مَرَيَمْ
مَرَيَمْ

@8uD3DWvDVJgk99n

7 تغريدة 4 قراءة Aug 11, 2020
ما هي خصوصية الحداثة؟ تبعًا لمفهوم شائع جدًّا فالحداثة هي "إيمان ديني دنيوي"؛ فلقد أصبح الإيمان الإبراهيمي بالعالم الآخر، جوهريًّا، إيمانًا بهذا العالم، أي ببساطة ليس المبتغى هو الحياة في جنّة الآخرة، بل تحقيق الجنّة فوق الأرض بوسائل إنسانية صرفة.
— موجات الحداثة الثلاثة
ولكي نُبشر بالإيمان الحداثي للجنة الأرضية، نرسلُ لكم الرسل [المؤثرين من المثقفين] يحملون الكتاب المقدس الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه [العلم التجريبي]
وكلُّ من سيحاول التشكيك في ديننا عليه أن يأتي: {وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله}/{قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين}.
بالنهاية يجب أن نتخلص من الطابوهات الجامدة ذات العقلية الواحدة ونسمع لصوت العلم الذي يدحض خرافات الأديان -إله واحد- ليكون ديننا هو الحاكم الوحيد لكم -علم واحد لا غير-.
يسرقون قيمك لبناء دينهم ثم يرهبونك بالوعيد والعقاب إلم تؤمن بهم، يجعلونك عاجزاً أمام حججهم "الفلسفية"، يغلفونها باسم المقدس"العلم".
تخاف، ترتعب، ترتد عن دينك، تسلم لدينهم بنسخته الرديئة المقلدة للأصل.
في النهاية لسنا مهتمين بتكذيبها أو تصديقها(رأي شخصي كما نفعل في تفكيك حجج النصارى.. الفرق أنها صنم لن ينتهي الا بانتهاء العلمانية)، لكن لا يجبرونا على الكفر بما نعتقد لنؤمن بما يعتقدون.
لنا ديننا ولكم دينكم.
لنا براهينُنا ولكن براهينكم.
أحسد ثقتهم على "التبشير" بدينهم.
_نورا

جاري تحميل الاقتراحات...