كريستوف
كريستوف

@Cresstove

11 تغريدة 852 قراءة Jun 13, 2020
تقرير | في ظل أخبار انطلاق العديد من أنظمة تحديد المواقع والتصوير الفضائي والتموضع المدني والعسكري الخاصة بالدول، هذا الفيديو للاطلاع كمدخل، عن رحلة السعودية مع الأقمار الصناعية منذ أربعة عقود وحتى اليوم
أنظمة التموضع عبارة عن شبكة من الأقمار الصناعية المتكاملة حول الأرض لتحديد المسافات وتوجيه المستقبلات، أشهرها نظام GPS - Global Positioning System التابع لوزارة الدفاع الأمريكية وهو عبارة عن منظومة من 27 قمر صناعي يدور حول الأرض - 24 قمر صناعي فعال و 3 أحتياطية -
ثاني الأنظمة شهرة هو نظام بيدو BeiDou - BDS الصيني والذي يعتبر شبه مكتمل وفي مراحله الأخيرة - مايو الماضي - والذي من شأنه أن يحرر الصين وعملائها من نظام GPS كليًا
لمعلومات عن النظام أكثر:
كما يوجد أنظمة أخرى كالنظام الروسي غلوناس GLONASS -
والنظام الأوروبي غاليليو Galileo - GNSS
والنظام الهندي (the Navigation Indian Constellation (NavIC)
والنظام الياباني (Quasi-Zenith Satellite System (QZSS))
المصدر: srp-center
معاهدة الفضاء الخارجي هي معاهدة دولية تمنع الدول من عسكرة الفضاء أو استخدام أي من الأجرام السماوية أو الكواكب في أبحاث أو أنشطة عسكرية، لذلك تمتنع الدول من تصنيف أنشطتها الفضائية تحت تصنيفات عسكرية، لكن عند متابعة وتحليل الصراع الدولي على الأرض يجب ألا نفصله عن الصراع على الفضاء
أهم أدوات ومخاوف الدول من هذا الصراع هو الاستخدامات العسكرية - التجسس والتشويش، أنظمة التموضع والتوجيه الصاروخي - لا يمنع القانون الدولي الاستخدامات المدنية في الاتصالات والبيئة والأرصاد والجيولوجيا كما هو الحال مع الأقمار السعودية، لكن مع وجود أكثر من 1900 قمر صناعي حول الأرض
لا يمكن ضمان العسكري والمدني منها، ووفقًا للمعلومات المتاحة - 2018 - فإنه يوجد 846 قمرًا للاستخدامات التجارية، 385 قمر للاستخدامات الحكومية، 279 قمر مزدوج الاستخدام عسكري - مدني، أما عدد أقمار الملاحة وتحديد المواقع والعلوم المدنية فبلغ 145 قمر، مقابل 302 قمر للاستخدامات العسكرية
تعتبر السعودية والإمارات ومصر والجزائر الدول العربية الأبرز في مجالات الفضاء وتملكًا للأقمار الصناعية، السعودية عبر عدة مراكز علمية وهيئة مستقلة، منذ 2016 تضاعف حراكها الفضائي وحقق إنجازات مشتركة كبيرة مع الصين في استكشاف القمر ومع أمريكا آخرها كان مع لوكهيد مارتن
لكن كما هو معلن فكل التطبيقات علمية مدنية بحتة، منطقة الشرق الأوسط ككل - ماعدا إسرائيل - ليست ضمن دول التسلح الفضائي ورغم البروبغاندا الإيرانية المتكررة تبقى في ذيل القائمة في هذا المجال ومتأخرة جدًا.
- في المرفقات جزء من تقرير صادر من معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي -
تكنولوجيا الفضاء العسكرية تعتبر غامضة وتتحفظ الدول على إعلان قدراتها وآخر تطوراتها، لكن الأربع سنوات الأخيرة برزت تحركات سعودية وإماراتية توحي بقدرات سيبرانية واعدة حتى وإن لم تصنف كعسكرية. آمل لها النجاح نحو ريادة عربية في ظل صراعات عالمية قد تؤثر على المصالح المشتركة بين الدول
أعتذر مقدمًا عن بعض المعلومات التي قد لا تكون دقيقة مائة بالمائة ولكني حاولت قدر الإمكان تدقيقها من عدة مصادر عربية وأجنبية، الأهم من دقة الأرقام وترابط المعلومات هو تصور حالة الصراع الفضائي وأهميته على الساحة الدولية نظرًا للبروز المتوقع لملفاته خلال الفترة القادمة.

جاري تحميل الاقتراحات...