من خلال نظرة متوازنة تستشرف المستقبل فسيعيش البشر بحول الله ماكتب الله لهم
٦- الفيروسات والأوبئة والأمراض من السنن التي أرادها الله على ظهر الارض، فسيبقى البعوض والذباب والخفافيش و، ويبقى مخالفي الفطرة ويواصلون انتهاكهم لها، المهم هو ان يحرص الانسان على صحته والوقاية من الأمراض أياً كانت، اما الموت فهو النهاية الطبيعية التي ارادها الله للبشر، فالحمد لله
جاري تحميل الاقتراحات...