لينا محمد الدميني
لينا محمد الدميني

@linaaldomaini

11 تغريدة 176 قراءة Jun 12, 2020
🚦 هل لك أن تتخيل أن الحب كان سبب لبس الجراحين للقفازات في العمليات؟! قصة جميلة لبدايات لبس القفازات المطاطية في الغرف الجراحية أسردها لكم في هذا الثريد..
١- الدكتور ويليام هالستيد علامة فارقة في التاريخ الطبي الأمريكي و أحد المؤسسين الأربعة لمستشفى جونز هوبكنز في بالتيمور في ولاية ماريلاند.
٢- أول من أسس نظام التدريب الجراحي في أمريكا و أسس قواعد كثيرة للعديد من العمليات و طور أساسيات التخدير. كان معروفاً بأنه شجاع و مبتكر و دائماً يفكر بطرق جديدة لمساعدة المرضى.
٣- في ١٨٨٩م كانت الممرضة كارولين هامبتون تشتكي كثيراً من آلام يديها بسبب الأكزيما الذي تسببت بها المطهرات الطبية التي تعقم بها يديها قبل العمليات، حيث أنَّ العمليات كانت تُقام بدون قفازات في ذلك الوقت.
٤- كان الدكتور هالستيد واقعاً في غرامها ففكر كثيراً في طرق لحل مشكلتها حتى توصل إلى فكرة لبس القفازات المطاطية خلال العملية. تواصل مع شركة جوديير للمطاط لتصنيع قفازات مطاطية تجريبية خاصة للممرضة كارولين.
٥- المضحك في الأمر أنه كان الغرض الأساسي من القفازات حماية يدي كارولين (زوجته لاحقاً) و ليس حماية المريض من العدوى.
٦- في خريف سنة ١٨٩٠م بدأ طلاب الطب بإستخدام القفازات في العمليات و لكن الجراحين الأكبر في العمر كانوا رافضين للفكرة بزعم أن لبسها يؤثر على أدائهم خلال العملية.
٧- حتى الدكتور هالستيد لم يقتنع بها إلا بعد ٦ سنوات من حادثة القفاز و ارسل أخيراً لنفس الشركة مقاسات يده و طلب تصنيع قفازات خاصة له.
٨- عاشا الدكتور هالستيد و الممرضة كارولين ٣٢ سنة معاً، توفي سنة ١٩٢٠م و بعدها بشهرين توفيت كارولين.
ما أجمل الحب الذي يجعلنا مبتكرين ..

جاري تحميل الاقتراحات...