السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إسمحولي إعطاء نبذة عن الإنسان الذي لا يتوقف عن العطاء بعد تقدمه في السن وإنما العمر الحقيقي هو العطاء لآخر نفس في هذه الحياة وأضرب لكم مثلا والأمثال كثيرة والنماذج لا تحصى بأستاذي القدير الأستاذ عبدالله بن أحمد بالعمش هذا الرجل الفذ كان أحد قيادات
إسمحولي إعطاء نبذة عن الإنسان الذي لا يتوقف عن العطاء بعد تقدمه في السن وإنما العمر الحقيقي هو العطاء لآخر نفس في هذه الحياة وأضرب لكم مثلا والأمثال كثيرة والنماذج لا تحصى بأستاذي القدير الأستاذ عبدالله بن أحمد بالعمش هذا الرجل الفذ كان أحد قيادات
وزارة الشؤون الإجتماعية وآخر منصب تولاه مديرا لمركز التأهيل الشامل بمكة المكرمة وكنت حينها نائبا له وأخصائي إجتماعي أحيل للتقاعد في عام ١٤٢١ هجرية قبل عشرون عاما وكان شغوفا بالقرآة وبعد التقاعد تفرغ للكتابة والتأليف ألف العديد من الكتب في الشعر والأدب والتراث ومن أشهر مؤلفاته
موسوعة تاريخ حي المعابدة في مكة المكرمة في ستة أجزاء وهذه الموسوعة بعد تسجيلها في المكتبة الوطنية بالمملكة تم إعتمادها وتسجيلها بمكتبة الكونجرس الأمريكي كأحد المؤلفات التاريخية ولازال مستمرا في العطاء رغم بلوغ سن الثمانين عام متعه الله بطول العمر في طاعة الله
ودوام الصحة والعافية
هؤلاء النماذج فخر لنا وقدوات حسنة في العطاء الإنساني طالما القلوب تنبض والدماء تجري في العروق والفكر لايشيخ....دمت أحبتي بصحة وسلام ✍🌹
هؤلاء النماذج فخر لنا وقدوات حسنة في العطاء الإنساني طالما القلوب تنبض والدماء تجري في العروق والفكر لايشيخ....دمت أحبتي بصحة وسلام ✍🌹
جاري تحميل الاقتراحات...