صدمة زوبع من التصريح وقوله أنه سعى وفريق إعداده لفهم تصريحات أوغلو، تأتي من استمرار أزمة أيدولوجيا الإخوان بعدم قدرتها على استيعاب مشروع أردوغان،أي نعم هو ينتمي فكريا للإخوان وكان ولا يزال عضوا في التنظيم العالمي، لكنه يرى أن مشروعه "العثمانية الجديدة" أكبر من أي تنظيم.٢
أردوغان يؤمن أن مشروعه "العثمانية الجديدة" يسمو فوق أي مشروع للإسلام السياسي، وأن الإخوان وكل الحركات والتنظيمات الأخرى كالقاعدة وداعش وحتى الدويلات كقطر، جميعهم ليسوا سوى تروس وأدوات في مشروعه، ولا يمانع في الاستغناء وسحق أي أداة منهم في سبيل تحقيق أي منفعة مع أعداء مشروعه.٣
ولا يمانع حتى في تسليم جميع قيادات التنظيم التي يأويها لمصر وإغلاق كل منصاتهم وقنواتهم المعادية لمصر في حال موافقة القاهرة أن تكون أنقرة جزء من تحالف الغاز في المتوسط.٤
جاري تحميل الاقتراحات...