الفِقرة لقبيلة الاحامدة من بني سالم من حرب ... طيبون وكرماء يميلون للارتباط بأرضهم فهم أقل حركة وانتقالا منها ويذكرهم التاريخ بأنهم من أشد الناس بسالة وشجاعة في الدفاع عن أرضهم ضد الغزاة من خارج الجزيرة. ولديهم نوع من العسل النادر اللذيذ لذة ألفاظهم وترحيبهم بضيوفهم.
مثلهم مثل غالبية مواطني هذا البلد الكريم المعطاء، يتسمون باللطف والحرص على إشباع الضيف وإكرامه وإبهاجه.
وإنني ليستبد بي العجب بمن يدعي (الليبرالية) أن يمارس هذا التهكم الشنيع والسخرية التي ليست بمحلها من قوّتنا الناعمة بتقليل جاذبية مجتمعنا وثقافتنا المحلية(indigenous cultures)
وإنني ليستبد بي العجب بمن يدعي (الليبرالية) أن يمارس هذا التهكم الشنيع والسخرية التي ليست بمحلها من قوّتنا الناعمة بتقليل جاذبية مجتمعنا وثقافتنا المحلية(indigenous cultures)
ما المغزى والغاية؟ تحويل الثقافات وتهديم أنماط الكرم الذي عرفته جزيرة العرب لآلاف السنين؟
أم أنها مجرد ليبرالية مع الخيل يا شقرا.. الذين إن "صارت الدعوى مطاوعة تطوعوا..وان قلبت لليبرالية تلبرلوا.."
كتاباتهم "سيلان فكري" وأطروحاتهم كلها تشبه 'طب شعبي' يمارسه مبتديء في 'سكة'.
أم أنها مجرد ليبرالية مع الخيل يا شقرا.. الذين إن "صارت الدعوى مطاوعة تطوعوا..وان قلبت لليبرالية تلبرلوا.."
كتاباتهم "سيلان فكري" وأطروحاتهم كلها تشبه 'طب شعبي' يمارسه مبتديء في 'سكة'.
قيل أن أحد مشائخ القبائل العربية في الماضي وقت الجدب حل ضيفاً على خباء فيه امرأة من قبيلة أخرى وبيت كرم معروف فاعتذرت السيدة بأن ليس لديهم شيء يقدمونه للضيوف.
ربما أبو زهرة شيخ الخمشة من ولد سليمان..والأقرب هو صياح المرتعد.. لما عرف عن شخصه ..والمرأة من بني لام الفضول من قحطان.
ربما أبو زهرة شيخ الخمشة من ولد سليمان..والأقرب هو صياح المرتعد.. لما عرف عن شخصه ..والمرأة من بني لام الفضول من قحطان.
لكن كل هذا لا يشكل فرقا.
الحاصل، قال لها: هاتي "عكة السمن" فجاءت بها وكانت جلدا يابسا لا سمن فيه.
لكنه أحمأها على النار حتى تقاطر بعض الدهن الجامد منها فمسح به كفيه وشواربه وكذلك فعل رفاقه، وودعها شاكرا لها حسن الضيافة.
الحاصل، قال لها: هاتي "عكة السمن" فجاءت بها وكانت جلدا يابسا لا سمن فيه.
لكنه أحمأها على النار حتى تقاطر بعض الدهن الجامد منها فمسح به كفيه وشواربه وكذلك فعل رفاقه، وودعها شاكرا لها حسن الضيافة.
وعند سؤاله أجاب بأن أناس كراما مثل هؤلاء لا يجب أن يقال أن الضيف غادرهم دون أن "يدسمون شاربه" وهي كناية عن الكرم والجود.
ذلك الحس المرهف المتجذر في هذا البلد وهذا الرقي والسمو الأخلاقي وثقافة الشكر من الجميل أن نعيها ونعززها ونقويها لا أن نهدمها ونلغيها خاصة بهذا الزمن.
ذلك الحس المرهف المتجذر في هذا البلد وهذا الرقي والسمو الأخلاقي وثقافة الشكر من الجميل أن نعيها ونعززها ونقويها لا أن نهدمها ونلغيها خاصة بهذا الزمن.
جاري تحميل الاقتراحات...