كانت معنا طالبة لا تحسن قراءة القرآن، وكنت أصحح لها معظم كلمات الآية، وأحيانا الآية كاملة، حتى استحييت منها من كثرة ما أوقفها وأصحح لها، وفي يوم من الأيام، انهارت باكية، وقالت: "أرجوكِ أستاذة ما ودي أترك الحفظ وما أعرف اقرأ إلا كذا، لا تطلعوني من المجموعة" قلت: لا والله لن نخرجك
ولن نتخلى عنك؛ ثم استفتيتُ شيخا في أمرها، فقال لا توقفيها كثيرا للتصحيح، ودعيها إن صَعب عليها الأمر، وتلطفي معها حتى لا تترك الحفظ=
قلتُ: الحمدلله، وبقيتُ أشجعها وأحفزها، وأطلب منها أن تستمع لشيخ متقن في وقت فراغها وقبل الحفظ، هكذا حتى مضت ٣ سنوات تقريبا=
قلتُ: الحمدلله، وبقيتُ أشجعها وأحفزها، وأطلب منها أن تستمع لشيخ متقن في وقت فراغها وقبل الحفظ، هكذا حتى مضت ٣ سنوات تقريبا=
اليوم؛ ختمت ١٥ جزء غيبا-ما شاء الله-وسردت حفظها على أيام متتالية، بطلاقة وإتقان، اليوم تقرأ القرآن وكأنها لم تخطىء من قبل، اليوم تقرأ وكأنها معلمة لا طالبة، تبارك الرحمن، وإني والله سعيدة جدا؛ فهذا كله بفضل الله، ثم صدقها مع الله، وثباتها وإصرارها، فمن صدق الله صدقه الله.
جاري تحميل الاقتراحات...