ازداد الاهتمام بدراسة صوت الحرف وتأثيره على النفوس في الآونة الأخيرة ضمن الولع باكتشاف أسرار ما يسمى (الماورائيات)أو(القوى الخفية)وجاوز الاهتمام الحد المعروف والمقبول في هذا الأمر من تأثير جمال الأصوات واختيار الكلمات ذات الأصوات المناسبة للمعاني، لاسيما فيما يتعلق بالقرآن الكريم
ومن ذلك زعم أن المؤثر الأول في النفوس عندما تسمع القرآن الكريم إنما هو خصائص الحروف وأصواتها لا ما تؤديه من المعاني الشريفة والحديث الصادق، وقبل ذلك عظمة المتكلم بها سبحانه !!
تُستغل فكرة أثر الأصوات وخصائصها الروحانية من الباطنيين المعاصرين فزعموا أن التراتيل المقدسة والأجراس والترانيم في جميع الأديان لها أثر يشابه تأثير القرآن على النفوس والقلوب،فهي كلها طرقا متعددة لغاية واحدةضمن فلسفة وحدة الأديان.
وشتان بين كلام الله عزوجل وكلام البشر لو يفقهون!
وشتان بين كلام الله عزوجل وكلام البشر لو يفقهون!
جاري تحميل الاقتراحات...