بلا زعل
القوة تجتاح المدن ،تفرض أمراً واقعاً ،تنّصب حكاماً يديرون شئون الحكم ،بقوة جهاز القمع واجهزة الأمن وسلطة فوهة البندقية، القوة تصنع قهراً ولا تبني وطناً.
القوة تجتاح المدن ،تفرض أمراً واقعاً ،تنّصب حكاماً يديرون شئون الحكم ،بقوة جهاز القمع واجهزة الأمن وسلطة فوهة البندقية، القوة تصنع قهراً ولا تبني وطناً.
يكفي تجربة غزو الجنوب ، وما اعقبها من تفكيك دولة والعبث بالهوية ، وممارسة اقسى اشكال الإقصاء والتنكيل، غزو نجح في الإجتياح وفشل في إمتحان خلق إستقراراً ومواطنة.
من يحمل راية قضية الجنوب الآن ،هم جيل خرج من تحت الدمار النفسي لسلطة الإستعلاء والعنجهية، من يقاومكم اليوم ليسوا هم حكام دولة الجنوب السابقين ،ليسوا هم رعيل الوحدة الأول، الحالمون الهائمون عشقاً بكيان موحد ،بل ان المقاومين الآن جميعهم هم جيل التسعينات ،
الذين لم تمنحهم سلطة الوحدة المتلاعب بها، سوى إحساساً انهم بلا وطن بلا هوية بلا إنتماء لمثل هكذا دولة غازية.
القوة تكرس غبناً وإحتلالاً ولا تصون مواطنة او تعلي صروح الوطن.
القوة تكرس غبناً وإحتلالاً ولا تصون مواطنة او تعلي صروح الوطن.
من غزو ٩٤ وحتى محاولة الآن إعادة إنتاج غزواً مماثلاً لعدن ،إنهم لا يتعلمون،من ان شعباً إن خيرته بين وحدة الحرب او الموت، سيختار الموت بلا برهة تفكير او لحظة تردد .
إما تسوية عادلة جذرية لقضية الجنوب ،او حرب المئة عام القادمة.
مجرد جرس إنذار
إما تسوية عادلة جذرية لقضية الجنوب ،او حرب المئة عام القادمة.
مجرد جرس إنذار
جاري تحميل الاقتراحات...