لم يجد الشهيد خيارا اخرى الا الدفاع عن نفسه و كرامته اثر هذا الاعتداء الغاشم فرد على مصدر النيران و قاومهم بشراسة الرجال وبدات المعركة الغير متكافئة بالعتاد و العدد
كثف جنود الاحتلال القصف على المنزل و استخدموا السلاح الخفيف والمتوسط بصورة هستيرية اجرامية
كثف جنود الاحتلال القصف على المنزل و استخدموا السلاح الخفيف والمتوسط بصورة هستيرية اجرامية
تعبر عن مكنونات نوازعهم العنصرية ذات الميول الوحشي للأبادة
طلب الشهيد علي صالح الحدي من زوجته وابنته والأولاد الثلاثة و أبن شقيقته أن يغادروا المنزل ويسلموا أنفسهم لكي لا يتعرضوا للأذى ولكن ابن شقيقته الشهيد أحمد اليافعي رفض ذلك وفضل البقاء الى جانب خالة فقاتل بشراسة
طلب الشهيد علي صالح الحدي من زوجته وابنته والأولاد الثلاثة و أبن شقيقته أن يغادروا المنزل ويسلموا أنفسهم لكي لا يتعرضوا للأذى ولكن ابن شقيقته الشهيد أحمد اليافعي رفض ذلك وفضل البقاء الى جانب خالة فقاتل بشراسة
امتددت المعركة من الساعة الخامسة فجرا ليوم 10 أبريل وحتى فترة الظهيرة في تحدي صارخ لكل القيم والقوانين السماوية والاعراف الوضعية . استبسل الشهيد و ابن شقيقته بالدفاع عن الكرامة و استطاع الشهيد علي صالح الحدي بفضل خبرته وحنكته العسكرية
أن يردي أربعة جنود فلقيوا حتفهم على الفور ، وهنا أصيب الجنود بالذعر فما كان منهم الا أن كثفوا اطلاق النيران بصورة وحشية جنونية أستشهد على اثرها الشهيد البطل أحمد ابن شقيقة علي صالح
اما الشهيد الحدي فقد أصيب أصابات خطيرة في كلتا قدميه و في أنحاء متفرقة من جسده
و استنفذ كل مالدية من ذخيرة فعندما تأكدوا جنود الاحتلال أن الشهيد قد نفذت ذخيرته هجموا على المنزل وتوغلوا إلى مكان تواجد الشهيد الذي كان يزحف على الارض نتيجة شدة أصابته ولان الشهيد انسان عسكري ذات خبرة
و استنفذ كل مالدية من ذخيرة فعندما تأكدوا جنود الاحتلال أن الشهيد قد نفذت ذخيرته هجموا على المنزل وتوغلوا إلى مكان تواجد الشهيد الذي كان يزحف على الارض نتيجة شدة أصابته ولان الشهيد انسان عسكري ذات خبرة
وكفاءة أوهم الجنود بأنه يريد الاستسلام وابدأ عدم المقاومة فسرعان ما قاموا الجنود بمهاجمته لمحاولة القبض عليه وهم يركلوه بأقدامهم النجسة ويضربوه بأعقاب البندق و دمائه تنزف بغزارة
فاجائهم الشهيد بمفاجأة لم تكن بالحسبان لأن الحقد اعمى بصيرتهم ففجر قنبلة يدوية كانت هي السلاح الاخير
فاجائهم الشهيد بمفاجأة لم تكن بالحسبان لأن الحقد اعمى بصيرتهم ففجر قنبلة يدوية كانت هي السلاح الاخير
الذي في حوزته فلم يستشهد بمفرده
بل لقد تمكن من قتل ثلاثة جنود اخرين وعندما سمع دوي الانفجار من داخل منزل الشهيد ولم يعودوا الجنود الذي هاجموا المنزل قاما الجنود المتمترسون خارج المنزل بضرب البيت بثلاث قذائف اربيجي لتسقط جدران المنزل على الشهيد وحولوه الى ركام تتصاعد منه الادخنه
بل لقد تمكن من قتل ثلاثة جنود اخرين وعندما سمع دوي الانفجار من داخل منزل الشهيد ولم يعودوا الجنود الذي هاجموا المنزل قاما الجنود المتمترسون خارج المنزل بضرب البيت بثلاث قذائف اربيجي لتسقط جدران المنزل على الشهيد وحولوه الى ركام تتصاعد منه الادخنه
فهرع الجنود المجرمين إلى نبش ركام المنزل بحثا عن الشهيد البطل علي صالح الحدي و برغم انهم وجدوه جثة ميته ممزقة الاشلاء الا أنهم قاموا بسحل الشهيد والتمثيل بجثته بصورة اجرامية قذرة حاقدة ولم يكتفوا بذلك بل افرغوا مخازن بنادقهم على جثة الشهيد علي صالح الحدي و هم يتلفظون بالفاظ بذيئة
حقيرة كحقارة انفسهم الاجرامية ولم يرعوا للموت حرمه
لم يتوقف اجرامهم عند هذا فحسب بل قاموا جنود الاحتلال السفاحين باعتقال اولاد الشهيد الثلاثه وضربهم بأعقاب البنادق و الهراوت أمام أعين أمهم و شقيقتهم اللتان كانتا تصرخان بحرقة و ألم ولكن دون فائدة فقلوب جنود الاجرام قد تحولت الى
لم يتوقف اجرامهم عند هذا فحسب بل قاموا جنود الاحتلال السفاحين باعتقال اولاد الشهيد الثلاثه وضربهم بأعقاب البنادق و الهراوت أمام أعين أمهم و شقيقتهم اللتان كانتا تصرخان بحرقة و ألم ولكن دون فائدة فقلوب جنود الاجرام قد تحولت الى
حجارة صماء وتحولت انسانيتهم إلى كلاب متوحشة
ومن ثم شرعوا جنود الاحتلال بنهب ما تبقى من أثاث و نهبوا المحل التجاري الذي يقع تحت منزل أسرة الشهيد علي صالح الحدي أمام مرأى ومسمع الناس الذين شاهدوا بشاعة المشهد الاجرامي الفضيع
ومن ثم شرعوا جنود الاحتلال بنهب ما تبقى من أثاث و نهبوا المحل التجاري الذي يقع تحت منزل أسرة الشهيد علي صالح الحدي أمام مرأى ومسمع الناس الذين شاهدوا بشاعة المشهد الاجرامي الفضيع
وفي يوم الاحد الموافق 11 أبريل 2010 شيع جثمان الشهيد البطل علي صالح الحدي في موكب جنائزي مهيب شارك فيه مئات الالاف من أبناء الجنوب الذين أتوا من كل أرجاء الوطن الجنوبي لتشييع الشهيد القائد علي صالح الحدي و أبن شقيقته الشهيد البطل أحمد اليافعي والشهيد البطل محسن الجعوف فسارت
الجموع الغفيرة في الموكب الكبير قاطعه بذلك عشرات الكيلومترات
حتى استقراء بهم المطاف في مقبرة الشهداء بالحبيلين مديرية ردفان وهناك وراء جثامينهم الثراء الى جوار رفاقهم الذين سبقوهم شرف الشهادة
حتى استقراء بهم المطاف في مقبرة الشهداء بالحبيلين مديرية ردفان وهناك وراء جثامينهم الثراء الى جوار رفاقهم الذين سبقوهم شرف الشهادة
جاري تحميل الاقتراحات...