حسن الحيكان
حسن الحيكان

@hsnalhikan

5 تغريدة 16 قراءة Jun 13, 2020
تعالوا بنا إلى #ثريد تحت ظل هذه النخلة نتسامر به كما كان يصنعﷺ مع أصحابه.. ولنتأملها مع أبنئنا..
يقول ابن عمر: كنا عند النبيﷺ فأتي بجمار، وهو قلب النخلة. فقال:إن من الشجر شجرة لايسقط ورقها وإنها مثل المسلم، فحدثوني ما هي؟
وهنا أحدثكم عن بعض أوجه الشبه فيها وهي أكثر من ٢٠وجهاً
وثالثها: حرص المزارع على سلامة قلبها من الآفات ومفسداته.. وكذلك ينبغي على من يريد سلامة قلبه.. أن يجنبه مواطن الفتن ويعالج من أمراض القلوب
ورابعها: الحرص على تنظيفها من الأجزاء التالفة فيها وترتيبها.. لتكون جميلة وهذا خامسها فهي كالمسلم جميل بإسلامه وطاعته لربه
وسادسها: أنها مثمرة مثل المسلم الذي هو نافع في كل شأنه ولو أن يكف عن الشر فهو له صدقه
وسابعها: أن ثمرها نافع متنوع ويمكن أن يُحفظ فينفع لمدة طويلة
وثامنها: أن ثمرها طعمه حلو.. لا مرارة فيه وكذلك المسلم..
وتاسعها: أنها لو رميت بالحجر أسقطت أحلى الثمر..
وعاشرها: أن ثمرها يتفاضل
وهناك أوجه شبه عديدة وفي معانٍ كثيرة منها الصبر والثبات والقوة والتحمل وغير ذلك..
مما يجعل المجلس الذي يكون فيه هذا التدارس مليء بالمعاني والفوائد والوقفات والتأملات الجميلة
ومن أراد الاستزادة فليبحث في محرك البحث سيجد الكثير..
أولها قلبها الأبيض ويسمى الجُمّار وعندنا في الأحساء "الجِذَب" وفي دول الخليج "الحيب"
وطعمه حلو وله فوائد عديدة.. وهو في بياضه حقيقي وقلب المؤمن قلبه أبيض مجازاً.. فإذا مرض من المعاصي والفتن اسود.. فإن فسد فسد سائر الجسد.. وهذا هو ثاني أوجه التشابه..
فالنخلة صحتها بصحة قلبها

جاري تحميل الاقتراحات...