#ثريد عن #أسماء_الله_الحسنى مع دلالة كل أسم .
قال تعالى:
( وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا)
في البداية لنفهم ما معنى الحسنى ؟
والإجابة هي : أنها تامَّة عظيمة، تشتمل على معانٍ جليلة، قد بلغت في الحسن غايته،وذلك لأنها متضمنة لصفات كاملة لا نقص فيها ابدا.
قال تعالى:
( وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا)
في البداية لنفهم ما معنى الحسنى ؟
والإجابة هي : أنها تامَّة عظيمة، تشتمل على معانٍ جليلة، قد بلغت في الحسن غايته،وذلك لأنها متضمنة لصفات كاملة لا نقص فيها ابدا.
وسنذكر أمورًا فقهية كثيرة لاحقاً..
وسيكون مصدرنا من كتاب تفسير العشر الأخير.
وأسأل الله الاعانة والتوفيق والسداد.
وسيكون مصدرنا من كتاب تفسير العشر الأخير.
وأسأل الله الاعانة والتوفيق والسداد.
قبل أن نبدأ ، لنعرف بإسم #الله
والدلالة : ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين ، فهو سبحانه المألوه المعبود أي الإله الذي يعبد، الذي يُذل له ويخضع له ويُسجد له ، وله تصرف جميع أنواع العبادة .
والدلالة : ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين ، فهو سبحانه المألوه المعبود أي الإله الذي يعبد، الذي يُذل له ويخضع له ويُسجد له ، وله تصرف جميع أنواع العبادة .
1- الرحمن |
والدلالة: اسم دال على سعة رحمته وشمولها لجميع خلقه ، وأسم يختص بالله تعالى ولا يجوز إطلاقه على غيره.
والدلالة: اسم دال على سعة رحمته وشمولها لجميع خلقه ، وأسم يختص بالله تعالى ولا يجوز إطلاقه على غيره.
٢- الرَحيمُ |
الدلالة: الراحم الغافر للمؤمنين في الدنيا والآخرة ، فقد هداهم لعبادته ، وهو سبحانه يكرمهم في الآخرة بجنته.
الدلالة: الراحم الغافر للمؤمنين في الدنيا والآخرة ، فقد هداهم لعبادته ، وهو سبحانه يكرمهم في الآخرة بجنته.
٣-الغَفُورُ |
الدلالة : هو الذي يستر الذنب على صاحبه ولا يفضحه ولا يعاقبه عليه.
الدلالة : هو الذي يستر الذنب على صاحبه ولا يفضحه ولا يعاقبه عليه.
٤- الغَفَّارُ |
الدلالة : اسم دال على كثرة مغفرة الله لعبده المذنب المستغفر .
الدلالة : اسم دال على كثرة مغفرة الله لعبده المذنب المستغفر .
العَفُوُّ |
الدلالة : هو الذي يمحو الذنب ويتجاوز عنه ولا يعاقب عليه مع استحقاق العبد للعقاب.
الدلالة : هو الذي يمحو الذنب ويتجاوز عنه ولا يعاقب عليه مع استحقاق العبد للعقاب.
٦- الحَليمُ |
الدلالة: هو الذي لا يُعَجِّل العقوبة على عباده مع قدرته على عقابهم، بل يصفح عنهم ويغفر لهم إذا استغفروه.
الدلالة: هو الذي لا يُعَجِّل العقوبة على عباده مع قدرته على عقابهم، بل يصفح عنهم ويغفر لهم إذا استغفروه.
٧- الغَنِيُّ |
الدلالة: هو الذي لا يحتاج أبدًا إلى أحد من خلقه لكماله المطلق وكمال صفاته، والخلق كلهم محتاجون إليه وفقراء لإنعامه وإعانته.
قال السعدي رحمه الله: فهو الغني بذاته، الذي له الغنى التام المطلق، من جميع الوجوه، والاعتبارات لكماله، وكمال صفاته.
الدلالة: هو الذي لا يحتاج أبدًا إلى أحد من خلقه لكماله المطلق وكمال صفاته، والخلق كلهم محتاجون إليه وفقراء لإنعامه وإعانته.
قال السعدي رحمه الله: فهو الغني بذاته، الذي له الغنى التام المطلق، من جميع الوجوه، والاعتبارات لكماله، وكمال صفاته.
٨- الكَرِيمُ |
الدلالة: كثير الخير عظيم المنِّ والعطاء، يعطي ما يشاء لمن يشاء وكيف يشاء بسؤال وغير سؤال، ويعفو عن الذنوب ويستر العيوب.
الدلالة: كثير الخير عظيم المنِّ والعطاء، يعطي ما يشاء لمن يشاء وكيف يشاء بسؤال وغير سؤال، ويعفو عن الذنوب ويستر العيوب.
٩-الأَكْرَمُ |
الدلالة: البالغ في الكرم غايته، فلا مثيل له في ذلك أبداً، فالخير كله منه ؛ يجازي المؤمنين بفضله، ويمهل المعرضين ويحاسبهم بعدله.
—
قال الخطابي رحمه الله :
" هو أكرم الأكرمين ، لَا يُوَازِيهِ كريم ، ولا يُعَادِلُهُ فيه نظير ..".
الأسماء والصفات للبيهقي (1/ 148)
الدلالة: البالغ في الكرم غايته، فلا مثيل له في ذلك أبداً، فالخير كله منه ؛ يجازي المؤمنين بفضله، ويمهل المعرضين ويحاسبهم بعدله.
—
قال الخطابي رحمه الله :
" هو أكرم الأكرمين ، لَا يُوَازِيهِ كريم ، ولا يُعَادِلُهُ فيه نظير ..".
الأسماء والصفات للبيهقي (1/ 148)
١٠- التَّوابُ |
الدلالة : هو الذي يوفق من يشاء من عباده للتوبة، ويقبلها منهم.
——
قال #ابن_القيم
وكذلكَ التوَّابُ منْ أوصافِهِ ...
والتَّوْبُ في أوصافِهِ نَوْعَانِ ..
إِذْنٌ بتوبـةِ عبـدِهِ وَقَبُولُهَـا ...
بـعـدَ المَـتَـابِ بِـمِنَّـةِ المنَّـانِ..
الدلالة : هو الذي يوفق من يشاء من عباده للتوبة، ويقبلها منهم.
——
قال #ابن_القيم
وكذلكَ التوَّابُ منْ أوصافِهِ ...
والتَّوْبُ في أوصافِهِ نَوْعَانِ ..
إِذْنٌ بتوبـةِ عبـدِهِ وَقَبُولُهَـا ...
بـعـدَ المَـتَـابِ بِـمِنَّـةِ المنَّـانِ..
١١- السِتِّيرُ |
الدلالة : هو الذي يستر على عبده، فلا يفضحه بين خلقه، وهو المحب من عبده أن يستر على نفسه وعلى غيره وأن يستر عورته كذلك .
—
الستير صيغة مبالغة من الستر
—
وهو الحيي فليس يفضح عبده..
عند التجاهر منه بالعصيان.
لـكنه يـلـقي عليه ستره..
فهو الستير وصاحب الغفران .
الدلالة : هو الذي يستر على عبده، فلا يفضحه بين خلقه، وهو المحب من عبده أن يستر على نفسه وعلى غيره وأن يستر عورته كذلك .
—
الستير صيغة مبالغة من الستر
—
وهو الحيي فليس يفضح عبده..
عند التجاهر منه بالعصيان.
لـكنه يـلـقي عليه ستره..
فهو الستير وصاحب الغفران .
١٢- الوَاسِعُ |
الدلالة: واسع الصفات فلا يُحصي أحد الثناء عليه، واسع العظمة والسلطان، واسع المغفرة والرحمة، واسع الفضل والإحسان.
الدلالة: واسع الصفات فلا يُحصي أحد الثناء عليه، واسع العظمة والسلطان، واسع المغفرة والرحمة، واسع الفضل والإحسان.
١٣- العليم |
الدلالة : هو الذي أحاط علمه بالظواهر والبواطن، والإسرار والإعلان، والماضي والحاضر والمستقبل، فلا يخفى عليه شيء من الأشياء.
—
وهو العليم أحاط علما بالذي
في الكون من سر ومن إعلان
.
وبكل شيء علمه سبحانه
فهو المحيط وليس ذا نسيان
الدلالة : هو الذي أحاط علمه بالظواهر والبواطن، والإسرار والإعلان، والماضي والحاضر والمستقبل، فلا يخفى عليه شيء من الأشياء.
—
وهو العليم أحاط علما بالذي
في الكون من سر ومن إعلان
.
وبكل شيء علمه سبحانه
فهو المحيط وليس ذا نسيان
١٤- المُعْطي |
الدلالة : يعطي من شاء من خلقه ما شاء من خزائنه، ولأوليائه النصيب الأوفر من عطائه، وهو الذي اعطى كل شيء خلقه وصورته.
الدلالة : يعطي من شاء من خلقه ما شاء من خزائنه، ولأوليائه النصيب الأوفر من عطائه، وهو الذي اعطى كل شيء خلقه وصورته.
١٥- اللَّطِيفُ |
الدلالة: هو العالم بدقائق الأمور، فلا تخفى عليه خافية، يوصل الخير والنفع إلى عباده من وجوه خفيّه من حيث لم يحتسبوا.
—
وهو اللطيف بعبده ولعبده
واللُطف في أوصافه نوعان
..
إدراك أسرار الأمور بخبرةٍ
واللطف عند مواقع الإحسان
الدلالة: هو العالم بدقائق الأمور، فلا تخفى عليه خافية، يوصل الخير والنفع إلى عباده من وجوه خفيّه من حيث لم يحتسبوا.
—
وهو اللطيف بعبده ولعبده
واللُطف في أوصافه نوعان
..
إدراك أسرار الأمور بخبرةٍ
واللطف عند مواقع الإحسان
١٦ - الفَتَّاحُ |
الدلالة: هو الذي يفتح من خزائن ملكه ورحمته ورزقه ما يشاء على ما اقتضته حكمته وعلمه .
—
وكذلك الفتاح من أسمائه
والفتح في أوصافه أمران
،
فتح بحكم وهو شرع إلهنا
والفتح بالأقدار فتح ثان
،
والرب فتاح بذين كليهما
عدلاً وإحساناً من الرحمن
الدلالة: هو الذي يفتح من خزائن ملكه ورحمته ورزقه ما يشاء على ما اقتضته حكمته وعلمه .
—
وكذلك الفتاح من أسمائه
والفتح في أوصافه أمران
،
فتح بحكم وهو شرع إلهنا
والفتح بالأقدار فتح ثان
،
والرب فتاح بذين كليهما
عدلاً وإحساناً من الرحمن
١٧ - الحَكِيمُ |
الدلالة: هو الذي يضع الأشياء في مواضعها ولا يدخل تدبيره خلل ولا زلل.
الدلالة: هو الذي يضع الأشياء في مواضعها ولا يدخل تدبيره خلل ولا زلل.
١٨ - الحَكَمُ |
الدلالة: هو الذي يحكم بين خلقه بالعدل، فلا يظلم أحدًا منهم، وهو الذي أنزل كتابه العزيز ليكون حكمًا بين الناس .
الدلالة: هو الذي يحكم بين خلقه بالعدل، فلا يظلم أحدًا منهم، وهو الذي أنزل كتابه العزيز ليكون حكمًا بين الناس .
١٩- الوَهَّاب |
الدلالة: كثير المواهب يعطي بلا عوض، ويهب بلا غرض، وينعم بغير سؤال.
——
وكذلك الوهاب من أسمائه..
فانظر مواهبه مدى الأزمان.
.
أهل السموات العلى والأرض عن..
تلك المواهب ليس ينفكان.
الدلالة: كثير المواهب يعطي بلا عوض، ويهب بلا غرض، وينعم بغير سؤال.
——
وكذلك الوهاب من أسمائه..
فانظر مواهبه مدى الأزمان.
.
أهل السموات العلى والأرض عن..
تلك المواهب ليس ينفكان.
٢٠- الوَدودُ |
الدلالة: يحب أولياءه ويتودد إليهم بالمغفرة والنِّعَم فيرضى عنهم ويتقبل أعمالهم ، ويجعل لهم القبول في الأرض.
—
وهو الودود يُحبُّهم ويُحِبُّه
أحبابه والفضل للمنان
.
وهو الذي جعل المحبة في قلو
بهم وجازاهم بحب ثان
.
هذا هو الإحسان حقاً لا مُعَا
وضة ولا لتوقع الشكران
الدلالة: يحب أولياءه ويتودد إليهم بالمغفرة والنِّعَم فيرضى عنهم ويتقبل أعمالهم ، ويجعل لهم القبول في الأرض.
—
وهو الودود يُحبُّهم ويُحِبُّه
أحبابه والفضل للمنان
.
وهو الذي جعل المحبة في قلو
بهم وجازاهم بحب ثان
.
هذا هو الإحسان حقاً لا مُعَا
وضة ولا لتوقع الشكران
٢١- الجَوَادُ |
الدلالة: كثير العطايا والتفضل على خلقه ، وللمؤمنين به من جوده وفضله النصيب الأكبر.
—
وهو الجواد فجوده عم الوجود
جميعه بالفضل والإحسان
.
وهو الجواد فلا يخيب سائلاً
ولو أنه من أمة الكفران
الدلالة: كثير العطايا والتفضل على خلقه ، وللمؤمنين به من جوده وفضله النصيب الأكبر.
—
وهو الجواد فجوده عم الوجود
جميعه بالفضل والإحسان
.
وهو الجواد فلا يخيب سائلاً
ولو أنه من أمة الكفران
٢٢ - الشَّاكِرُ |
الدلالة: يمدح من أطاعه ويثني عليه، ويجازي على العمل وإن قَلَّ، ويقابل شكر النعم بزيادتها في الدنيا ، والأجر في الاخرة .
الدلالة: يمدح من أطاعه ويثني عليه، ويجازي على العمل وإن قَلَّ، ويقابل شكر النعم بزيادتها في الدنيا ، والأجر في الاخرة .
٢٣- المُحْسِنُ |
الدلالة: هو الذي له كمال الحسن في ذاته وفي أسمائه وصفاته وأفعاله ، وأحسن كل شيء خلقه ، وأحسن إلى خلقه .
الدلالة: هو الذي له كمال الحسن في ذاته وفي أسمائه وصفاته وأفعاله ، وأحسن كل شيء خلقه ، وأحسن إلى خلقه .
٢٤- الخَبِيرُ |
الدلالة : هو الذي أحاط علمه ببواطن الأشياء وخفاياها كما أحاط بظواهرها.
الدلالة : هو الذي أحاط علمه ببواطن الأشياء وخفاياها كما أحاط بظواهرها.
٢٥ - الرَّازِقُ |
الدلالة : هو الذي يرزق الخلائق أجمعين، وقدَّر أرزاقهم قبل خلق العالمين، وتكفل باستكمالها ولو بعد حين .
الدلالة : هو الذي يرزق الخلائق أجمعين، وقدَّر أرزاقهم قبل خلق العالمين، وتكفل باستكمالها ولو بعد حين .
٢٦- الرَّزَّاقُ |
الدلالة: اسم دال على كثرة رزقه لخلقه، فهو سبحانه يرزقهم قبل أن يسألوه ، بل ويرزقهم حتى مع معصيتهم له.
الدلالة: اسم دال على كثرة رزقه لخلقه، فهو سبحانه يرزقهم قبل أن يسألوه ، بل ويرزقهم حتى مع معصيتهم له.
٢٧- البَرُّ |
الدلالة: هو الواسع في إحسانه لخلقه، يعطي فلا يستطيع أحدٌ عدَّ نعمته أو إحصاءها، وهو الصادق في وعده ؛ الذي يتجاوز عن عبده وينصره ويحميه، ويقبل القليل منه وينميه.
الدلالة: هو الواسع في إحسانه لخلقه، يعطي فلا يستطيع أحدٌ عدَّ نعمته أو إحصاءها، وهو الصادق في وعده ؛ الذي يتجاوز عن عبده وينصره ويحميه، ويقبل القليل منه وينميه.
٢٨- الرؤوفُ |
الدلالة: من الرأفة وهي أبلغ الرحمة وأشدُّها. وهي عامة لجميع الخلق في الدنيا ، ولبعضهم في الآخرة ؛ وهم أولياؤه المؤمنون.
الدلالة: من الرأفة وهي أبلغ الرحمة وأشدُّها. وهي عامة لجميع الخلق في الدنيا ، ولبعضهم في الآخرة ؛ وهم أولياؤه المؤمنون.
٢٩-الجَمِيلُ |
الدلالة: هو الجميل في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله جمالًا مطلقًا ، وكل جمالٍ في خلقه فهو منه سبحانه وتعالى.
——
وهو الجميل على الحقيقة كيف لا
وجمال سائر هذه الأكوان
.
من بعض آثار الجميل فربها
أولى وأجدر عند ذي العرفان
الدلالة: هو الجميل في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله جمالًا مطلقًا ، وكل جمالٍ في خلقه فهو منه سبحانه وتعالى.
——
وهو الجميل على الحقيقة كيف لا
وجمال سائر هذه الأكوان
.
من بعض آثار الجميل فربها
أولى وأجدر عند ذي العرفان
٣٠- الوَلِيُّ |
الدلالة: هو القائم على أمور خلقه وتدبير ملكه وهو النصير والظهير لأوليائه.
الدلالة: هو القائم على أمور خلقه وتدبير ملكه وهو النصير والظهير لأوليائه.
٣١- المَجيدُ |
الدلالة: هو الذي له الفخر والكرم والعز والرفعة في السماوات والارض.
الدلالة: هو الذي له الفخر والكرم والعز والرفعة في السماوات والارض.
٣٢- الحَميدُ |
الدلالة: هو المحمود على أسمائه وصفاته وافعاله ، وهو الذي يُحمد في السراء والضراء، وفي الشدة والرخاء ، وهو المستحق للحمد والثناء على الإطلاق لأنه الموصوف بكل كمال .
الدلالة: هو المحمود على أسمائه وصفاته وافعاله ، وهو الذي يُحمد في السراء والضراء، وفي الشدة والرخاء ، وهو المستحق للحمد والثناء على الإطلاق لأنه الموصوف بكل كمال .
٣٣- المَوْلَى |
الدلالة: هو الرب والملك والسيد و الناصر والمعين لأوليائه .
الدلالة: هو الرب والملك والسيد و الناصر والمعين لأوليائه .
٣٤- المَلِيكُ |
الدلالة: أسم يدل على صفة الملك المطلق ؛ فهو أبلغ من الملك .
الدلالة: أسم يدل على صفة الملك المطلق ؛ فهو أبلغ من الملك .
٣٥- الإلَهُ |
الدلالة: هو المعبود بحق ، المستحق للعبادة وحده دون غيره.
الدلالة: هو المعبود بحق ، المستحق للعبادة وحده دون غيره.
٣٦- العَلِيُّ |
٣٧- الاعْلى |
.
.
الدلالة: هو الذي له علو الشأن وعلو القهر وعلو الذات . وكل شيء تحت قهره وسلطانه، ولا شيء فوقه أبداً .
٣٧- الاعْلى |
.
.
الدلالة: هو الذي له علو الشأن وعلو القهر وعلو الذات . وكل شيء تحت قهره وسلطانه، ولا شيء فوقه أبداً .
٣٨- المُهَيْمنُ |
الدلالة: القائم على الشيء والحافظ له والشاهد عليه والمحيط به .
—
مليك على عرش السماء مهيمن..
لعزته تعنو الوجوه وتسجد..
الدلالة: القائم على الشيء والحافظ له والشاهد عليه والمحيط به .
—
مليك على عرش السماء مهيمن..
لعزته تعنو الوجوه وتسجد..
٣٩- القَوِيُّ |
الدلالة: هو الذي له القدرة المطلقة مع كمال المشيئة .
—
وهو القوي له القوى جمعا تعالى
رب ذي الأكوان والأزمان
الدلالة: هو الذي له القدرة المطلقة مع كمال المشيئة .
—
وهو القوي له القوى جمعا تعالى
رب ذي الأكوان والأزمان
٤٠- المَتِينُ |
الدلالة: هو الشديد في قوته وقدرته ، ولا يلحقه في أفعاله مشقة ولا كلفة ولا تعب .
الدلالة: هو الشديد في قوته وقدرته ، ولا يلحقه في أفعاله مشقة ولا كلفة ولا تعب .
٤١- المَنَّان |
الدلالة : كثير العطاء ، عظيم الإنعام ، وافر الإحسان على خلقه .
الدلالة : كثير العطاء ، عظيم الإنعام ، وافر الإحسان على خلقه .
٤٢- الشَّكُور |
الدلالة: يزكو عنده القليل من أعمال العباد ويضاعف لهم الجزاء، فشكر الله للعبد إثابته على الشكر وقبول الطاعة منه .
الدلالة: يزكو عنده القليل من أعمال العباد ويضاعف لهم الجزاء، فشكر الله للعبد إثابته على الشكر وقبول الطاعة منه .
٤٣- النَّصيرُ |
الدلالة: هو الذي يؤيد بنصره من يشاء ، فلا غالب لمن نصره ولا ناصر لمن خذله .
الدلالة: هو الذي يؤيد بنصره من يشاء ، فلا غالب لمن نصره ولا ناصر لمن خذله .
٤٤- السميع |
الدلالة: هو الذي أحاط سمعه بكل سر
ونجوى، وكل جهر وإعلان، بل بكل الاصوات مهما دقّت أو عظمت، وهو المجيب لمن دعاه.
وهو السميع يرى ويسمع كل ما
في الكون من سر ومن إعلان
ولكل صوت منه سمع حاضر
فالسر والإعلان مستويان
والسمع منه واسع الأصوات لا
يخفى عليه بعيدها والداني
الدلالة: هو الذي أحاط سمعه بكل سر
ونجوى، وكل جهر وإعلان، بل بكل الاصوات مهما دقّت أو عظمت، وهو المجيب لمن دعاه.
وهو السميع يرى ويسمع كل ما
في الكون من سر ومن إعلان
ولكل صوت منه سمع حاضر
فالسر والإعلان مستويان
والسمع منه واسع الأصوات لا
يخفى عليه بعيدها والداني
٤٥- البصير |
الدلالة: هو الذي أحاط بصره بجميع الموجودات في عالم الغيب والشهادة، مهما خفيت أو ظهرت، ومهما دقت أو عظمت.
وهو البصير يرى دبيب النملة السـ
ــوداء تحت الصخر والصوان
ويرى مجاري القوت في أعضائها
ويرى نياط عروقها بعيان
ويرى خيانات العيون بلحظها
ويرى كذلك تقلب الأجفان
الدلالة: هو الذي أحاط بصره بجميع الموجودات في عالم الغيب والشهادة، مهما خفيت أو ظهرت، ومهما دقت أو عظمت.
وهو البصير يرى دبيب النملة السـ
ــوداء تحت الصخر والصوان
ويرى مجاري القوت في أعضائها
ويرى نياط عروقها بعيان
ويرى خيانات العيون بلحظها
ويرى كذلك تقلب الأجفان
٤٦- الرَّفيقُ |
الدلالة: هو كثير الرفق في أفعاله، فهو سبحانه يتأنى ويتدرج في خلقه وأمره، ويعامل عباده بالرفق واللين فلا يكلفهم رفیق مالا يطيقون، وهو سبحانه يحب عبده الرفيق .
—
وهو الرفيق يحب أهل الرفق
يعطيهم بالرفق فوق أمان
الدلالة: هو كثير الرفق في أفعاله، فهو سبحانه يتأنى ويتدرج في خلقه وأمره، ويعامل عباده بالرفق واللين فلا يكلفهم رفیق مالا يطيقون، وهو سبحانه يحب عبده الرفيق .
—
وهو الرفيق يحب أهل الرفق
يعطيهم بالرفق فوق أمان
٤٧- القَريبُ |
الدلالة: قريب بعلمه وقدرته لعامّة خلقه، وبلطفه ونصرته لعباده المؤمنين ، وهو مع ذلك فوق عرشه لا تخالط ذاته المخلوقات .
—
وهو القريب وقربه المختص بـــــ
ــــــــالداعي وعباده على الإيمان
الدلالة: قريب بعلمه وقدرته لعامّة خلقه، وبلطفه ونصرته لعباده المؤمنين ، وهو مع ذلك فوق عرشه لا تخالط ذاته المخلوقات .
—
وهو القريب وقربه المختص بـــــ
ــــــــالداعي وعباده على الإيمان
٤٨- المُجيبُ |
الدلالة: هو الذي يجيب دعوة الداعين وسؤال السائلين على ما يقتضيه علمه وحكمته .
—
وهو المجيب يقول من يدعو أجيبــــ ـــــــه أنا المجيب لكل من ناداني
.
وهو المجيب لدعوة المضطر إذ
يدعوه في سر وفي إعلان
الدلالة: هو الذي يجيب دعوة الداعين وسؤال السائلين على ما يقتضيه علمه وحكمته .
—
وهو المجيب يقول من يدعو أجيبــــ ـــــــه أنا المجيب لكل من ناداني
.
وهو المجيب لدعوة المضطر إذ
يدعوه في سر وفي إعلان
٤٩- الشَّهيد |
الدلالة: هو الرقيب على خلقه ، شهد لنفسه بالوحدانية والقيام بالقسط ، ويشهد بصدق المؤمنين إذا وحدوه ، ويشهد لرسله وملائكته .
—
قال ابن الأثير: (الشهيد: هو الذي لا يغيب عنه شيء، يقال: شاهد وشهيد؛ كعالم وعليم؛ أي أنه حاضر يشاهد الأشياء ويراها).
جامع الأصول (4/179)
الدلالة: هو الرقيب على خلقه ، شهد لنفسه بالوحدانية والقيام بالقسط ، ويشهد بصدق المؤمنين إذا وحدوه ، ويشهد لرسله وملائكته .
—
قال ابن الأثير: (الشهيد: هو الذي لا يغيب عنه شيء، يقال: شاهد وشهيد؛ كعالم وعليم؛ أي أنه حاضر يشاهد الأشياء ويراها).
جامع الأصول (4/179)
٥٠- الرَّقيب |
الدلالة: هو المُطّلع على خلقه، والمحصي عليهم أعمالهم ، فلا تفوته لفتة ناظر ، ولا فلتة خاطر .
—
قال ابن الأثير: (الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء).
.
((جامع الأصول)) (4/179).
الدلالة: هو المُطّلع على خلقه، والمحصي عليهم أعمالهم ، فلا تفوته لفتة ناظر ، ولا فلتة خاطر .
—
قال ابن الأثير: (الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء).
.
((جامع الأصول)) (4/179).
٥١- الطَّيِّب |
الدلالة: هو الطاهر والسالم من كل عيب ونقص، وهو الذي له الحسن والكمال المطلق، وهو كثير الخير على خلقه ولا يقبل سبحانه من الأعمال والصدقات إلا ما كان طيّباً حلالاً خالصاً له .
الدلالة: هو الطاهر والسالم من كل عيب ونقص، وهو الذي له الحسن والكمال المطلق، وهو كثير الخير على خلقه ولا يقبل سبحانه من الأعمال والصدقات إلا ما كان طيّباً حلالاً خالصاً له .
٥٢- الشَّافي |
الدلالة: الذي يشفي القلوب والأبدان من أمراضها. وليس في يد العباد إلا ما يسّره الله لهم من الدواء ، أمّا الشفاء فبيده وحده .
الدلالة: الذي يشفي القلوب والأبدان من أمراضها. وليس في يد العباد إلا ما يسّره الله لهم من الدواء ، أمّا الشفاء فبيده وحده .
٥٣- المؤْمِن |
الدلالة: المصدق للرسل وأتباعهم بشهادته لهم بالصدق، وبما يقيمه من البراهين على صدقهم ، وكلّ أمنِ في الدنيا والآخرة فهو واهبه، وهو المُؤَمِّن للمؤمنين به من أن يظلمهم أو يعذِّبهم أو يصيبهم بفزع يوم القيامة .
الدلالة: المصدق للرسل وأتباعهم بشهادته لهم بالصدق، وبما يقيمه من البراهين على صدقهم ، وكلّ أمنِ في الدنيا والآخرة فهو واهبه، وهو المُؤَمِّن للمؤمنين به من أن يظلمهم أو يعذِّبهم أو يصيبهم بفزع يوم القيامة .
٥٤- الحَفيظ |
الدلالة: هو الذي يحفظ ويصون عباده المؤمنين وأعمالهم بفضله، ويرعى ويحفظ المخلوقات كلها بقدرته.
الدلالة: هو الذي يحفظ ويصون عباده المؤمنين وأعمالهم بفضله، ويرعى ويحفظ المخلوقات كلها بقدرته.
٥٥- الخَلاَّق |
الدلالة : اسم يدل على كثرة ما يخلق الله تعالى، فهو سبحانه لم يزل يخلق ولا يزال على هذا الوصف العظيم .
—
وكذاك يشهد أنه سبحانه
الخلاق باعث هذه الأبدان
الدلالة : اسم يدل على كثرة ما يخلق الله تعالى، فهو سبحانه لم يزل يخلق ولا يزال على هذا الوصف العظيم .
—
وكذاك يشهد أنه سبحانه
الخلاق باعث هذه الأبدان
٥٦- الخَالِق |
الدلالة: هو المبدع لجميع الخلق على غير مثال سابق.
الدلالة: هو المبدع لجميع الخلق على غير مثال سابق.
٥٧- القاهر |
٥٨- القَهَّار |
الدلالة: هو المذلّ عباده ، و المستعبد خلقه ، العالي عليهم ، وهو الغالب الذي خضعت له الرقاب وعنت له الوجوه ، والقهار مبالغة من القاهر
—
وكذلك القهار من أوصافه
فالخلق مقهورون بالسلطان
لو لم يكن حياً عزيزاً قادراً
ما كان من قهر ولا سلطان
٥٨- القَهَّار |
الدلالة: هو المذلّ عباده ، و المستعبد خلقه ، العالي عليهم ، وهو الغالب الذي خضعت له الرقاب وعنت له الوجوه ، والقهار مبالغة من القاهر
—
وكذلك القهار من أوصافه
فالخلق مقهورون بالسلطان
لو لم يكن حياً عزيزاً قادراً
ما كان من قهر ولا سلطان
٥٩- الوَاحد |
٦٠- الأحَد |
الدلالة: هو الذي توحَّد وتفرَّد بجميع الكمالات المطلقة لا يشاركه فيها مشارك ، وليس كمثله شيء . وهذا يستوجب إفراده وحده بالعبادة فلا شريك له .
٦٠- الأحَد |
الدلالة: هو الذي توحَّد وتفرَّد بجميع الكمالات المطلقة لا يشاركه فيها مشارك ، وليس كمثله شيء . وهذا يستوجب إفراده وحده بالعبادة فلا شريك له .
٦١- الوِتْر |
الدلالة: هو الواحد الذي لا شريك له ، والفرد الذي لا نظير له
الدلالة: هو الواحد الذي لا شريك له ، والفرد الذي لا نظير له
٦٢- الجَبَّار |
الدلالة: الذي له المشيئة النافذة ، وكل المخلوقات مقهورة له ، خاضعة لعظمته ، منقادة لحكمه ، وهو يجبر الكسير ، ويغني الفقير ، وييسر العسير ، ويجبر المريض والمصاب .
الدلالة: الذي له المشيئة النافذة ، وكل المخلوقات مقهورة له ، خاضعة لعظمته ، منقادة لحكمه ، وهو يجبر الكسير ، ويغني الفقير ، وييسر العسير ، ويجبر المريض والمصاب .
٦٣- البارِئُ |
الدلالة: هو الذي أوجد ما قدّره وقرّره من المخلوقات وأخرجها إلى الوجود .
الدلالة: هو الذي أوجد ما قدّره وقرّره من المخلوقات وأخرجها إلى الوجود .
٦٤- المُصَوِّر |
الدلالة: هو الذي جعل خلقه على الصورة التي اختارها لهم بمقتضى حكمته وعلمه ورحمته .
الدلالة: هو الذي جعل خلقه على الصورة التي اختارها لهم بمقتضى حكمته وعلمه ورحمته .
٦٥- الحَيُّ |
الدلالة: هو الذي له الحياة الدائمة الكاملة، والبقاء الذي لا أول له ولا آخر، وكل حياة في الوجود فإنما هي منه سبحانه وتعالى .
الدلالة: هو الذي له الحياة الدائمة الكاملة، والبقاء الذي لا أول له ولا آخر، وكل حياة في الوجود فإنما هي منه سبحانه وتعالى .
٦٦- القَيُّوم |
الدلالة: هو القائم بنفسه . المستغني عن خلقه ، وهو المقيم لكل من في السموات والأرض فهم المفتقرون إليه .
الدلالة: هو القائم بنفسه . المستغني عن خلقه ، وهو المقيم لكل من في السموات والأرض فهم المفتقرون إليه .
٦٧- الأَوَّل |
الدلالة: هو الذي لم يكن شيء قبله ، بل كل المخلوقات حدثت بخلقه لها ، وأما هو سبحانه فلا ابتداء لوجوده .
الدلالة: هو الذي لم يكن شيء قبله ، بل كل المخلوقات حدثت بخلقه لها ، وأما هو سبحانه فلا ابتداء لوجوده .
٦٨- الأَخِر |
الدلالة: هو الذي ليس بعده شيء ، فهو الباقي ، وكل من على الأرض فانٍ ، ثم مرجعهم إليه ، ولا انتهاء لوجوده عز وجل .
الدلالة: هو الذي ليس بعده شيء ، فهو الباقي ، وكل من على الأرض فانٍ ، ثم مرجعهم إليه ، ولا انتهاء لوجوده عز وجل .
٦٩- الظَّاهِر |
الدلالة: هو العالي فوق كل شيء ، فلا شيء أعلى منه ، وهو القاهر لكل شيء والمحيط به .
الدلالة: هو العالي فوق كل شيء ، فلا شيء أعلى منه ، وهو القاهر لكل شيء والمحيط به .
٧٠- البَاطِن |
الدلالة: هو الذي ليس دونه شيء ؛ فهو القريب والمحيط المحتجب عن أبصار الخلق في الدنيا .
الدلالة: هو الذي ليس دونه شيء ؛ فهو القريب والمحيط المحتجب عن أبصار الخلق في الدنيا .
٧١- السبُّوح |
الدلالة: هو المنزه عن كل عيب ونقص ، لأنه الذي له أوصاف الكمال والجمال المطلق .
الدلالة: هو المنزه عن كل عيب ونقص ، لأنه الذي له أوصاف الكمال والجمال المطلق .
٧٢- القُدُّوس |
الدلالة: المنزه والمطهر عن كل نقص وعيب بأي وجه من الوجوه ، وذلك لأنه المنفرد بأوصاف الكمال المطلق فلا تضرب له الأمثال .
الدلالة: المنزه والمطهر عن كل نقص وعيب بأي وجه من الوجوه ، وذلك لأنه المنفرد بأوصاف الكمال المطلق فلا تضرب له الأمثال .
٧٣- السَّيِّد |
الدلالة: هو الذي له السيادة المطلقة على خلقه فهو مالكهم وربّهم ، وهم خلقه وعبيده .
—
وهو الإله السيد الصمد الذي
..صمدت إليه الخلق بالإذعان
الكامل الأوصاف من كل الوجوه
..كماله ما فيه من نقصان
الدلالة: هو الذي له السيادة المطلقة على خلقه فهو مالكهم وربّهم ، وهم خلقه وعبيده .
—
وهو الإله السيد الصمد الذي
..صمدت إليه الخلق بالإذعان
الكامل الأوصاف من كل الوجوه
..كماله ما فيه من نقصان
٧٤- الصَّمَد |
الدلالة: هو السيد الذي كَمُل في سؤدده ، وهو الذي تقصده الخلائق في حوائجها كلّها ؛ لعظيم افتقارهم إليه ، فهو الذي يُطعِم ولا يُطعَم .
—
وهو الإله السيد الصمد الذي
..حمدت إليه الخلق بالإذعان
الكامل الأوصاف كماله ما فيه
..من كل الوجوه من نقصان
الدلالة: هو السيد الذي كَمُل في سؤدده ، وهو الذي تقصده الخلائق في حوائجها كلّها ؛ لعظيم افتقارهم إليه ، فهو الذي يُطعِم ولا يُطعَم .
—
وهو الإله السيد الصمد الذي
..حمدت إليه الخلق بالإذعان
الكامل الأوصاف كماله ما فيه
..من كل الوجوه من نقصان
٧٥- المُتَكبِّر |
الدلالة: هو العظيم ، المتعاظم عن كل سوء ونقص ، والمتعالي عن ظلم عباده، القاهر لعتاة خلقه ، وهو المتصف بالكبرياء ، ومن نازعه في ذلك قصمه وعذّبه .
الدلالة: هو العظيم ، المتعاظم عن كل سوء ونقص ، والمتعالي عن ظلم عباده، القاهر لعتاة خلقه ، وهو المتصف بالكبرياء ، ومن نازعه في ذلك قصمه وعذّبه .
٧٦-الكَبير |
الدلالة: هو العظيم في ذاته وفي وأوصافه وفي أفعاله ، وليس شيء أكبر منه ، بل كلّ ما سواه صغير أمام جلاله وعظمته .
الدلالة: هو العظيم في ذاته وفي وأوصافه وفي أفعاله ، وليس شيء أكبر منه ، بل كلّ ما سواه صغير أمام جلاله وعظمته .
٧٧- الحَييُّ |
الدلالة: هو الذي له الحياء الذي يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه ، فحياء الله حياء كرم وبرّ وجود وجلال .
الدلالة: هو الذي له الحياء الذي يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه ، فحياء الله حياء كرم وبرّ وجود وجلال .
٧٨- المَلِك |
الدلالة: الذي له الأمر والنهي والغلبة، وهو المتصرف في خلقه بأمره وفعله ؛ فليس لأحد عليه فضل في قيام ملكه أو رعايته .
الدلالة: الذي له الأمر والنهي والغلبة، وهو المتصرف في خلقه بأمره وفعله ؛ فليس لأحد عليه فضل في قيام ملكه أو رعايته .
٧٩- الحَقُّ |
الدلالة: هو الذي لا شك فيه ولا ريب، ولا في أسمائه وصفاته، ولا في ألوهيته ؛ فهو المعبود بحق ولا معبود بحق سواه .
الدلالة: هو الذي لا شك فيه ولا ريب، ولا في أسمائه وصفاته، ولا في ألوهيته ؛ فهو المعبود بحق ولا معبود بحق سواه .
٨١- القَابض |
الدلالة: هو الذي يقبض الأرواح ، وهو الذي يمسك الأرزاق عن من شاء من خلقه بحكمته وقدرته ابتلاءً لهم .
—
هو قابض هو باسط هو خافض
هو رافع بالعدل والإحسان
—
"ملحوظة" كتبت رقم ٨١ لأني لم أضع الرقم ( ١ ) في اسم " الله " وهو الاعظم .
الدلالة: هو الذي يقبض الأرواح ، وهو الذي يمسك الأرزاق عن من شاء من خلقه بحكمته وقدرته ابتلاءً لهم .
—
هو قابض هو باسط هو خافض
هو رافع بالعدل والإحسان
—
"ملحوظة" كتبت رقم ٨١ لأني لم أضع الرقم ( ١ ) في اسم " الله " وهو الاعظم .
٨٢- الباسط |
الدلالة: هو الذي يُوَسِّع الرزق لعباده بجوده ورحمته، فيبتليهم بذلك على ما تقتضيه حكمته، ويبسط يديه بالتوبة لمن أساء .
—
هو قابض هو باسط هو خافض
هو رافع بالعدل والإحسان
الدلالة: هو الذي يُوَسِّع الرزق لعباده بجوده ورحمته، فيبتليهم بذلك على ما تقتضيه حكمته، ويبسط يديه بالتوبة لمن أساء .
—
هو قابض هو باسط هو خافض
هو رافع بالعدل والإحسان
٨٣- الحَسيبُ |
الدلالة: هو الكافي لعباده جميع ما أهمهم من أمر دينهم ودنياهم ، وللمؤمنين به النصيب الأكبر من كفايته . وهو سبحانه المحاسب لهم على ما عملوه في الدنيا .
—
وهو الحسيب كفاية وحماية
والحسب كافي العبد كل أوان
الدلالة: هو الكافي لعباده جميع ما أهمهم من أمر دينهم ودنياهم ، وللمؤمنين به النصيب الأكبر من كفايته . وهو سبحانه المحاسب لهم على ما عملوه في الدنيا .
—
وهو الحسيب كفاية وحماية
والحسب كافي العبد كل أوان
٨٤- المُقَدِّمُ |
الدلالة: هو الذي يُقدِّم الأشياء ويَضَعها في مواضعها وفق مشيئته وحكمته، ويقدم بعض خلقه على بعضه وفق علمه وقدرته.
الدلالة: هو الذي يُقدِّم الأشياء ويَضَعها في مواضعها وفق مشيئته وحكمته، ويقدم بعض خلقه على بعضه وفق علمه وقدرته.
٨٥- المُؤخِّرُ |
الدلالة: هو الذي يُنزِلُ الأشياء منازلها يُقدِم ما يشاءُ ويُؤخرُ ما يشاءُ بحكمتهِ، ويؤخرُ العذاب عن عباده لعلهم يتوبون ويرجعون إليه .
الدلالة: هو الذي يُنزِلُ الأشياء منازلها يُقدِم ما يشاءُ ويُؤخرُ ما يشاءُ بحكمتهِ، ويؤخرُ العذاب عن عباده لعلهم يتوبون ويرجعون إليه .
٨٦- المُقِيتُ |
الدلالة: هو الذي خلق الأقوات والأرزاق وتكفل بإيصالها إلى الخلق، وهو حفيظ عليها وعلى أعمال العباد بلا نقصان .
—
قال السعدي رحمه الله: (المقيت الذي أوصل إلى كل موجود ما به يقتات، وأوصل إليها أرزاقها، وصرفها كيف يشاء بحكمته وحمده)
..
تيسير الكريم الرحمن (٥/٣٠٢)
الدلالة: هو الذي خلق الأقوات والأرزاق وتكفل بإيصالها إلى الخلق، وهو حفيظ عليها وعلى أعمال العباد بلا نقصان .
—
قال السعدي رحمه الله: (المقيت الذي أوصل إلى كل موجود ما به يقتات، وأوصل إليها أرزاقها، وصرفها كيف يشاء بحكمته وحمده)
..
تيسير الكريم الرحمن (٥/٣٠٢)
٨٧- القَادِرُ |
الدلالة: هو القادر على كل شيء ، فلا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء ، وهو المقدِّر لكل شي .
الدلالة: هو القادر على كل شيء ، فلا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء ، وهو المقدِّر لكل شي .
٨٨-القَديرُ |
الدلالة: هو بمعنى القادر إلا أن القدير أبلغ في المدح لله تعالى .
—
وهو القدير وليس يعجزه إذا
ما رام شيئاً قط ذو سلطان
الدلالة: هو بمعنى القادر إلا أن القدير أبلغ في المدح لله تعالى .
—
وهو القدير وليس يعجزه إذا
ما رام شيئاً قط ذو سلطان
٨٩-المُقْتَدِرْ |
الدلالة: أسم يدل على المبالغة في قدرة الله تعالى في تنفيذ المقادير وخلقها على ما جاء في سابق علم الله .
—
قال الزجاج: " (المقتدر) مبالغة في الوصف بالقدرة .... "
📚تفسير الأسماء ص٥٩
الدلالة: أسم يدل على المبالغة في قدرة الله تعالى في تنفيذ المقادير وخلقها على ما جاء في سابق علم الله .
—
قال الزجاج: " (المقتدر) مبالغة في الوصف بالقدرة .... "
📚تفسير الأسماء ص٥٩
٩٠- السَّلام |
الدلالة: السالم من كل نقص وعيب، في ذاته، أو في صفاته وأسمائه وأفعاله . وكل سلام في الدنيا والآخرة فهو منه سبحانه وتعالى .
الدلالة: السالم من كل نقص وعيب، في ذاته، أو في صفاته وأسمائه وأفعاله . وكل سلام في الدنيا والآخرة فهو منه سبحانه وتعالى .
٩١- المُبِينُ |
الدلالة: هو البيّن أمره في وحدانيته وحكمته ورحمته ، وهو الموضح لعباده سبيل الرشاد ليتبعوه ، وسُبُلَ الغواية ليحذروها .
الدلالة: هو البيّن أمره في وحدانيته وحكمته ورحمته ، وهو الموضح لعباده سبيل الرشاد ليتبعوه ، وسُبُلَ الغواية ليحذروها .
٩٢- الوارِثُ |
الدلالة: هو الباقي بعد فناء الخلق، وجميع الأشياء ترجع إليه بعد فناء أهلها، وكل ما في أيدينا هو أمانة ستعود يومًا إلى مالكها عزوجل .
الدلالة: هو الباقي بعد فناء الخلق، وجميع الأشياء ترجع إليه بعد فناء أهلها، وكل ما في أيدينا هو أمانة ستعود يومًا إلى مالكها عزوجل .
٩٣- الديَّانُ |
الدلالة: هو الذي انقاد الخلق له وخضعوا، المجازي عباده على ما فعلوه ؛ فإن كان خيرًا ضاعفه، وإن كان شراً عاقب عليه أو عفا عنه .
الدلالة: هو الذي انقاد الخلق له وخضعوا، المجازي عباده على ما فعلوه ؛ فإن كان خيرًا ضاعفه، وإن كان شراً عاقب عليه أو عفا عنه .
٩٤- المُتَعَالُ |
الدلالة: هو الذي ذلّ أمام عُلُوُّه كل شيء ، وليس فوقه شيء على الإطلاق ، بل كل شيء تحته ، وتحت قهره وسلطانه .
الدلالة: هو الذي ذلّ أمام عُلُوُّه كل شيء ، وليس فوقه شيء على الإطلاق ، بل كل شيء تحته ، وتحت قهره وسلطانه .
٩٥- الرَّبُّ |
الدلالة: هو الذي يربي خلقه بنعمه وينشئهم شيئا فشيئا، وهو الذي يربّي أولياءه بما يُصلح قلوبهم، وهو الخالق المالك السيّد.
الدلالة: هو الذي يربي خلقه بنعمه وينشئهم شيئا فشيئا، وهو الذي يربّي أولياءه بما يُصلح قلوبهم، وهو الخالق المالك السيّد.
٩٦- العَظِيمُ |
الدلالة: هو الذي له العظمة المطلقة في ذاته وأسمائه وصفاته، ولذلك وجب على الخلق أن يعظموه ويجلّوه، وأن يعظموا أمره ونهيه.
.
قال رسول الله ﷺ (إن الله يقول الكبرياء ردائي والعظمة إزاري، فمن نازعني واحداً منهما عذبته)
رواه مسلم
الدلالة: هو الذي له العظمة المطلقة في ذاته وأسمائه وصفاته، ولذلك وجب على الخلق أن يعظموه ويجلّوه، وأن يعظموا أمره ونهيه.
.
قال رسول الله ﷺ (إن الله يقول الكبرياء ردائي والعظمة إزاري، فمن نازعني واحداً منهما عذبته)
رواه مسلم
جاري تحميل الاقتراحات...