شيء من زمان نفسي أسويه-بس أخاف من أذى و قذف و تكذيب الناس - أبغى أتكلم عن حياتي ، نشأتي في بيئة صعبة سببت لي أضرار نفسية ، التغيير بعد خروجي من هذه البيئة ، اكتئابي و علاجي منه و الانتكاسات ، و رحلة البحث عن السلام الداخلي. في اشياء صعب تتصدق و انا أتفهم 🛑لكن أتمنى عدم التكذيب
هذا ثريد كان بحسابي القديم و نقلته هنا.
أولا: أتمنى عدم سب أي شخص يتم ذكره ، لو أساءكم تصرفه أدعوا له بالهداية و صلاح الحال لأن صلاحه راح تعمنا فائدته . ثانيا: بحاول أتكلم ببساطة و ما اطول و بكتب اللي أقدر عليه ، الكلام مو سهل ، لكني مؤمنة بأنه جزء من رحلة علاجي و تغييري ، و متأملة أنه يساعد غيري في رحلتهم🤍
النشأة/
نشأت في بيئة خالية من الذكور إلا من عائلها،عائلنا و بيئته و مجتمعه يرى النساء عار بشكل عام و بسيط، ما ياكل معانا ما يختلط فينا ، لو هو جالس على كرسي تكون بيننا مسافة أو مرات على مستوى منخفض، لابسين شراشف صلاة في حضرته ، صامتين، نقبل يده منحنيين و بصرنا شاخص للأرض.
نشأت في بيئة خالية من الذكور إلا من عائلها،عائلنا و بيئته و مجتمعه يرى النساء عار بشكل عام و بسيط، ما ياكل معانا ما يختلط فينا ، لو هو جالس على كرسي تكون بيننا مسافة أو مرات على مستوى منخفض، لابسين شراشف صلاة في حضرته ، صامتين، نقبل يده منحنيين و بصرنا شاخص للأرض.
ننام بأمره و نصحى بأمره، متربين على الطاعة العمياء و الخضوع و عدم السؤال أو الجدال أو حتى الاستفسار بأي شكل من الأشكال ، وهذا سبب لي صعوبة في رفض أي شيء يحصل لي حتى لو يأذيني.عادي جدًا الإجابة تكون على أي سؤال : راح أعطيك كف، من غير أي سبب أو مبرر.
🛑لازم ناخذ بعين الاعتبار شغلة " فاقد الشيء إما لا يعطيه أو يعطيه بمبالغة و إفراط"، عائلي خريّج بيئة قاسية جدًا ، متأكدة أنه سببت له ضرر لا يمكن إصلاحه ،تربى على استنقاص نساء عائلته بالذات ، وهذا الشيء يبان في تصرفاته ، حتى في محاولاته لإصلاح سلوكه،كان الطبع يغلب التطبع للأسف.🛑
طبعًا كانت في محاضرات يومية عن مدى سذاجة النساء و سهل استضعافهم و أننا أكثر أهل النار ، البنت ما تحط بيدها فلوس، أنا أعاملكم بحق الله بس و لا أنتم مالكم شيء عندي ، أنتم عار، البنت من بيت أهلها لبيت زوجها للقبر،أنا أستخير الله في حياتكم لو الموت أحسن لكم أنه ياخذكم،و عادي يعني🤷🏽♀️.
ظاهريًا احنا المحسودين بين الناس ، عندكم فلوس ، بيتكم من أكبر بيوت الحي ، حوشكم يجري فيه خيل ، لو اشتكيت من سوء حال شيء محد يصدق و يشوفوك كافر بالنعمة ، تبريرهم :مستحيل هذا الشخص اللي يحيّنا كل يوم و يلعّب أطفالنا و يعطيهم هدايا يكون قاسي عليكم أو حارمكم من شيء.
عايشين في بيت كل شي فيه مراقب مثل المكالمات ، مافيه عكر أبواب ، ما يحب الزائرين أو الزيارات العائلية ، ناهيك عن أصدقاء ، مرات يتكرم علينا فيهم لكن يتضايق من وجودهم ، عادي لو في يدكم لعبة أو شي جبته لكم و شفت بنت الجيران أخذها من يدكم و أعطيها لها لأنها حلوة،بيضا، و تستاهل.
فالنتيجة كالاتي : كنت أعتقد انه طبيعي و كل الناس عايشين مثلي ، إلى أكتشفت أن انا اللي مو طبيعية ، كنت أحسب حرام البنت تحضن أبوها ، و ما يصير تاكل معه على سفرة وحدة ، ما كنت أعرف إيش هي الجلسات العائلية أو الحياة الطبيعية .كنا نتراعد و نلصق في أمي لما نعرف أنه جاي يكلمنا.
على الرغم من هذا لو سألت الناس عني ، حيقولوا لك ذكية ، تعلمت تقرأ بسرعة و تكتب ، مرحة ، تحب تضحك الناس و تساعدهم ، هادئة و عصبيتها مكتومة. و محد يدري أن من عمر ٥ سنين و أنا أحاول أقتل نفسي ، لكن وقتي ماحان ، ومحد يدري أني تعرضت لتحرشات جنسية كثيرة بس أنا متربية أني ما أقول"لا".
لدرجة لو أحد بمزح قال لي تعالي أضربك،راح أروح له فعليًا عشان يضربني لأني ما أقدر أرفض.كنت أعالج كل ألم أحس فيه بالنوم و بعدها أصحى طبيعية ومافيني شيء ، أمي للان ما تعرف لأني كنت حريصة ما أسبب لها حزن فوق طاقتها، بالإضافة أدري أنا اللي راح أتعاقب بدل المتحرش فلذلك عقاب واحد يكفي.
فكرتي عن نفسي كانت مشوهة جدًا لدرجة كنت أحس أني "ملعونة" عليّ لعنة إلاهية أو في سبب سويته و أتعاقبت بهذه الحياة بسببه أو أن هذا قدري ببساطة ، عائلي لاحظ أني أحب القراءة و أسس لي مكتبة صغيرة من عمر ٥ سنين و ملاها بالكتب حتى استمتع ، وهذه طريقته بالتلطف و التحبب.
نتيجة لكثرة القراءة الوعي العاطفي عندي و الذكاء كان مختلف جدًا عن بقية الأطفال فكان صعب علي أتحاور معهم في بعض الأحيان لأني ما أحس بتوافق، و يصعب علي أنزل للمستوى في مرات كثيرة عشان كذا أكون صامتة و ألعب لحالي ، ولقيت لي حياة في الكتب.
كنت اقرأ كل شيء و أي شيء تجي عيني عليه ، حتى لو ما يناسب مرحلتي العمرية وهذا سبب مشاكل طبعًا بالنسبة للناس اللي تعرفني لأني كنت فضولية و أحب التعليم ، دراسيًا كنت متوفقة وبيئة المدرسة متشددين على الاخر لأنها مدرسة دينية ، تقدروا تتخيلوا مقدار التشدد و القسوة، كان أغرب شي بالنسبة
لي ، لما يقولوا أنتن كطالبات علم و دين ، لازم لكم سلوك معين و طابع الوقار و الهدوء ، و لما كنت أشوف رقص و غناء البنات أنصدم و سبب لي تضاد أفكار في رأسي ولو سألت عن سبب السلوك أكون الغبية و الجاهلة و يجيني الرد : خليك في حالك. علمًا أن سلوكهم جديد علي تماما لأن حتى تلفزيون ماكان..
موجود، إلا بعد إصرار و إقناع أحد الجيران. أكتسبت طباع البيئة طبعًا و كنت إنسانة متزمتة جدًا و أشوف الكل فاسقين و عصاة و يسهل على لساني وصفهم بالزنا* أو المنافقين لأن في نظري أنا ما كذبت و أوصفهم على حقيقتهم و بالنسبة لي الموضوع ماكان يزعل أبدًا و زعلهم مستغرب.
في الجهة الثانية "أمي" كانت تحارب هذه السلوكيات بطريقتها ،حببتني بالأحياء و علم الإنسان و علمتني تحنيط الحيوانات و الحشرات بحكم عملها ، و تشركني بأي عمل يدوي أفرغ فيه طاقتي حتى أتوازن ، كنت ومازلت أشوفها إنسانة مُبهرة، و منجزة و مكافحة ، أطهر و أنقى من هذا العالم اللي أنظلمت فيه
ماعاشت عمرها ، ولا سنها ، و لا حياتها بالمقدار الطبيعي اللي المفروض تعيش فيه . في عمر صغير كنت كثيرة الصلاة ، أصلي كل شيء و أي شيء ، المهم إني ما أوقف ركوع 😂 ، بعدها بكم سنة بعد اتزان تفكيري و المعلومات في رأسي جاتني صدمة و قعدت سنة ما أقدر أصلي مهما حاولت.
في عمر ١١ سنة تغطيت، ماكنت أعرف المولات و لا المطاعم و لا أعرف إيش هو ماك ، لحد ما تم تهريبه مرة من المرات حتى أجربه . ملابسنا كنا نشتريها من أماكن رخيصة ب١٠ و ١٥ ريال تكون بالية و قديمة أو نعطي أحد يشتري لنا ،و في كل الحالات الناس تضحك علينا و تعايرنا بشيء مو بيدنا.
بيتنا " اللي يجري فيه الخيل" ماكان مسموح لنا نسكن غير كم غرفة ، و الباقي ممنوع علينا من حوش و سطوح ، لأن على كلامه" مالكم صلاح، بيتي و بفلوسي، ماهو بيتكم" النتيجة الأماكن المهجورة صارت مسكونة و كنا نشوف بعض الحركات الغير طبيعية ، أشياء تطيح ، أبواب تنصفق ،
خطوات رجول قوية في الطابق اللي فوق ، تكوني ماشية تشوفي شي ثابت و ثقيل جدًا يطيح عليك" دولاب ملابس مثلا" ، على إني كنت أخاف لكن أضطرينا نتعايش لأننا ساكنين هنا ، حتى لو هو مو بيتنا .
كانت تجيني أحلام غريبة مو مفهومة و لا أعبرها لجهلي بأهمية تفسيرها كطفلة ، رحت مرة معرض كتاب و صوت في داخلي قال لي "اشتري كتاب فك السحر و الرقية" مسكت الكتاب و صاحبة المعرض ضحكت بسخرية تسألني لو إني مسحورة و أبغى أعالج نفسي و هذا أجبرني أرجع الكتاب بضحكة و تبرير إنه مجرد فضول.
توضيح : القصة قد تتشابه مع أحد أنت تعرفه و ليس بالضرورة يكون نفس الشخص. العائل : هو شخص يعيل العائلة " قد يكون أخ، جد ، عم ، خال، أب" و عائلي أحد هؤلاء الأشخاص لكن لا تعتقدوا أنه أب 🤍
و لأن القدر يغيره الدعاء ، والله أرحم و ألطف بنا ، و لا يوجد من هو أعدل و أكرم منه . تغير حالنا خطوة كبيرة للأحسن ، عائلي تغير للأحسن يحاول يتكلم و يحسن الأمور صح أن مو كل شيء أنكسر يتصلح أو يرجع مثل قبل ، لكن ممكن تصلحه و ترقعه بشكل أحلى من اللي كان عليه ♥️
غيرنا بيئتنا و عشنا في مكان مختلف عن اللي كنا عليه ، هو أخذ مسافة بعيد عننا يصلح نفسه و يعطينا مساحتنا ، زانت أمورنا و أموره ، صار أحنّ و ألطف على قد ما تسمح شخصيته ، أحيانًا البعد علاج ، و الفُراق رحمة.
العلاج النفسي /قررت أخذ خطوة علاج نفسي بعد تشجيع من أمي ، ماهمها كلام الناس أو التأثير ، أنصدمت الطبيبة بكلامي نفسي و ساهمت بإصلاح نظرتي المشوهة عن نفسي ، شرحت لها أن لي عشر سنين ما أقدر أبكي مهما حاولت ، أحزن و تؤلمني عضلة قلبي بشدة لدرجة الإغماء لكن ما أقدر أبكي مهما حاولت.
أنصدمت كيف إنسان ما يقدر يبكي ، و بررت لها إني تعلمت من صغري أضحك على حزني و مصائبي ، أخليها رواية و موقف مضحك للناس و أنا أضحك عليه ، حتى يهون علي و يهون على الناس و محد يعايرني. بدأت بجلسات علاج و حوار طويلة ، كنت في كل لحظة يعتصرني الألم ، أسبب ألم جسدي في مكان ثاني..
بشكل لا شعوري حتى أشتت دماغي عن ألمي الحقيقي، قبل فترة العلاج لجأت لكل الطرق السيئة لتخفيف الألم ، أنتف حواجبي ، شعري ، الأكل العاطفي ، قضم الأظافر ، وخز نفسي بالإبر ، أي شيء حتى أشتت نفسي ، أغلب هذه العادات محد يدري عنها للان.
نوعًا ما سِهل علينا العلاج شوية لأني جيت محددة مشاكلي و أعرفها ، مو كلها تعالجت للأسف بس أقلها بدأنا في الخطوة الصح ، و أنا بدأت محاولات إصلاح بنفسي من قبل اللجوء للمساعدة الخارجية " الطبيبة.
طبعًا الموضوع مو سهل تروح لأحد تحكيه عن أسرارك و مشاكلك و أشياء عميقة ما يعرفها أحد ، لكن كان أسهل علي من أني أكلم أحد أعرفه و أشوف وجهه دائمًا. ما أنسى في مرة من المرات تكلمت عن اللي أحس فيه و لا شعوريًا بكيت و الدكتورة بكت فرحة لأني بكيت و أنا أنصدمت😂 و أنقطع بكائي و هي كملت..
كان عقلي التحليلي يفكر وقتها : من غير المهنية أن الطبيب يبكي ، و لحظتها أستوعبت قوة رغبتها في المساعدة ، وهذا الشيء خلاني أتطمن و أرتاح لها أكثر . طبعًا في الجلسات الحوارية ممكن تتكلمي بشكل عشوائي عن اللي في بالك مع توجيه بسيط منها ، أو تسأل حسب اللي هي تشوفه..
قررت ذاك اليوم أن أول خطوة للتعافي هي إصلاح ما أستطيع إصلاحه ، تواصلي مع "عائلي" و قابلته و أول ما شفته حضنته بأقوى ما عندي ، ما أخفيكم شعوري كنت خايفة بشكل كبير ، بس ارتحت لما حسيت انه خايف أكثر مني ، و رحمته لما انتبهت أنه مو عارف فين يحط يده و بقيت معلقة في الهواء..
و تعابير وجهه ما بين الحزن و الصدمة و الإرتباك ، و قلت له : وحشتني . هي كلمة وحدة ، لكنها سكنت و هدأت جسده و قلبه بالكامل ، ارتاح و فرح مرة ، و صار يجيب لي كميات كبيرة من الشيء اللي أنا أحبه ، و تحسن حواره معاي بشكل كبير..
بحكم إني أنتقلت لمكان بعيد للدراسة "بجهد جهيد" صرت أشوفه مرة في السنة و أحاول قد ما أقدر أني أكون متمالكة نفسي و ما أخلي أي شي يرجع لي مشاعري القديمة أو الكره تجاهه ، لأن كان يهمني أتعافى ، و في كل مرة نتلاقى ألاقيه متقبل الأحضان و السلام الطويل أكثر فأكثر ..
والمرات الأخيرة صار مجهز يده و يستقبلني من بعيد ينتظرني أجي و أسلم عليه ، ما أنكر إني ما أقدر أثق في تقلباته و شخصيته ، و حذره و متوقعة منه أي ردة فعل ، لكن اللي كان يجبرني أعامله بصلة إحترام رغم القرابة هي " أمي" على رغم المُر و العذاب اللي عاشته معاه ، من مشاكل و كلام ما ينقال
ما عمرها دعت عليه ، كانت تدعي الله يكفيها شره و يهديه ، و كنت أقول لها ليه ما تدعي الله ياخذه ، قالت لي: إدعي له بالهداية لأن في صلاحه صلاح لحالنا كلنا . أخذت سنين طويلة عشان أقدر أحلل جزء بسيط منه و من شخصيته عشان بس أقدر أفهمه ، و ما قدرت أفهمه أساسًا إلا بعد محاولتي لفهم نفسي.
لاحظت من ردات فعله مشابهة لبعض ردات فعلي ، و أكتشفت أن ما عمره جاه حضن أو كانت نادرة و لا عمر أحد عطف عليه ، صورة الأب مشوهة في عينه لأنه كان قاسي جدًا عليه ، له تجربة في التحرش أو صدمة و هذا يفسر "الرعشة أو تفزز" جسمه أحيانا و ما يستحمل أحد يمسكه ..
حياته في معزل عن النساء في بيت منفصل حتى عن أمه و هذا فسرلي قسوته الغريبة و ضعف التعامل ، و أنصدمت لما أكتشفت أنه مرة حساس و تقعد الكلمة بخاطره ، ومرة على مرة فهمت أن قسوته و تعنيفه و تلفظه هي محاولة لإخفاء الالام تجاربه و وسيلة حماية لمشاعره..
رحمته كثير ، و أكتشفت إنه لو راح حأبكي عليه و أحزن رغم حلفاني القديم إنه لو مات راح أرقص في عزاه من العذاب اللي شفته . المريض النفسي ليس وهم أو مزحة ، و الإنسان لو ما عالج نفسه ممكن يتعقد الأمر و يوصل لمراحل معقدة جدًا ، الواضح عليه عنده إضطراب وجداني و صدمات ، ما أعرف عن الباقي
اللي أعرفه إنه محتاج حب و عطف مهما حاول يتجنب إظهار هذه المشاعر و ينكرها ، و أنه من النوع اللي يخاف على الشحص بشدة لدرجة أنه يكتمه و عادي يحبسه لأن في نظره يحميه ، أنا مسامحته لأن مو ذنبه أنه خرج من بيئة قاسية و متشددة دينيًا لدرجة مخيفة ، ما ألومه على شخصيته لأن كل اللي حوله ...
مثله أو أخس، تعلم الدين و ما علموه منه الحب و العطف و الرحمة ، مافي فايدة الإنسان يكون مؤمن ببعض منه و تارك بعض ، في النهاية الدين المعاملة وهذا اللي مفروض كل شخص يعرفه ، أنا ما ألوم أحد إلا اللي له يد مباشرة في زيادة المشاكل ، لأن إلقاء اللوم يعطيك إحساس وهمي أن مشاكلك انحلت ..
أو يحط معوقات إنك ما تحل المشكلة ، المواجهة صعبة فعلًا ماهي سهلة أبدًا ، و أتفهم تردد الكثير ، لكنها ضرورية و خطوة فارقة في مشوار العلاج النفسي ، السبب اللي خلاني أبحث عن حلول لمشكلتي هو إني ما أبغى لو صارت لي رغبة أكون أم ، أنقل لأطفالي بشكل لا واعي الخوف و الرعب اللي حسيت فيه..
ما أبغاهم يحبوا أو يكرهوا أحد بناء على مشاعري أنا و ما أعطيهم مجال للتفكير ، أخاف من نقل سلوكيات الإبتزاز العاطفي و الضغط النفسي أو القمع و انا لا اشعر ، عشان كذا ضروري أتعافى ، لأن ما أبغى إنتكاسات أو لحظات ضعف أو تنمر أو استغلال من جديد..
العلاج النفسي/
بداية زي ما قلت الموضوع مو سهل ، خصوصًا مع نظرة المجتمع و الإعتقاد أن ممكن أحد يستغل هذا ضدك و يؤثر على مستقبلك الوظيفي ، ناهيك عن "وصمة العار" التي يُوصم بها أشخاص كثر اللي يحتاجوا أو احتاجوا مساعدة. في البداية أنا حاولت أسكتشف نفسي و أفهم نفسي أكثر
بداية زي ما قلت الموضوع مو سهل ، خصوصًا مع نظرة المجتمع و الإعتقاد أن ممكن أحد يستغل هذا ضدك و يؤثر على مستقبلك الوظيفي ، ناهيك عن "وصمة العار" التي يُوصم بها أشخاص كثر اللي يحتاجوا أو احتاجوا مساعدة. في البداية أنا حاولت أسكتشف نفسي و أفهم نفسي أكثر
كنت أحاول أحد محفزات الغضب الهائل المكبوت واللي يتسرب أحيانًا تصاحبه نوبات عنف ، كنت أصاب بالذعر لما أحس إني في لحظة غضبي أشبه "العائل" و أشمئز من نفسي إذا حسيت أستمتعت بضعف الشخص اللي قدامي رغم أنه كان مؤذي. كنت في حالة بحث مستميت للحصول على "السلام الداخلي".
كنت أحتاج أحس بالقوة الداخلية و ما أتظاهر أو "أهايط" ، أحتاج أن يستقيم ظهري و يجبر كسري ، كنت ما أحب التواصل بالعين لمدة طويلة لأني أؤمن بأن العين مرآة للروح ، و كنت أخاف يظهر إنعكاسي في عيني ، و يكتشف الشخص ضعفي .
قررت أتعالج لأني تعبت من نوبات الهلع و حالات مشابهة للأغماء ، أو اللمس و السلام اللي يسبب لي خفقان لأني أتذكر مواقف التحرش و يرجع لي نفس الشعور ، عزمت أني أقوى داخليًا لأن حان الوقت اللي أثبت نفسي فيه "لنفسي" .بدأت أحدد و أحاول أعالج المحفزات"triggers” .
المحفز : قد يكون موقف أو كلمة ، لمسة ، رائحة و حتى مذاق ، يحفز لديك ردة فعل . تسترجع ذكرى معينة بإختلاف حالاتها . أقوى ذكرياتنا مرتبطة بحاسة الشم .
أنا كان أكبر "trigger” بالنسبة لي هو اللمس و بالذات الجزء العلوي مني و بالتفصيل الأدق الظهر ، كانت الأحضان حرفيا "حتوقف قلبي"
أنا كان أكبر "trigger” بالنسبة لي هو اللمس و بالذات الجزء العلوي مني و بالتفصيل الأدق الظهر ، كانت الأحضان حرفيا "حتوقف قلبي"
و لأني مصرة أعالج نفسي كنت أجبر نفسي على المواجهة أو أحط نفسي في مواقف غير مريحة . كنت أبادر أحضن الناس عشان أجبر نفسي أتعود ، و كل ما حسيت أن أنفاسي راح تنقطع ، زادت قوة الحضن ، و أبرر دوختي إني أنكتمت من شدة الضغط . احتضان الأطفال سهل ، أرواحهم حلوة و بسيطة ، ماكانت تعمل أي ..
تحفيز ، مع الكبار قسمت ظهري في عقلي لمربعات ، عشان أحدد أهون منطقة عندي و استحمل لو أحد لمسها ، فكنت لما أسلّم أحرك يد الشخص على المربع اللي يريحني أكثر ، و شوية شوية بدأت تهون علي الأحضان و تعجبني ،بس ما زالت في مناطق غير مريحة .
كانت جلسات علاجي متقطعة بين المدن و لا تسألوا كيف 😂 بس بحكم تنقلي الكثير كان في البداية صعب أنقل علاجي للمدينة اللي انا فيها . على أي حال ، طبيبي الأول هو اللي أستقبل كمية المشاعر السلبية المرعبة، كان خايف طول الوقت إني أقتل نفسي مع أنه ماكانت لي نية ، كانت رغبتي أبسط ..
لأني كنت دايما أحس روحي معلقة بين السماء و الأرض ، و أنا لا أنتمي للطرفين ، كنت أدور طرق تدخلني في غيبوبة ، ما كنت ابغى اموت فعليًا ، كنت محتاجة أغيب عن عالمي و محيطي فقط.
من واقع خبرة و تجارب لازم أعترف أن عقلنا البشري مُذهل ، و الشيء اللي تعملي جاهدة على تصديقه و الاعتقاد به مع الوقت راح يصير حقيقة . الشيء اللي حافظ على سلامة عقلي أغلب الأوقات إصراري أن بأن هذا شيء مؤقت وراح يزول ، و الحمدلله بفضل منه زال . علمًا أن أغلب ذكرياتي محجوبة..
و أكتشفت هذا الشيء صدفة وقت العلاج ، أن عندي فترات زمنية مفقودة من ذاكرتي ، و بعدها فهمت أن الدماغ يحجب ذكريات معينة منعًا للضرر و الحماية . أول الخطوات في نظري اللي تسهل عليك العلاج و التعافي هي كالاتي :
١- الاعتقاد: ابدأي بنفسك ،لازم تفهمي نفسك أن العلاج مو عيب ...
١- الاعتقاد: ابدأي بنفسك ،لازم تفهمي نفسك أن العلاج مو عيب ...
و لا هو خلل فيك ، و لا تهم نظرة المجتمع الدونية و المتسلطة على المتعالجين ، ألزم ما عليك صحتك و راحتك و ضروري تحطي نفسك في المقدمة و أي شي يصب في راحة بالك و تحسن نفسيتك أعمليه.
٢- البيئة: اختاري بيئة تناسبك و ترتاحي فيها حسب شخصيتك ، مو بالضرورة تكون هادئة اذا ما تحبي الهدوء...
٢- البيئة: اختاري بيئة تناسبك و ترتاحي فيها حسب شخصيتك ، مو بالضرورة تكون هادئة اذا ما تحبي الهدوء...
لكن الأفضل تجنب البيئة المليئة بالمحفزات و تسبب لك التوتر ، إذا بيئتك ما تساعد ، اعملي لنفسك بيئة خاصة في معزل عن البيئة الأصلية.
٣- الدعم النفسي ، الدعم النفسي ، الدعم النفسي : مهم يكون عندك شخص يدعمك و يساندك في فترة العلاج ، عشان يساعدك تتحسني أو يخرجك من الحالة النفسية ...
٣- الدعم النفسي ، الدعم النفسي ، الدعم النفسي : مهم يكون عندك شخص يدعمك و يساندك في فترة العلاج ، عشان يساعدك تتحسني أو يخرجك من الحالة النفسية ...
طبعًا في حالة مالقيتي شخص تتكلمي معاه بشكل قريب ، ابحثي عن قروبات مساندة راح تلاقي أشخاص مستعدين للمساعدة و الإستماع .
٤- طبيبك :
لازم تروحي لشخص ترتاحي له ، سواء ذكر أو أنثى ، لازم تتأكدي من ارتياحك لأن صعب التقدم و التحاور مع شخص مو مرتاحة له ، في النهاية الحوار ممكن يكون ضعيف
٤- طبيبك :
لازم تروحي لشخص ترتاحي له ، سواء ذكر أو أنثى ، لازم تتأكدي من ارتياحك لأن صعب التقدم و التحاور مع شخص مو مرتاحة له ، في النهاية الحوار ممكن يكون ضعيف
٥- تغذيتك:
شخصيًا لاحظت أن تحسين الغذاء فادني جدًا ، جربت أكون نباتية فترة و لاحظت تحسن ملحوظ في بشرتي و نفسيتي و حتى وظائف جسمي.
٦-بذل جهد أو طاقة : سوي اي شي يعجبك تبذلي فيه مجهود و تحرقي طاقة ، لأن كل ما طلعتي طاقة من جسمك خفت طاقتك السلبية و التوتر ، أسهل الطرق :المشي،
شخصيًا لاحظت أن تحسين الغذاء فادني جدًا ، جربت أكون نباتية فترة و لاحظت تحسن ملحوظ في بشرتي و نفسيتي و حتى وظائف جسمي.
٦-بذل جهد أو طاقة : سوي اي شي يعجبك تبذلي فيه مجهود و تحرقي طاقة ، لأن كل ما طلعتي طاقة من جسمك خفت طاقتك السلبية و التوتر ، أسهل الطرق :المشي،
أو اي رياضة تحبيها مثلا يوقا ، شخصيًا تعجبني جلسات التأمل اللي توافقها حركات بسيطة .
اللي فرق معايا و بشكل حقيقي هي " الطبيعة" ، سبحان الله كوننا جزء من هذه الأرض فإحنا مرتبطين بكل العناصر الطبيعية " هواء،ماء،أرض،شمس" كان التشمس يفيد حالتي النفسية جدًا ، رغم اللون المحروق 😂..
اللي فرق معايا و بشكل حقيقي هي " الطبيعة" ، سبحان الله كوننا جزء من هذه الأرض فإحنا مرتبطين بكل العناصر الطبيعية " هواء،ماء،أرض،شمس" كان التشمس يفيد حالتي النفسية جدًا ، رغم اللون المحروق 😂..
لو عندك بحر امشي في داخله ، حولكم عشب اجلسي عليه بدون فرشة ، تراب ، عادي ادفني رجلك فيه و حاولي تنظمي تنفسك و تفكيرك. التغيير يجي مع الوقت.
تنبيه: من أسباب الاكتئاب نقص في الجسم أو مشاكل ، فالغالب أن راح يتم عمل فحص دم لك قبل بدء العلاج الحواري أو الطبي ،
تنبيه: من أسباب الاكتئاب نقص في الجسم أو مشاكل ، فالغالب أن راح يتم عمل فحص دم لك قبل بدء العلاج الحواري أو الطبي ،
و اهم شي الشخص يكون صريح وقت علاجه قد ما يقدر عشان ما يتم تحوير و فهم كلامه بشكل خاطئ . أنا استمريت على الأدوية قرابة سنة و تحسنت جدًا ، بعدها صرت أشوف العالم بألوان طبيعية ، قبلها كل شيء ماله طعم أو معنى ولا في سبب للتمسك بالحياة أو مُحفز.
للأسف إني أمر بإنتكاسة من أوغست٢٠١٩ بس كنت أساعد نفسي إني أخرج منها ، مرات أنجح و مرات أفشل و انتظر تعدي الأرمة بنفسها . بس اللي أقدر أقوله إني تحسنت بشكل ملحوظ . ما عادت تجيني نوبات الإغماء من شدة الحزن ، صار في تحكم أحسن بالمشاعر السلبية ، و لا صرت أتوتر لو لمسني أحد زي قبل أبد
عذرًا على الإنقطاع في الكتابة ولو كان في إنفصال في سلسلة الأفكار و الكتابة ، أكتب متى ما حسيت بإرتياح و حاليًا الحمدلله مرتاحة جدًا ، لو في سؤال بخصوص العلاج أو نقطة ما كتبتها أسألوني 🤍.
ما كتبت هالكلام إلا بعد ما أستأذنت أمي 🚶🏾♂️ تخاف أطلع قصص البيت 😂💔.
ما كتبت هالكلام إلا بعد ما أستأذنت أمي 🚶🏾♂️ تخاف أطلع قصص البيت 😂💔.
و شكرًا جزيًلا لكل من دعا لي و كتب لي رسائل حلوة ، أنا ممتنة و شاكرة لكم جدًا.
جاري تحميل الاقتراحات...