في ١٩٤٥م كانت أوروبا تعيش أسوأ أوضاعها بعد حرب عالمية طاحنة إنتهت بهزيمة النازية وحلفاءها، كان الفقر والتدهور الإقتصادي عنوان تلك المرحلة، وهذه الأوضاع تُعد التربة الخصبة والبيئة المناسبة لإنتشار الأفكار الشيوعية التي كان مركزها #موسكو ، فكان هذا هو الهاجس الذي يدور في أروقة
البيت الأبيض، وبالإضافة إلى ذلك كان العالم بإنهيار أوروبا واليابان والصين يعيش تدهور مريع في حركة التجارة العالمية، وهو الذي سيؤدي بالتأكيد إلى دخول أمريكا مرحلة كساد جديدة !
ولهذا قررت الولايات المتحدة ومن منطلق المصالح السياسية والإقتصادية إتخاذ خطة جبارة وعبقرية
ولهذا قررت الولايات المتحدة ومن منطلق المصالح السياسية والإقتصادية إتخاذ خطة جبارة وعبقرية
بشروط أساسية وهي :
- تخصيص ٦٠% من هذه الأموال في كل دولة بأوروبا لقطاع الصناعة
- ٤٠% لإعادة الإعمار والتعويضات
- إلغاء الجمارك وتوفير كافة التسهيلات أمام حركة التنقل بين الدول الأوروبية المستفيدة
__
وافقت أغلب دول أوروبا الغربية على هذا المشروع عدا الدول الشرقية
- تخصيص ٦٠% من هذه الأموال في كل دولة بأوروبا لقطاع الصناعة
- ٤٠% لإعادة الإعمار والتعويضات
- إلغاء الجمارك وتوفير كافة التسهيلات أمام حركة التنقل بين الدول الأوروبية المستفيدة
__
وافقت أغلب دول أوروبا الغربية على هذا المشروع عدا الدول الشرقية
١٩٥٣م (بعد إنتهاء تنفيذ خطة مارشال) أصبح الناتج الإجمالي المحلي لعموم أوروبا أفضل ٥٣% مما كانت عليه في ١٩٣٨م، أي قبل الحرب حتى !
هذه النهضة الإقتصادية السريعة التي وقعت في أوروبا حصدت منها الإدارة الأمريكية فوائد عديدة سياسية وإقتصادية، منها :
- الحد من إنتشار الشيوعية
هذه النهضة الإقتصادية السريعة التي وقعت في أوروبا حصدت منها الإدارة الأمريكية فوائد عديدة سياسية وإقتصادية، منها :
- الحد من إنتشار الشيوعية
- إحتواء الموقف الأوروبي عسكرياً وسياسياً لصالح الرؤية الأمريكية، حيث كانت هذه بداية نشوء "حلف الناتو" العسكري بأوروبا بزعامة الولايات المتحدة سنة ١٩٤٩م وذلك تجسيداً لشعور الطمأنينة والإمتنان الأوروبي لأمريكا بعد إنعاش إقتصادها
- إنتعاش الإقتصاد الأمريكي بسبب دخول الشركات
- إنتعاش الإقتصاد الأمريكي بسبب دخول الشركات
الأمريكية للسوق الأوروبية، وكانت الشركات الأكثر نفوذاً في أوروبا ولا منافس لها آنذاك
- تحريك السوق العالمي وإنعاشه وإستقطاب بعض رؤوس أمواله إلى الولايات المتحدة
- تحريك السوق العالمي وإنعاشه وإستقطاب بعض رؤوس أمواله إلى الولايات المتحدة
نستخلص من كل هذا أن السيطرة والتوسع وحرب النفوذ ليست بالرصاص والحرب العسكرية فقط، بل بالأفكار الأخرى كالإقتصاد على وجه الخصوص، أمريكا عندما قامت بهذه الخطة العبقرية سيطرت على أوروبا وقضت على الخطر الشيوعي وظهرت كقطب عالمي أقوى؛ بهكذا تُصبح الدول عظمى ! .
- #إنتهى -
- #إنتهى -
جاري تحميل الاقتراحات...