ماجد رشدي
ماجد رشدي

@MajidRoshdi_MKT

23 تغريدة 156 قراءة Jun 12, 2020
اقرأ معكم كتاب
Breakthrough Branding
والذي يهم:
1. رائد الأعمال
2. المتردد الباحث عن فرصة حقيقية
3. المدير في شركة
4. التاجر اياً كان حجمه
5. المختص في مؤسسة غير ربحية
سيكون ملخص، لأهم التفاصيل التي تفيد علامتك التجارية ..
#تسويق_ماجد
بداية، الكاتبة هي Catherine Kaputa .. خبرة لأكثر من 20 سنة في التسويق والدعاية والإعلان. وكانت مستشارة لحملة I ❤ NY الشهيرة. وترأس منذ 2002 شركتها المختصة في استراتيجيات العلامة التجارية، واستشارات التسويق.
في الكتاب، ترى كاثرين ان الكل رواد اعمال. كلنا نطمح للتغيير، وترك بصمة.
ما يجمع التاجر، بالمدير، بالمختص، والموظف عموما هو سعيهم المستمر لاستثمار مواهبهم في عملهم اليومي لسد حاجات العمل بينما يحققون أحلامهم.
لفعل كل ذلك بنجاح، نحتاج الى التميز عن المنافسين، او، بناء البراند.
البراند يبدأ بفكرة، تستغل مواهبك وشغفك لإشباع حاجة في السوق.
وبعد الفكرة؟
بالفكرة يبدأ البزنس. والبداية صعبة، تسميها كاثرين "وادي الموت".
بلا مصادر او تدريب، ستخرج من السوق ان لم تجد الزبون، بالتالي السيولة لاستمرارية البزنس.
الفكرة لا يجب ان تكون كبيرة، ابدأ بفكرة صغيرة ومركزة، لتتمكن من شرحها لموظفيك، وزبائنك، والمستثمرين.
البراند وعد بفكرة. كيف؟
شعار Fedex، التوصيل غدا.
سيارات Volvo شعارها السلامة
و اذا اراد شخص البحث عن شيء، سيذكر Google.
هذه وعود، واجبك تحقيقها للعميل، ليستمر.
ما نوع هذه الوعود؟ مميزة، تفرق بين الشركة ومنافسيها، وهذا صميم البراند.
والفئة المستهدفة؟ يجب ان تكون محددة، محاولة إرضاء الكل تعني الفشل.
ولتسهيل إيجاد الفكرة، اقترحت الكاتبة التساؤل عن:
- شيء عليه طلب وغير متوفر في السوق
- دمج خدمتين او منتجين لتقديم حل جديد
- تحديث او تطوير التقليدي ليواكب العصر
- نقل تجربة عالمية للسوق المحلي
- فئة لا تخدمها الشركة التي تعمل بها، وبإمكانك خدمتها بنفسك
بعد الفكرة، نتجه لتحديد استراتيجية البراند.. والصورة الذهنية لها لدى العميل.. او الPositioning.
هذه الصورة تربط فكرة البزنس بالبراند. كما تحدد الفائدة او الخدمة المقدمة منك التي تميزك عن المنافسين.
تقدم شيء لا يملكه غيرك، او لا يقدمه غيرك بنفس طريقتك.
إيجاد استراتيجية الصورة الذهنية تقودك إلى تحديد البراند ليكون بالتالي:
1. افضل من المنافس
2. مميز، بدون تقليد
3. أصلي .. وبتفرد حقيقي
4. في اعلى القائمة اذا حاول العميل تذكر منتجاتك او خدماتك مقارنة بالمنافس او كما نسميها Top of Mind
هل فكرنا في اسم البراند؟
البراند مثل الإنسان.
له اسم وشخصية مستقلة، ولا يشبه غيره.
الاسم يكون مميز، يفضل القصير، سهل التذكر، ومربوط بخصائصه في ذهن المتلقي.
احد الأخطاء الشائعة، صالون نسائي بإسم الكوافيرة المتألقة مثلا، قد يجذب الباحثات عن قصات الشعر، دون انتباه للخدمات الأخرى مثل المساج.
بعد تحديد الاسم، يكون تصميم الشعار، وأيضا وضع تصور التغليف وشكل المنتج او طريقة عرض الخدمة.
الشعار او اللوغو ممكن ان يكون علامة، رسمة، صورة، او احرف وأرقام.
ويفضل التصميم البسيط الذي يواكب الزمن وتطور حجم الشركة. شعار يناسبك اليوم مع الشركة الصغيرة، ويناسبها مع التوسع بعد سنوات
اجمل الأمثلة على الاسماء المرتبطة بوظيفة الخدمة هي تويتر. مرتبطة بالتغريد، او الأصوات المتتالية في سلسلة لإيصال رسالة ما بين الطيور.
بالتالي الاسم أصبح تويتر، والشعار عصفور
وواقع المنصة فعليا هو ايصال سلسلة رسائل قصيرة وسريعة. مثل التغريد. 👏🏼
ينتقل الكتاب بعدها لنقطة مهمة، ترويج العميل للبراند.
ولأننا نسأل غيرنا عن افضل مطعم برغر في المدينة، او نقرأ التعليقات والتوصيات، يتوجب على الشركات صنع المحتوى القابل للنشر والتناقل بين المستخدمين. وتشجيعهم عليه.
المشتري يهتم بالجودة، ومميزات الخدمة، ولكن تحكمه العاطفة. كيف؟
قديما، تنشر الشركات الدعاية، ولا يمكن لأحد نشر رأيه عن الشركة او منتجاتها.
اليوم، الانترنت "ديموقراطي" كما تسميه الكاتبة. المستخدم له القوة في المشاركة، والنشر، وليس فقط تلقي المعلومة من أصحاب البراند كما في السابق.
ولذلك يصدق العميل المستهدف آراء المستخدمين الحقيقيين.
ولا تقل اهمية ايضا نشر الهوية بين الموظفين وبين اروقة الشركات.
مهم جدا جذب افضل الكفاءات لوظائف الشركة، والأهم بناء ثقافة الشركة الداخلية. كما تهتم الشركة بجودة منتجاتها وخدماتها، تهمها صناعة الصورة الذهنية الداخلية للشركة.
كل هذا لضمان وجود موظفين يمثلون قيم الشركة وشخصيتها.
في تواصل الشركة مع العملاء، كل التجار في العالم يتمنون إيصال اكبر قدر ممكن من المعلومات في حملاتها الدعائية.
هذا مفهوم طبعا، ولكن لضمان جذب اهتمام العميل يحتاج كل إعلان ل4 خصائص:
1. الدفء
2. العاطفة
3. ترابط الأفكار
4. القصة
كل تواصل يجب ان يكون قصة، تأخذ العميل في رحلة مشاعر.
نقطة مهمة اخرى، هو محاولة إبراز افضل 3 عروض، او خيارات، او منتجات لديك في التواصل والإعلان.
بمعنى، عرض شيء او 2 يعتبر قليل جدا وعرض 4 او اكثر يحير العميل.
الرقم 3 دائما مريح
قد يكون المنتج قوي، دقيق، وسريع
بأحجام صغيرة، ووسط، وكبيرة
متوفر للأطفال، والشباب، وكبار السن.
3 👍
تتطرق المؤلفة لاحقا لأهمية العلاقات لنجاح اي شركة او عمل.
مهما كبر اسم التاجر، ومهما كانت جودة منتجه، النجاح يكون دائما مدعوما بمن يعرف، ومن يعرفه.
لان كل الأعمال مبنية على التكامل، والتحالفات.
اذا كنت وحيدا بلا علاقات، سيكون لمنافسيك تحالفات تساعدهم على استقبال كل جديد، قبلك!
آخر فصول الكتاب يناقش العنوان "تحويل الفكرة الى مشروع كبير".
لاستمرار أي مشروع عوامل محددة. إما البقاء ناجحا وصغيرا، اي كما بدأت المشروع، أو ان تكبر و تسيطر على السوق.
قد يكتفي الكثير من التجار بوضعية "ماشي الحال"، ولكن المشكلة في اعتماد المتجر على التاجر، وبغيابه يسقط.
والحل؟
استمرارية الاعمال تعني التوسع، دائما!
طريقة تفكيرك تحتاج ان تكون عن طرق التوسع مستقبلا. ولإتباع ذلك إليك 7 خطوات مهمة:
1. الاستثمار في العلامة التجارية وما حولها.
اي، استغلال كل الفرص للحديث عن البراند، بالذات في منصات التواصل الاجتماعي. لبناء صورة البراند، والعلاقة مع العميل.
2. السعي لقيادة السوق.
بحث الطرق لتكون صانع سوق، او البحث عن مجال جديد وقيادته. وهنا تبرز أهمية كونك أول من تحرك وقدم الخدمة او المنتج للسوق.
3. بحث القابلية للتوسع.
بمعنى، قابلية التجارة للتوسع بمجرد ضخ استثمار فيه. فيكون مرن، ومرحب برؤوس الأموال.
نلمح هنا للامتياز التجاري 👌🏼
4. ابهر عميلك.
اجعله يتعلق بك من روعة الخدمة خلال وبعد البيع.
تقديم المعتاد جميل، والاجمل تغذية عامل الابهار.
5. حفز النمو في مهام كل موظف.
اجعل لكل موظف مهمة تحديد هدف واحد، و 3 معايير لقياس الأداء اسبوعيا.
كأن تطلب من كل موظف تعريف نفسه بأنه رئيس لمهمة معينة اسبوعيا.
6. وازن بين الابتكار، والحفاظ على هويتك.
يكون ذلك ببناء تجارتك وابتكارات التوسع على ما تفهمه ولديك خبرة فيه. احيانا الخروج عن المجال يضر صورة البراند لبعده عن التخصص.
اخيرا: استغلال الحظ، والفرص
ما يميز تاجر عن اخر، هو الجرأة في اقتناص الفرص الجديدة قبل المنافسين.
في الختام، الكتاب ثري جدا بالمعلومات القيمة.
مليء بالقصص عن متاجر من أنحاء العالم، وتطبيق افكار الكتاب عليها
حاولت جاهدا تغطية كامل فصول الكتاب في هذه السلسلة، حسب السعة المسموحة، ولازلت انصح بقراءته كاملا للفائدة.
شكرا
#تسويق_ماجد

جاري تحميل الاقتراحات...