شكوى المربين والمربيات من انهماك أولادهم في #الألعاب_الإلكترونية الخطرة لا تتوقف، وأكثر ما يقلقني في هذا الشأن، أن يصرح الوالدان بأنهما فشلا في السيطرة على إدارة الموقف.
ومن أجل الإسهام في وضع حلول لهذه المشكلة أضع هذه المقترحات بين يديك:
ومن أجل الإسهام في وضع حلول لهذه المشكلة أضع هذه المقترحات بين يديك:
1-نوجه أولادنا ونرغبهم في شراء الألعاب المربية للذوق، المنمية للذاكرة ضمن ألعاب الحاسوب الهادئة والذكية في الوقت نفسه، أو ذات الطبيعية التركيبية والتفكيرية المجسمة؛ البعيدة عن الشاشة وإشعاعاتها المضرة.
2-نشجع أطفالنا على مزاولة الألعاب الجماعية، وتفضيلها على النشاطات الفردية، فإذا هو اندمج فيها تقل احتمالات التشبث بالألعاب الحاسوبية الخطرة.
3.نوجه #الطفل إلى هواية مفيدة وندعمه بالمال والأدوات والمكان والتشجيع المستمر.
3.نوجه #الطفل إلى هواية مفيدة وندعمه بالمال والأدوات والمكان والتشجيع المستمر.
4-نحدد ساعات معينة للعب بحيث لا تزيد عن ساعة أو ساعتين على الأكثر متقطعتين غير متواصلتين، حتى لا تضيع أوقات الأطفال هدرا، وأنبه على أن خبراء #الصحة_النفسية والعقلية أجمعوا على ضرورة قضاء75% من وقت فراغ #الطفل في أنشطة حركية، وقضاء 25% في أنشطة غير حركية.
جاري تحميل الاقتراحات...