محمد الشيباني
محمد الشيباني

@23alshaibani

18 تغريدة 135 قراءة Jun 12, 2020
سلسلة الجمعة التحليلية
مجرم استخدم مادة الاسيد لإستهداف النساء في جدة ٢٠١٧ تم القاء القبض عليه بفضل الله ثم بجهود الامن في فترة قصيره.
اليوم راح نحاول نفهم "ليش ومين ومتى وكيف" .
من داخل عقله
راح ندرس مسرح الجريمة.
الضحايا.
وطريقة تنفيذ الجريمة.
وسلاح الجريمة.
تحت هذه التغريدة
في البداية لازم نصنف طبيعة السلوك الإجرامي.
بشكل عام نتكلم عن "مجرم غير منظم" .
بسبب التهور العالي اللي كان مصاحب لجرائمه باستهداف ضحاياه في منطقة مثل المركز التجاري "المول" .
وايضا استخدام سلاح خطير على الضحية وعليه ايضا (راح نجي لوصف ادق لسلاح).
طيب ايش نستفيد من التصنيف ؟
١
التصنيف راح يساعدنا في فهم طبيعة الحالة السلوكية اللي يعيشها المجرم .
"عدم التنظيم" يعكس قهرية المشاعر اللي تحتها المجرم استوجبت ضرورة سرعة التنفيذ علشان يكسب مشاعر ارتياح "حسب ما يوحي له خيال كنوع من التخلص من مشاعر الفشل او الذنب او الندم".
"ماهو مبرر ابد بس محاولة فهم"
بمعنى ادق مثل المدمن اللي يحتاج جرعة من المخدر ، الخيال الاجرامي عند المجرم كان مبني على هذا النوع من الهجوم.
طيب بخصوص الضحايا ؟ .
الضحايا هم "نساء" .
المجرم ما كان يحاول يتقرب منهم او يتواصل معهم وهذه اشارة مهمه ان التواصل والاستدراج لا يخدم خياله الاجرامي .
مو مهم ينتبهون له بقدر ماهو مهم يهاجمهم في وقت ما يتوقعونه "وهذا العنصر الجوهري في طبيعة التنفيذ"
قبل طبيعة التنفيذ راح نتكلم على مسرح الجريمه ويمكنكم الاطلاع ع اهميته من خلال هذه السلسلة
ولكن المجرم هنا اختار مسرح جريمة مزدحم يرتفع فيه نسبة مقاطعته او ترك شهود او حتى الامساك به.
وهو ايضا من العوامل الجاذبه للمجرم لهذا السلوك الاجرامي بكل تفاصيله "الاثاره"
الاثاره اللي يعيشها المجرم من خلال تمكنه من الخروج من مسرح جريمة مزدحم وقدرته على التحكم بسلاح خطير مثل الاسيد .
تعكس "انعدام تقديره لنفسه او تقدير الاخرين له في الحياة الواقعية" .
بالاضافة للانتقام وهو المتمثل بطريقة التنفيذ باستخدام الاسيد .
هجوم بالاسيد هو سلوك اجرامي يكثر في دول مثل الهند وباكستان ..
ويكون موجه من مجرمين لنساء قاموا برفض الزواج منهم او انفصلوا عنهم .
ويكون هذا السلوك الإجرامي بهدف التشويه الجسدي والتعذيب النفسي المستمر باستمرار حياة الضحية كنوع من الانتقام "حسب خيالاتهم الاجراميه"
طيب خلاص سهلة كذا حنا عرفنا انه يستهدف مصدر غضبه وهم نساء وفضوه!! .
صحيح لكن فيه حاجة ناقصه ، الا وهي ان المجرم كان يستهدف مناطق في الجسم مثل الظهر ويتجنب الوجه !!
ليش؟
لو قلنا ما يمديه وسط السوق يمديه في مناطق منعزله .
ولو هذا هدف ليش اختار الاسواق اساساً !
راح نتكلم في فكرة تحليلية
:وهي شعور عدم الثقة واللي كان يخفي برغبة الحصول على الاثاره بالهجوم غير المتوقع .. بمعنى انه مو جاهز يواجه هدف غضبه الحقيقي وأتجه لبديلات لاكتساب الثقة من خلال التنفيذ في مكان مزحوم كنوع من اكتساب الثقة .
وهالتصرف شفناه من مجرمين مثل إد كيمبر اللي كان يستهدف فتيات قصيرات نحيفات يطلبون توصيل رغم انه ضخم بدنياً.
لكن بسبب خوفه من والدته اللي كان يخشى يواجهه اتجه لبديلات علشان يفرغ هذا السلوك المنحرف ويكسب نوع من الارتياح من مشاعر الفشل ولكن مع الوقت صار اكثر دمويه وواجه والدته
هالشيء كان واضح في تصاعده اللي في جريمته الاخيره تسبب في ترك شهود عيان واللي كان امر لابد منه .
الحقيقية انه كان يسرع من عملية الانتشاء بحيث ان تقليل التوقيت الزمني بين جرائمه كان يدل اكثر ع انهياره بحيث ان مشاعره المنحرفه لم تعد تنتشي بسهوله وتحتاج هجمات اكثر .
سلاح الجريمة خطير جدا ويحتاج ألفة اكبر وتمرس اكثر كنوع من العلاقة الدائمة اما كعمل او كتعود للقرب منها "محب للامور الكيميائية"
وهو اللي كان عامل الجراءة الوحيد بجرائمه لانه يثق بسلاحه وكيف يتحكم فيه اكثر من مواجهة النساء .
خصوصا ان احد الضحايا في بلاغها اكدت ان بعد ما رمى المجرم عليها الماده كان يبتسم ويصدر تصرفات حسب روايتها غريبه وما كانت تدري انه رش عليها اسيد
وهذه علامة على امرين الاول انه يستمتع مثل ما ذكرت بانعدام معرفة الضحيه بما يحدث
الثاني :وهو ان هذه الثقه بتفاعل السلاح يحتاج تجارب عده بمعنى ما استبعد ان المجرم نفسه قام بتجارب في مسكنه بمحاكمات العبايه والانسجة والالياف القماشيه تحتها وكم تحتاج المادة لتوصل للجلد وهي الشيء عكسه تصرفه وهدوء ما بعد رميه الماده
طبعا هي ايام بسيطه جدا وتم القاء القبض عليه بعد فضل الله ثم جهود رجال الامن.
ومثل ما نشرت عكاظ قدامكم الخبر
طبعا وقتها قمت بملف تحليلي بسيط وهو قدامكم
ولكن اليوم اقدم لكم دراسة سلوكيه وتحليلية كامله في سلوك اجرامي
نهاية سلسلة الجمعه
🙏🏻

جاري تحميل الاقتراحات...