تسنيميه/tano✳️
تسنيميه/tano✳️

@tanosayed

17 تغريدة 9 قراءة Jun 12, 2020
وأنا نازلة مِن الترحيل ، النّاس متلمية هناك بعيد والدخان كثيف ومخيف جِدًا ، ماشة في نفس الاتجاة بس لفيت يميني ، لفيت وصورة المشهد ما قادرة تفارق بالي أبدًا وما بفكر في غير في حاجة وحدة بس ياربي الزول دا طلع حي من العربية بعد اتحرقت؟ ولو مات هل لحق يقول الشهادة لحظتها؟!
هل مشى جاهز! 💔
الفكرة فضلت مستولية عليّ طول اليوم ، ببساطة ممكن تموتي في أي لحظة يا ترتيل!
المشكلة الحقيقة ما في الموت!
الفكرة المرعبة جد فيما بعد الموت!
بتونس مع صحبتي أمس وبتحكي لي إنو مشت زيارة لوحدة أبوها اتوفى ، وبيتهم في طريقه في مقابر ، قالت لي عقلي وقف لما شفت منظر المقابر بالليل مخيفة شديد ، المخيف أكتر فكرة الموت بالليل!
قالت لي : يعني الدنيا ليل وظلام والنّاس تمشي تخليني براي! 💔
خالتو قالت لي الفرق شنو كان ليل ولانهار ما في النهاية حتقعدي في الظلام براك - قصدها ظلمة القبر نفسه!
يمكن أنا وصحبتي دي متشابهين في كتير مِن الحاجات فسبحان الله ما اندهشت أبدًا مِن خوفها مِن الموت بالليل!
لأنو كان ملازمني نفس الخوف مِن ذات الفكرة!
بتذكر جدي الله يرحمه كان مات بالليل متأخر و الدفن ما كان إلّا الصباح!
وقتها حسيت باطمئنان شوية إنو حيدفونه بعد الدنيا أصبحت!!!
هو خوف طفولي بحت وخيالي لاغير ، بس كلام المرة صح ما حيفرق ليل ولانهار فالنهاية حيمشوا يخلوك براك!
يا اخوانا نحن جاهزين للموت؟
يمكن بعد ما شفت الحريق قدامي والفكرة مسيطرة عليّ جِدًا ، حرفيًا إنتِ ممكن تمشي في أي لحظة بدون وداع بدون ما تلحق تعمل أي حاجة كنت مخطط لها!
فهل إنتِ جاهز؟
بتونس مع سماح أمس بتقول لي : هل القرءان حيمشي معاي في قبري!
سماح اللهمّ بارك خاتمة مُنذ سنين!
برد لها : ياربّي هو ربّنا قبله مِننا أساسًا!
بقول لها : والله يا سماح مِن شدة ما حاسة نفسي مفلسة في أعمال الأخرة ، بحس لو ربّنا دخلني الجنّة برحمته حيكون بس عشان يجبر بخاطري بحبي له وللقرءان والصّلاة بس جبر لقلبي ب ديل لكن عملي ما ببلغني شئ! 💔
فكرة إنّك تكون بتصلي و بتقرأ قرءان وبتصوم و بتتصدق ووو ...الخ ، إنت بتعمل بس سبحان الله يبقى المهيب في الأمرِ دائمًا هو القبول!
ربّنا أخر القبول في الأخرة عشان الواحد يفضل طول عمره ملازمة الشعور دا ، سبحان الله لايجمع الله لأحد أمانين ، يا إمّا تكون آمن في الدنيا ، يا إما تكون خائف هنا و مِن الآمنين في الأخرة!
فنحن محتاجين راجع نفسنا شديد ، كل ساعة بتمر هي خصم لنا ياترى هي مرت وكان فيه شئ للأخرة!
هل مرت ونحن ما أذينا فيها زول؟!
ف الواحد ما عندو أي حاجة عشان يشيلها معاهو ، حرفيًا مهما عملت إنتِ مقصر ، مهما عملت ما حتكون مطمن أقبل منك عملك أم لا!
فالفكرة كلّها في إنك تحاول تكون خفيف السفر طويل شديد ، لسه راجين عمر في قبر ، و لحظات عصيبة في الصراط و أوقات مهيبة يوم الحشر نفسه!
لم تبدأ الحكاية!
فخلي تركيزك كلّه في إنّك تصلح جواك ، ركز في نواياك ، في سريرتك مع الله ، يمكن دي أكتر حاجة ممكن تخفف على الواحد الخوف مِن عدم القبول!
لازم تجاهد بكلو ، ما في خيار إنك تعقد ساي أبدًا اطلاقًا ، جاهد إنو ما تمر عليك ساعة وإنت في فراغ مِن عمل الأخرة!
خافوا الموت يا جماعة!
خافوا لقاء ربّنا بلقاء فارغ الميزان أو عمل محبط!
وخافوا إنو يجيك اليوم وفي زول عندو عندك حاجة!
خافوا حق النّاس ، ناس أذيتوهم بشعور ، ظلمتوهم في حق ، أذيتوهم بأي شكل كان!
حق النّاس كعب شديد!
لازم تفضل متذكر على طول إنو فكرة الموت ما بعيدة عنك خالص ، التخطيط للأخرة أولى مِن التخطيط للدنيا!
ممكن تمشي الشغل وما ترجع ، و ممكن تنوم وما تصحى ، و ممكن تقطع الشارع و ما تصل الاتجاه التاني!
يمكن ما في بكرة يا اخوانا!
يمكن ما في بُكرة!! 💔
الموضوع ما ليهو علاقة بعمرك ، ولا حالتك الصحية ، القصة كلها إنو ساعتك لما تجي ما في فرصة تاني!!
الدُّنيا دي ما دار استمتاع ، ما مكان متعة!
المتعة كلّها هناك فخلونا نعافر عشان نصل هناك!
كل حاجة تهون ، والله كلو بتعوض بس الموت بعد يجي ما في فرصة تاني!
لبيكَ إنَّ العيشَ عيشُ الأخرة! ❤..
#ترتيل_الخزين
وانا لله وانا اليه راجعون
اللهم اني اسألك الجنه وما قرب إليها من قول وعمل صالحا 💛🤲

جاري تحميل الاقتراحات...