يارا القاسم🇮🇶
يارا القاسم🇮🇶

@Yara_alqasim

48 تغريدة 501 قراءة Jun 12, 2020
الأنفاتوفيلا أو البيدوفيليا أو الغلمانية
كُلها مُصطلحات تشير لميول جنسية شاذة تجاه الأطفال "حتى الرُضع"
تعريفها بأختصار استخدام الطفل لإشباع الرغبات الجنسية لبالغ أو مراهق..
يعود تاريخ هالنوع من الشذوذ إلى زمن بعيد ، ووجدت العديد من الرسوم والنقوش في الآثار الاغريقية والفرعونية والرومانية والفارسية والصينية القديمة تدل دلالة قاطعة على وجود هذا النوع من الممارسات
بس رغم هالشي البيدوفيليا مرفوضه قطعًا عند البشر وخصوصًا المجتمعات الغربية🖤
أو..؟
بهالثريد رح أتكلم عن البيدوفيليا وتطورها بالمجتمعات الغربية اللي تدعي إنها مُجتمعات إنسانية عطوفة وأحب أخص بالذكر عبيد الغرب ، لهنا وكفوا ولا تكملون لأنو رح تتأذى مشاعركم كولش...
بدايةً كَون الموضوع متشعب رح أقسمة ل 4 أجزاء حتى توضح الصورة
الجُزء الأول هو نبذة عن أول الأفراد والجماعات اللي جاهروا بالبيدوفيليا ودافعوا عنها..
توماس أوكارول كاتب بريطاني-آيرلندي في السبعينيات كان يعمل ك مسؤول صحفي في الجامعة المفتوحة OU
"أحد أكبر الجامعات البريطانية تضُم حاليًا 180 ألف طالب"
أُعلم بوجود مجموعة من ناشطين غلمانيين يتبادلون معلومات عن الأطفال
"رح أرمزلهم ب PIE وأتكلم عنهم لاحقًا"
بعد إعترافه
بعد اعترافه بالتحرش الجنسي بمُراهقات مثليات "underage" بكروب نسائي في الجامعة بعد ان كان رئيس تحرير جريدة Open house الجامعية وأثناء تغطيته لأجتماع لهُن حول المثلية الجنسية
وبسبب صلته المشبوهة بمجموعة PIE تم طردة من الجامعة عام 1978
أوكارول ألف كتاب بعنوان "البيدوفيليا ، الحالة الجذرية" اللي لاقى نقد لاذع من جهة ودعم من جهة يذكر بي عدة أشياء أقتبسلكم منه الآتي..
"لطالما كان عامة الناس في المملكة المتحدة على دراية بالتحرش الجنسي بالأطفال و الشذوذ الجنسي ولكن فقط في السبعينيات من القرن الماضي ، سمعنا عن "البيدوفيليا" ، تسمية ظهرت فجأة من كُتب الطب الغامضة لتكون شارة الصَلب التي صُممت لقمع من يوصف بها"
+
"أنا لستُ مُهتمًا لما أنا بيدوفيلي بقدر اهتمام الآخرين بكونهم طبيعيين"
كان يدافع عن تطبيع العلاقات الجنسية بين الكبار والصغار
ويقدم بعض النصائح والتعليمات للتفاوض بين الطفل والمُعتدي على كُل مرحلة من مراحل العلاقة الجنسية..!!
يضيف الآتي👇🏻
"هذا عصر الحب لا الحرب.. في يوم من الأيام سننال كل حقوقنا، وسيعترف المجتمع بتوجهنا الجنسي نحو الأطفال ، نحن نعاني من التمييز والاضطهاد، رغم أننا قادرون على إنشاء علاقة عاطفية وجنسية مع الأطفال أحيانا أفضل من علاقتهم بآبائهم وأمهاتهم!"
اعتُقل وسُجن عدة مرات لحيازتة على مواد إباحية لأطفال تتراوح أعمارهم مابين 2-10 سنوات ، إضافة لتفاصيل ثانية مارح أتطرقلها مثل علاقتة بمايكل جاكسون ومُحاولتة لإنشاء مُجتمع واسع عابر للحدود يستقطب الأكاديميين من أصحاب الميول الشاذة أو قصة إنضمامة لحزب العمل وطردة..
PIE..
Pedophilia Information Exchange
هي مجموعة بريطانية ناشطة مؤيدة للبيدوفيليا تأسست عام 1974 واستمرت لعقد من الزمن وانتهت عام 1984 طالبوا بإلغاء سن الرضا "18 للجنسين بأغلب الدول"
رح اتكلم عنهم بإختصار وأذكر فقط الأشياء المُهمة حتى ميطول الثريد أكثر..
في عام 1977 انشأوا حملة دعاية لقبول وفهم البيدوفيليا من خلال إنتاج أفلام وثائقية مُثيرة للجدل ، وتقديم النصائح للبيدوفيل حتى يحسوا بالإنتماء ويتواصلوا مع بعضهم البعض..
تحقيقًا لهاي الغايات عقدوا إجتماعات مُنتظمة بلندن وأنشأوا صفحات إعلانية وصناديق بريد يتواصلوا من خلالها..
طبعًا كانوا يلاقون ردة فعل طبعًا من الناس كونهم يحاولون إفساد أطفالهم..
والحل السحري كان من مجلة Magpie اللي اتخذت موقف وسطي مابين التبشير بأفكارهم مثل نشر النُكات عن العلاقات الجنسية بالأطفال وإضفاء روح الدعابة عند ذكر البيدوفيليا ومابين عدم نشر المواد الإباحية للأطفال..
الإنضمام للمجلس الوطني للحريات المدنية..
في عام 1978 تم تمرير إقتراحات بإدانة المضايقات التي تتعرض لها مجموعة PIE بسبب دعوتهم لتطبيع البيدوفيليا..
عِلمًا إنو سبق هالشي صياغة وثيقة بواسطة هارييت هارمان "نائبة زعيم حزب العمل"
تنص ع الآتي "لا يوجد ما يبرر تقييد الأنشطة التي يقوم بها المصور الفوتوغرافي والتي تتضمن وضع الأطفال تحت سن 14 (أو 16) في المواقف الجنسية"
في عام 2014 اعتذرت شامي شقرابارتي "مديرة المجلس الوطني للحريات المدنية"
عن الروابط السابقة بين المجلس ومجموعة PIE
"إنه مصدر للاشمئزاز والرعب المستمر حتى أنه كان على الـمجلس طرد المتحرشين بالأطفال من صفوفه عام 1983 بعد تسللهم في مرحلة ما في السبعينات"
تمويل حكومي
في 2014 ظهرت أدلة تُثبت تقديم دعم مالي لمجموعة PIE من قبل وزارة الداخلية البريطانية بإجمالي 70000£ (تعادل 289000$ بوقتنا الحالي)
منظمات وأشخاص دعموا مجموعة PIE
Albany Trust الداعمة للمثليين
مُنظمة Campaign for Homosexual Equality (CHE)
الداعمة للمثليين
مجموعة Gay left الناشطة بين عامي 1975-1980
الداعمة للمثليين
المجلس الوطني للحريات المدنية Liberty المذكور آنفًا..
Spartacus international gay guide
دليل مطبوع "يشبه المجلة" أصبح تطبيق حاليًا
داعم للمثليين..
دعم كبار مسؤولي حزب العمل مثل هاربيت هارمان ، جاك درومي و باتريشيا هيويت
بالمناسبة حزب العمل هو حزب يسار مُعتدل وأحد أبرز زُعمائة عرّاب حرب العراق توني بلير..
مُقابلة مع بعض أعضاء مجموعة PIE عام 1983 نكدر نتعرف من خلالها على بعض مبادئهم الهدامة..
المُقابلة الكاملة موجودة على يوتيوب بعنوان
P I E interview
الجُزء الثاني محاولة تطبيع البيدوفيليا بوصفها حالة طبيعية وتوجه جنسي طبيعي بواسطة بعض النُخب المثقفة في المُجتمعات الغربية..
"يقوم الأطباء النفسيون الآن بإعادة تعريف البيدوفيليا بالطريقة نفسها التي تم إعادة تعريف الشذوذ الجنسي بها منذ عدة سنوات ماضية"
آلان ويست ، سياسي أميركي
في عام 2018 أستضافت منصة "TEDx Würzburg" في ألمانيا طالبة الطب ميريام هايني لتعطي كلمة بعنوان
"البيدوفيليا هي توجه جنسي طبيعي"
فجرت على إثرها موجة غضب عارمة على وسائل التواصل الاجتماعي..
قامت هيئة الإذاعة البريطانية "BBC" بنشر مقالة بعنوان "البيدوفيل يحتاج إلى المساعدة لا إلى الإدانة"
رفضت فيه تطبيع العلاقة مع الغلمانيين واعتبرت أن البيدوفيليا هي مجرد "اضطراب ذهني"
"لسنوات، حذرنا أن تطبيع مسألة البيدوفيليا ستكون هي الحرب الحقوقية القادمة"
مايك كرنوفيتش ، محامٍ
في السياق نفسه قامت شبكة "CBN" الإخبارية بإيراد العديد من التعليقات التي تنفي تماما أن البيدوفيليا هي أمر طبيعي وتؤكد على أنه انحراف وشذوذ عن الطبيعة البشرية، حيث نقلت الشبكة عن الطبيبة النفسية ليندا مينتل أن البيدوفيليا عبارة عن "اضطراب ذهني مصنف ضمن الاختلالات الجنسية"
نشرت مجلة "Vice" مقالة بعنوان "لماذا ينبغي على المجتمع أن يكون أكثر تعاطفا مع البيدوفيليا؟" أوردت فيها على لسان ضحية من ضمن ضحايا اغتصاب الأطفال "لا بد أن يشعر البيدوفيليكس بقدر أقل من الوصم، كيف نفهم هؤلاء الناس إن لم نتكلم معهم؟!"
نشرت "The New York Times" مقالا بعنوان "البيدوفيليا: اضطراب وليس جريمة" ذكرت فيه أن البيدوفيليا هو أمر طبيعي غير ناتج عن اختيار الشخص..
، وقالت "ثمة اعتقاد خاطئ منتشر وهو أن البيدوفيليا اختيار..لا ينبغي أن نلوم البيدوفيل على توجهه الجنسي، فالأبحاث العلمية الحديثة تثبت أن الانجذاب الجنسي للأطفال ليس إلا نتيجة لعوامل بيولوجية يتم تفعيلها بواسطة البيئة المحيطة بالشخص"
نشر المتخصصان في الدراسات الجنسية جيمس كانتور وبول فيدوروف ورقة بحثية على موقع Springer ذكرا فيها أنه "لا يوجد أي دليل علمي حاليا على إمكانية تحول الغلماني إلى غير غلماني، سواء بشكل تلقائي أو عبر العلاج" وهو ما يعزز فكرة أن البيدوفيليا هي أمر طبيعي وجيني غير قابل للاختيار الحرّ
نشرت صحيفة هافنجنتون بوست مقالًا بعنوان "ليس كل البيدوفيلكس مصابين باضطرابات ذهنية: الدليل الجديد لجمعية علم النفس الأميركية" أوردت فيه أن الرغبة الجنسية تجاه الأطفال قد يصدر من أشخاص عاديين تماما ، مستندة إلى محو البيدوفيليا من قائمة الاضطرابات الذهنية
بوستر فيلم "من أجل جندي ضائع" الكندي الذي صوّر علاقة رومانسية-جنسية بين جندي في الحرب العالمية الثانية وولد يبلغ من العمر 12 عاما، تصدر الفيلم في الولايات المتحدة لمدة أربعة أسابيع كاملة عام 1993👇🏻👇🏻
وكتبت صحيفة "The New York Times" مراجعة للفيلم قالت فيها إن الفيلم "يعالج قصة رومانسية بعذوبة شديدة ، إنها أكثر من قصة حب ، إنها علاقة عشق بين طرفين بريئين خالية من أي حكم أو اتهام اجتماعي-أخلاقي"
أستاذ الفلسفة بجامعة نيويورك ستيفن كيرشنر في كتابه "البيدوفيليا: تحليل فلسفي" خصص في الكتاب فصلا كاملا للدفاع عن أصحاب التوجه الجنسي نحو الأطفال كأشخاص طبيعيين تماما لا يعانون من أي اضطراب ذهني من أي نوع
في يوم من الأيام كان يُعتقد بأن البيدوفيليا تنبع من عوامل نفسية في حياة الغلماني المبكرة، ولكن حاليا يرى كثير من المتخصصين أنها نزعة عميقة الجذور لا يمكن تغييرها
سيلواين ديوك ، صحفي أميركي
ضمن الدراسات المثيرة للقلق هي دراسة أستاذ القانون الهولندي إدوارد برونجرسما بعنوان "حب الأولاد ، دراسة للعلاقات الجنسية بين الرجال والقاصرين" والتي وقعت في مجلدين ضخمين دافع فيها إدوارد بشكل مرير عن البيدوفيليا وحاول نقض كل الهجوم المتوجه نحوها
👆🏻 جدير بالذكر أن إدوارد قد سُجن لمدة 11 شهرا بسبب اعتدائه جنسيا على أحد الأطفال..
في2018 قامت الطبيبة النفسية ماديلين فان دير بروجن بتقديم كلمة في "TEDx SittardGeleen" بهولندا بعنوان "لنكن ناضجين بخصوص البيدوفيليا"
عددان من مجلتي "محبو أليس" و"محبو الأولاد" صادران عام 2015 وتساهمان في الترويج لأجندة البيدوفيليا
الجُزء الثالث..
بعض الحركات و المُنظمات التي توفّر للبيدوفيليا مقالات علمية وبحثية وشبكة علاقات عامة من أجل تعزيز موقف الغلمانيين حول العالم
موقع "IPCE"
موقع "Boylinks"
موقع "BoyWiki"
موقع "SpeakOut for Boys"
منظمة "NAMBLA"
منظمة "Virtuous Pedophiles"
أورد أحد الغلمانيين على مدونته "نعم ، نحن سيتم قبولنا: القبول الاجتماعي المتزايد للبيدوفيليا"
تتبع فيه المقالات الصحفية الإيجابية حول الغلمانيين
وقال إنه في 2010 لم تظهر إلا مقالة إيجابية واحدة حول الغلمانيين، وفي 2011 لم تظهر أي مقالة، ثم أصبحت 7 مقالات في 2012، وتطورت إلى 15 مقالة إيجابية بين 2013 و2015، وأخيرا وصلت إلى 38 مقالة في 2016
الجُزء الرابع..
إحصائية لمنظمة Lauren's Kids المختصة بالدفاع عن الأطفال المُعنفين جنسيًا والحائزة على جائزة "صانع التغيير" عام 2019 من معهد عقل الطفل "CMI"
- يوجد أكثر من 42 مليون طفل تم الإعتداء عليهم جنسيًا في أمريكا
- 1 من كُل 3 فتيات تم الإعتداء عليهم جنسيًا أعتُدي عليها قبل سن 18 عام
- 1 من كُل 5 أولاد تم الإعتداء عليهم جنسيًا أُعتُدي عليه قبل سنة 18 عام
- 30% من الإعتدائات الجنسية لم تُسجل أو يُبلغ عنها
- 70% من الإعتدائات الجنسية المسجلة هي لضحايا أعمارهم تحت 17 عام
- 90% من الأطفال المُعتدى عليهم يعرفون الجاني "من ضمن معارفهم مو غريب"
- 38% من الإعتدائات الجنسية على الأولاد الجاني فيها إناث
- هناك ضرر عاطفي دائم لضحايا الإعتداء الجنسي و 42% من المُراهقين المُعتدى عليهم لديهم ميول إنتحارية
- سيتم الإعتداء الجنسي على 90% من الذين لديهم تأخر بالنمو أو إعاقة جنسية مرة واحدة على الأقل في حياتهم
هنالك ما يقرب نصف مليون من مرتكبي الجرائم الجنسية المسجلين في الولايات المتحدة - 80،000 إلى 100،000 منهم مفقودين
- يرتكب البيدوفيلي التقليدي حوالي 117 حالة إعتداء في حياتة
بالنهاية..
حجج البيدوفيليين والمُدافعين عنهم مشابهة تمامًا لحجج المثليين من كونة توجه طبيعي لممارسة الحيوانات ووو إلخ...
ف بهذا المُجتمع المُنحل والمُطبلين اله بدون وعي وإدراك هم رح نشوف بيوم من الأيام أعلام البيدوفيليكس ترفرف إفتخارًا بنصرهم على فطرة الإنسان؟؟
رح نشوف مُصطلح البيدوفوبكس يوصفون بي الرافضين للبيدوفيليا إنهم مُصابين بالرهاب الغير مُبرر ويعتبروا رفض هالحالة مرض مثل اللي صار ويا المثليين؟
هم رح يكون الرافض للبيدوفيليا إنسان رجعي مُتخلف؟
أتمنى تشاركوا الثريد "لغرض الفائدة بس" لأنو موضوع مُتشعب وجدًا مُتعب🖤

جاري تحميل الاقتراحات...