@alihasosah @esamnhs22 ٢- وبعد أسر الأمير طامي كان يقود العديد من الكتائب العثمانية ضد الثورات العسيرية، وفي عام ١٢٣٨هـ بعد معركة وادي عتود التي جرت بين العثمانيين والأمير الثائر سعيد بن مسلط، والذي تمكن من دفن العثمانيين في ذلك الوادي تمكن مقاتلوه البواسل من مطاردة الشريف راجح وقتله في وادي الجنفور!
@alihasosah @esamnhs22 ٣- وقد أشار إلى مقتله في ذلك العام العلامة الحفظي في تاريخ الملك العسيري، فضلاً عن الفرنسي موريس تاميزيه.
وكانت معركة وادي عتود هي المعركة الحاسمة التي فلّ فيها الأمير البطل سعيد بن مسلط جموع العثمانيين، وشيّد إمارته - والمعروفة بإمارة آل عائض- المستقلة عن هيمنة العثمانيين.
وكانت معركة وادي عتود هي المعركة الحاسمة التي فلّ فيها الأمير البطل سعيد بن مسلط جموع العثمانيين، وشيّد إمارته - والمعروفة بإمارة آل عائض- المستقلة عن هيمنة العثمانيين.
@alihasosah @esamnhs22 ٤- وهذه المعلومات الواردة أعلاه تأتي في محاولة لفهم السياق التاريخي العام لشخصية الشريف راجح الشنبري، ووضعها ضمن الإطار التاريخي وما يحفّ به من أوضاع.
لنتذكر دائماً أن حركة التاريخ حركة ماكرة جداً، فلئن كان الشريف راجح قد تواطأ مع العثمانيين وأسهم في أسر أمير عسير طامي بن شعيب...
لنتذكر دائماً أن حركة التاريخ حركة ماكرة جداً، فلئن كان الشريف راجح قد تواطأ مع العثمانيين وأسهم في أسر أمير عسير طامي بن شعيب...
@alihasosah @esamnhs22 ٥- المتحمي وإعدامه في اسطنبول عام ١٢٣٠هـ / ١٨١٥م فإن الشريف راجح لم يكن ليعلم ما خبّأ له القدر، وأنه سيلقى مصرعه بعد ثمان سنوات في عسير على يد أميرٍ عسيري آخر، وهو الأمير الكهل سعيد بن مسلط الذي قدّم ثورته المجيدة على العثمانيين، وأباد خضراءهم، وهو يرزح في السبعينات من عمره!
جاري تحميل الاقتراحات...