ان الورشة تعقد بعد ثلاثة اشهر من تسجيل اول حالة اصابة بجائحة كورونا في السودان، لمراجعة ما تم وقراءة ماينبغي ان يكون عليه الحال ، خاصة وان الجائحة اصبحت امرا واقعيا القت بظلالها وتاثيراتها علي جميع مفاصل الدولة وقطاعات المجتمع المختلفة.
واضاف بروفيسور تاور ان الورشة ناقشت ما يمكن اتخاذه من تدابير مسقبلا علي المدي القريب والبعيد بالاستعانة بجميع الشركاء العاملين في مكافحة الجائحة من مختلف مكونات المجتمع والدولة،واوضح سيادته ان الحكومة اضطرت لاتخاذ التدابير والاجراءات من باب تخفيف الاذي ومنع انتشارها وليست اجراءات
عقابية او للحد من حريات المواطنين ، وزاد " بدون هذه الاجراءات كان الحال سيكون كارثة انسانية"، ولفت عضو مجلس السيادة الي ان جميع الدول التي ظهر فيها الفيروس اتخذت نفس الخطوات،مع الاختلاف في كيفية ادارة الازمة وفق ظروفها الخاصة من حيث الكثافة السكانية والثقافة المجتمعية
والبنية التحتية والقدرة الاقتصادية، معربا عن امله في ان تخرج الورشة بموجهات الخطوة القادمة والتي يجب ان تكون فعالة وخفيفة الاثر علي المواطنين.
كذلك اشادت عضو مجلس السيادة الاستاذة عائشة موسي بتعاون وتكاتف كل الجهات العاملةفي مجال مكافحة جائحة كورونا بما عكس تماسك وتعاضد الشعب السوداني،واشارت الي ان الاوراق التي قدمت خلال الورشةتضمنت خلاصة الدراسات المختلفةالتي قامت بها المؤسسات،وفي مقدمتها دعم وزارة الصحةوحماية المواطن.
واعربت عن املها ان تخرج هذه الورشةبرؤية واضحةفي كيفيةالمحافظةعلي ارواح المواطنين والصحةالعامة وبما يمكن السودان من كبح جماح هذه الجائحه وان يكون هذا الحظر هو الاخير،وترحمت الاستاذة عائشة علي ارواح شهداء ثورة ديسمبر المجيدةمؤكدة الاستمرار في تحقيق شعارات الثورة وانزالها ارض الواقع
وناقشت الورشة التقرير العام للجنة العليا للطواري الصحية كما استعرضت التقارير المختلفة التفصيلية لكل اللجان المشاركة في الورشة منها لجان الخدمات والصحة والدعم السلعي والمجتمعي وتقرير وزارة العمل والتنمية الاجتماعية حول رؤيتها للعودة المتدرجه للعمل،
الي جانب تقرير ولاية الخرطوم وشركة المواصلات العامة وشاركت في الورشة الي جانب اللجنة العليا للطواري الصحية لجنة ولاية الخرطوم، غرفة العمليات، الغرفة العسكرية المركزية، اتحاد اصحاب العمل والرياضيون والاعلاميون.
#إعلام_مجلس_السيادة_الإنتقالي
#إعلام_مجلس_السيادة_الإنتقالي
جاري تحميل الاقتراحات...