لِتسكُب البرد على لوعةِ القَلب ..
دعني أُضمِّد الجِراح لتصفىٰ الظنون بربنا
فربما تسلل إلينا أحد برجْلِه وخيله فكدّرها:
دعني أُضمِّد الجِراح لتصفىٰ الظنون بربنا
فربما تسلل إلينا أحد برجْلِه وخيله فكدّرها:
لم يفزع فؤاد أم موسى هكذا عبثاً
لم يفجع إبراهيم بذِبح إسماعيل بلا حكمة
لم يمقت أيوب حين مسه بألوان الأمراض
لم يهن عليه محمد حين حُصب بالحجارة
لم ينس يوسف في غيابتِ الجب وخلف الأسوار
هؤلاء أصفى البشر = دليل الحب؛ بلواهم
سئلﷺ أي الناس أشد بلاء ؟
قال "الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل"
لم يفجع إبراهيم بذِبح إسماعيل بلا حكمة
لم يمقت أيوب حين مسه بألوان الأمراض
لم يهن عليه محمد حين حُصب بالحجارة
لم ينس يوسف في غيابتِ الجب وخلف الأسوار
هؤلاء أصفى البشر = دليل الحب؛ بلواهم
سئلﷺ أي الناس أشد بلاء ؟
قال "الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل"
الأجر يلاحقك حتى في ألم الشوكة ..
في صحيح البخاري يقول صلى الله عليه وسلم
"ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب، ولا هم ولا حزن، ولا أذى ولا غم، حتى "الشوكة" يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه" ❤️
في صحيح البخاري يقول صلى الله عليه وسلم
"ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب، ولا هم ولا حزن، ولا أذى ولا غم، حتى "الشوكة" يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه" ❤️
حين تعلم أنّ الذي ابتلاك بالمصيبة: هو أحكم الحاكمين، وأرحم الراحمين؛ يسكن قلبك بأنه لم يرسل إليك البلاء ليهلكك به، ولا ليعذبك، ولا ليجتاحك، وإنما ليمتحن صبرك ورضاك وليسمع تضرعك وابتهالك وليراك طريحاً ببابه لائذاً بجنابه، منصدع القلب بين يديه، رافعاً قصص الشكوىٰ إليه.
حتى تصبّ المنهل البارد على حرّ المصائب:
اعلم أن الله أعدّ منازل للمتقين لا تدركها أعمالهم وإن شمّروا إليها وأبرموا عقدهم فهي عالية بعيدة، فلمّا أراد أن يبلغهم إياها تعاهدهم بأصناف البلوى حتى تتخفف الأوزار ويصفى المعدن لذاك اللقاء الأعظم.
اعلم أن الله أعدّ منازل للمتقين لا تدركها أعمالهم وإن شمّروا إليها وأبرموا عقدهم فهي عالية بعيدة، فلمّا أراد أن يبلغهم إياها تعاهدهم بأصناف البلوى حتى تتخفف الأوزار ويصفى المعدن لذاك اللقاء الأعظم.
ولولا هذه المحن والمصائب لأصاب النفوس أمراض الكِبر والعُجب والفرعنة وقسوة القلب، ما هو سبب الهلاك.
فمن رحمته بك أن يتفقدك في كل حين بأنواع من الأدوية، وهو يرحمك بالمصيبة ويبتليك بالنعمة لتشكر أم تكفر
قد يُنعم الله بالبلوىٰ وإن عظمت
ويبتلي الله بعض الــقــوم بـالنِّعم
فمن رحمته بك أن يتفقدك في كل حين بأنواع من الأدوية، وهو يرحمك بالمصيبة ويبتليك بالنعمة لتشكر أم تكفر
قد يُنعم الله بالبلوىٰ وإن عظمت
ويبتلي الله بعض الــقــوم بـالنِّعم
وإذا ذُقت مرارة الدنيا فإنك في نفس اللحظة تذوق حلاوة الآخرة فإن خفي عليك هذا الملمح فتمعن قول من لاينطق عن الهوى
"حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات"
لحظات مناكفة الهوى وتجرّع المرارة تتمثل أمام عينيك الجنة ودرجاتها وتشعر أنك تصعد درجة وأخرى بعد كل مصيبة.
"حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات"
لحظات مناكفة الهوى وتجرّع المرارة تتمثل أمام عينيك الجنة ودرجاتها وتشعر أنك تصعد درجة وأخرى بعد كل مصيبة.
فهذه المصائب ظاهرها محنٌ وبلاء ويراها المؤمن مطويَّة بمنح وعطاء لا سقف فيها !
قال ﷺ "عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير !
إن أصابته سرّاء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضرّاء صبر فكان خيراً له"
وكم شدّتني عبارة قررها السلف:
"لولا مصائب الدنيا لوردنا القيامة مفاليس"❤️
قال ﷺ "عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير !
إن أصابته سرّاء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضرّاء صبر فكان خيراً له"
وكم شدّتني عبارة قررها السلف:
"لولا مصائب الدنيا لوردنا القيامة مفاليس"❤️
جاري تحميل الاقتراحات...