المحامي عماد الحميدان
المحامي عماد الحميدان

@emd1405

6 تغريدة 9 قراءة Jun 13, 2020
دار حديث بيني وبين بعض الشباب عن الأشياء الضائعة وأنواعها مثل الكنز أو اللقطة أو الأشياء المتروكة وما الأمور القانونية والفروقات المرتبطة بها وكيف نفرّق بينها أو بالأصح خوفاً من المسؤولية
وعشان كذا قلت أكتب لكم #الثريد البسيط اللي يجب التمييز فيه بين الأشياء المتروكة واللقطة...
تفرق بعدة فروقات ليسهل فهمها للناس ..
اللقطة ضاعت من صاحبها ففقد حيازتها المادية ولكنه لم يتخلّى عن ملكيتها لذلك أمر الدين الكريم بالبحث عن صاحبها والإعلان عنها لمدة معينة فبهذا يبقى مالكاً لها ولا تكون ملكا لمن وجدها
أما الأشياء المتروكة فقد تخلّى صاحبها عن ملكيّتها بإرادته..
فأصبحت غير مملوكة لأحد مثل الزجاجات الفارغة بعد الانتهاء منها أو الألعاب القديمة التي يرميها أصحابها ويتخلى عنها صاحبها وهذه يجوز تملّكها بالإستيلاء عليها ..
الأشياء الضائعة تدل القرائن على أن مالكها لم يتركها بل نسيَها بسبب النسيان أو الإنشغال عنها ولم يتخلّى عن ملكيّتها..
مثل الحقيبة الضائعة في المطار وما إلى ذلك وهذه حتما لا يحق تملّكها بل تتهم بالسرقة إن أخذتها..
كذلك الكنز أو ما تجده مكنوزا (مخبوءا) فهذا مالكه لم يتخلّى عنه بل هو من وضعه في هذا المكان أو مخبوء في مكان آخر بعيدا عن الأنظار وقد خبّئه مالكه لأمر في نفسه ويغلب عليه أن يكون ثميناً..
أوذا قيمة كبيرة كالمجوهرات واحتمال عدم معرفة صاحبة أكبر من اللقطة لأنه لو أعلن عنه لأتاه الكل يدعي أنه ملكٌ له ..
هذه الفروقات الدقيقة هي التي تجعل الأمور أوضح لكل من يُشكل عليه ، وتجعل المرء مدركاً أكثر ..
دمتم بود
#ثريد مكنوز😆

جاري تحميل الاقتراحات...