نقَل الدكتور الطناحي عن الشيخ الشعراوي أنه قال ذامًا المستشرقين:"إن هؤلاء أخذوا اللغة صناعةً، ولم يأخذوها ملَكة."
وأحسَب الفرق بين متعلمٍ تعلَّم العلم صناعة، وبين آخرَ تعلَّمه ملَكة أن الثاني يمتزج به، ويربِّيه في نفسه، ويلحظه في كل اعتبار ومستوى؛ فيتأتى له بهذه المعاشرة=
وأحسَب الفرق بين متعلمٍ تعلَّم العلم صناعة، وبين آخرَ تعلَّمه ملَكة أن الثاني يمتزج به، ويربِّيه في نفسه، ويلحظه في كل اعتبار ومستوى؛ فيتأتى له بهذه المعاشرة=
والمعايشة التحكم به، وتوظيفه كيفما أرادَ ورغب. وأما الأول؛ فيعرفه معرفةً كاشفة لا غير، وبالقدر الذي يفيد ويستفيد منه في صناعته؛ فتوظِّفه المعلومات، وتحكمُه، وتسيِّره كيف تشاء.
والحق أن في العلم، ووصف العلمية= أشياء أخرَ غير مجرد التحصيل، ومحضِ الممارسة والإلف؛ أذكر منها أمرًا=
والحق أن في العلم، ووصف العلمية= أشياء أخرَ غير مجرد التحصيل، ومحضِ الممارسة والإلف؛ أذكر منها أمرًا=
معرفيًا وآخر ذوقيا:
1. إدراك سنن وعادات العلماء في بحثهم؛ كمعرفة مواضع بحث مسألة ما في المصنَّفات، وطريقة تأصيلهم إياها، ومن ثم تطورها عبر تعاقب الأزمان وتطاولها.
2. الطمأنينة التي تَتذوقها نفسك ساعةَ تقفُ على رأيٍ قال به عالم كبير كان وردَ في نفسك قبلًا، وتهيبتَ التصريح به=
1. إدراك سنن وعادات العلماء في بحثهم؛ كمعرفة مواضع بحث مسألة ما في المصنَّفات، وطريقة تأصيلهم إياها، ومن ثم تطورها عبر تعاقب الأزمان وتطاولها.
2. الطمأنينة التي تَتذوقها نفسك ساعةَ تقفُ على رأيٍ قال به عالم كبير كان وردَ في نفسك قبلًا، وتهيبتَ التصريح به=
إجلالًا للعلم وأهله. ومنه أيضًا: النشوة التي تحملك على القفز والتصفيقِ حين تصل إلى اليقينِ في بحث مسألةٍ ما، وقد أمضيتَ تجمع أطرافها من هنا ومن هناك حتى أحطتَ بها.
ولأجل هذا نقول أن العلم: معنًى وشعور. معنى يخلق فيك طبعًا جديدًا تتبصر به الحقيقة، وشعور بالبهجة والسعادة حين تصلها.
ولأجل هذا نقول أن العلم: معنًى وشعور. معنى يخلق فيك طبعًا جديدًا تتبصر به الحقيقة، وشعور بالبهجة والسعادة حين تصلها.
جاري تحميل الاقتراحات...