استغرب من بعض الشركات والجهات في وقت الأزمات محاولة الهروب وعدم المواجهة .. سابقاً المراعي تعرضت لأزمة وكان تبريرها غير مقنع وتسببت في أثر سيء كبير على سمعتها وصورتها الذهنية عند الناس وفي كل محاضرة عن الأزمات غالبية الطلاب يذكرونها كمثال سيء لإدارة الأزمة
إدارة الأزمة بطريقة صحيحة واحترافية من الممكن تكون فرصة لتصحيح الأمور وتحسين العلاقة مع العملاء ، محاولة إخفاء الحقيقة ولوم الغير عمل غير احترافي خصوصاً اليوم في عالم السوشال ميديا والانترنت المعلومة مهما حاولت تخفيها راح تبان وتنكشف وراح يكون أثرها أقوى بكثير
اليوم في بيان مستشفى الحبيب الأسلوب كان ركيك والمبررات غير مقنعة والسبب أن الجميع سمع المحادثة كاملة بين المتصل والجهة نفسها في دولتين مختلفة. حط نفسك في مكان الجمهور وأسال نفسك هل التبرير منطقي أو لا ؟ الاكتفاء ببيان صحفي فقط وعدم ظهور شخصية قيادية في نفس الجهة للتبرير خطأ كبير
مهم جداً على جميع القطاعات الحرص على موضوع إدارة الأزمة وعدم تجاهله بحجة أنها ممكن ما تحصل، خطأ واحد كفيل أنه يقضي على السمعة ويؤثر على صورة مؤسستك أمام الجميع..
جاري تحميل الاقتراحات...