فاتفقوا على الخروج من القصر وتعيين أول شخص يصادفونه، وكانوا يعتقدون أن ذلك الشخص سيكون بالضرورة منتميا الى طرف منهما. ولكم كانت دهشتهم كبيرة حين وجدوا أنفسهم وجها لوجه مع غسال موتى القصر، هكذا عُيّن علي الغسال دايا للجزائر وحكمها سنة 1808م.
تابع 👇
تابع 👇
كان الداي علي الغسال رجلا ضعيف الشخصية محدود الآفاق لم يعرف في حياته الا برودة الموتى ولون الجثث، استغل الانكشاريون ضعفه وتسلطوا عليه وسخروه لتحقيق أطماعهم، في عهده أرسل نابليون الى الجزائر العقيد بوتان المهندس عسكري،وكلف بمهمة استطلاعية لدراسة طوبوغرافية مدينة الجزائر.
تابع 👇
تابع 👇
وجمع المعلومات عن أهلها، ساعدته بعض العائلات اليهودية خاصة عائلة بن زخوط الشهيرة في القيام بمهمته خصوصا في دراسة المواقع والحصون، واستعمل فيلق الانزال هذه المعلومات والتفاصيل أثناء تجهيز الحملة على الجزائر سنة 1830م.
تابع 👇
تابع 👇
وحين كان علي الغسال دايا على الجزائر كتب اليه نابليون مهددا "ان لم ترضني وتجب مطلبي فإني أنزل أرضك بثمانين ألف جندي وأهلك ملكك أنت وحاشيتك" ، وفي عهد تفكك جيش الأيالة وعجزت الخزينة عن تسديد رواتبه.
تابع 👇
تابع 👇
فاستباح هذا الجيش مدينة الجزائر، وأتى على أخضرها و يابسها وعاث فيها فسادا وعمت الفوضى والقلاقل، وامتدت الى علي الغسال نفسه فقتل مشنوقا في 07 فيفري 1809 و لم تدم ولايته سوى أربعة أشهر.
انتهى.
انتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...