يُوسُفْ الحَارِثِي الجَزَائِرِي 𓂆
يُوسُفْ الحَارِثِي الجَزَائِرِي 𓂆

@Youcef_Hirtsi

6 تغريدة 62 قراءة Jun 13, 2020
تروي كتب التاريخ حادثة طريفة غريبة وقعت ابان حكم الأتراك للجزائر، وتفصيل هذه الحادثة أن أهل الربط والحل اختلفوا في أمر تعيين الداي، ووصل الخلاف بينهم الى طريق مسدود كما تقول الصحافة الآن، أو بالتعبير السياسي الحديث أن ميزان القوى لم يرجح كفة طرف من الأطراف المتصارعة.
تابع 👇
فاتفقوا على الخروج من القصر وتعيين أول شخص يصادفونه، وكانوا يعتقدون أن ذلك الشخص سيكون بالضرورة منتميا الى طرف منهما. ولكم كانت دهشتهم كبيرة حين وجدوا أنفسهم وجها لوجه مع غسال موتى القصر، هكذا عُيّن علي الغسال دايا للجزائر وحكمها سنة 1808م.
تابع 👇
كان الداي علي الغسال رجلا ضعيف الشخصية محدود الآفاق لم يعرف في حياته الا برودة الموتى ولون الجثث، استغل الانكشاريون ضعفه وتسلطوا عليه وسخروه لتحقيق أطماعهم، في عهده أرسل نابليون الى الجزائر العقيد بوتان المهندس عسكري،وكلف بمهمة استطلاعية لدراسة طوبوغرافية مدينة الجزائر.
تابع 👇
وجمع المعلومات عن أهلها، ساعدته بعض العائلات اليهودية خاصة عائلة بن زخوط الشهيرة في القيام بمهمته خصوصا في دراسة المواقع والحصون، واستعمل فيلق الانزال هذه المعلومات والتفاصيل أثناء تجهيز الحملة على الجزائر سنة 1830م.
تابع 👇
وحين كان علي الغسال دايا على الجزائر كتب اليه نابليون مهددا "ان لم ترضني وتجب مطلبي فإني أنزل أرضك بثمانين ألف جندي وأهلك ملكك أنت وحاشيتك" ، وفي عهد تفكك جيش الأيالة وعجزت الخزينة عن تسديد رواتبه.
تابع 👇
فاستباح هذا الجيش مدينة الجزائر، وأتى على أخضرها و يابسها وعاث فيها فسادا وعمت الفوضى والقلاقل، وامتدت الى علي الغسال نفسه فقتل مشنوقا في 07 فيفري 1809 و لم تدم ولايته سوى أربعة أشهر.
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...