في يوم 13 فبراير 1960، وتحت إشراف مباشر من الرئيس الفرنسي آنذاك شارل ديغول شهدت منطقة رقان الواقعة في جنوب الجزائر انفجاراً نووياً هائلاً نفذته سلطات الاستعمار الفرنسية، بلغت شدته خمسة أضعاف التفجير الناتج عن قنبلة هيروشيما الشهيرة في اليابان ١
فرغم استقلال الجزائر، فإن اتفاقية إيڤيان التي وُقعت بين #الجزائر و #فرنسا ضمنت بنودًا سرية تُتيح لفرنسا إمكانية الاستمرار باستغلال مواقع بالجزائر، وفي1967انسحبت فرنسا من قواعد عسكرية كانت حقلاً لعدد من التفجيرات النووية في منطقة #رقان ،مخلفة وراءها جريمة بحق البيئة والإنسانية ٢
راح ضحيةهذه الجريمة42ألف مصاب بالإشعاع النووي،ونشأ جيل كامل بتشوهات خلقيةبشعة،وذكرت مجلة الجيش الصادرةمن وزارة الدفاع الجزائريةعام2010معلومة تفيض بشاعةتمثلت باستخدام فرنسا150مسجون جزائري كفئران تجارب في التفجير الأول، حيث علقوا في محيط التجربة لدراسةتأثير الإشعاعات على الإنسان ٣
وتشير الدراسات الأولية إلى أن المناطق التي شملتها التفجيرات يصعب تحديدها دون تعاون دولي وخبرات علمية، خصوصاً أنها ظلت منسية نحو نصف قرن، وليس لها أرشيف أو وثائق علمية تُمكن المتخصصين من مقارنة مدى تغيّر مستويات الإشعاع خلال هذه الفترة الزمنية الطويلة ٤
وفي يونيو 2014، اعترفت الحكومة الفرنسية بتلك التجارب النووية، وأبدت أسفها على عدم مراعتها لأثر ما قامت به على البشرية، وأعلنت موافقتها على تعويض ضحايا التجارب النووية وفق شروط معينة. ٥