أنظمة التموضع عبارة عن شبكة من الأقمار الصناعية المتكاملة حول الأرض لتحديد المسافات وتوجيه المستقبلات، أشهرها نظام GPS - Global Positioning System التابع لوزارة الدفاع الأمريكية وهو عبارة عن منظومة من 27 قمر صناعي يدور حول الأرض - 24 قمر صناعي فعال و 3 أحتياطية -
أهم أدوات ومخاوف الدول من هذا الصراع هو الاستخدامات العسكرية - التجسس والتشويش، أنظمة التموضع والتوجيه الصاروخي - لا يمنع القانون الدولي الاستخدامات المدنية في الاتصالات والبيئة والأرصاد والجيولوجيا كما هو الحال مع الأقمار السعودية، لكن مع وجود أكثر من 1900 قمر صناعي حول الأرض
تعتبر السعودية والإمارات ومصر والجزائر الدول العربية الأبرز في مجالات الفضاء وتملكًا للأقمار الصناعية، السعودية عبر عدة مراكز علمية وهيئة مستقلة، منذ 2016 تضاعف حراكها الفضائي وحقق إنجازات مشتركة كبيرة مع الصين في استكشاف القمر ومع أمريكا آخرها كان مع لوكهيد مارتن
تكنولوجيا الفضاء العسكرية تعتبر غامضة وتتحفظ الدول على إعلان قدراتها وآخر تطوراتها، لكن الأربع سنوات الأخيرة برزت تحركات سعودية وإماراتية توحي بقدرات سيبرانية واعدة حتى وإن لم تصنف كعسكرية. آمل لها النجاح نحو ريادة عربية في ظل صراعات عالمية قد تؤثر على المصالح المشتركة بين الدول
أعتذر مقدمًا عن بعض المعلومات التي قد لا تكون دقيقة مائة بالمائة ولكني حاولت قدر الإمكان تدقيقها من عدة مصادر عربية وأجنبية، الأهم من دقة الأرقام وترابط المعلومات هو تصور حالة الصراع الفضائي وأهميته على الساحة الدولية نظرًا للبروز المتوقع لملفاته خلال الفترة القادمة.
جاري تحميل الاقتراحات...