جاسم الصالحي
جاسم الصالحي

@g_m979

6 تغريدة 140 قراءة Jun 12, 2020
لقد واجهت إنشاء مكتبة الشيخ نور الدين -رحمه الله- بعض المشكلات المتعلقة بمحتوياتها، فمن المعلوم أنّ هذه المحتويات بقيت بعد وفاة نور الدين عند ابنه أبي حميد -وخصوصًا عندنا كان الشيبة مسافرًا-، وعندما تُوفِّيَ أبو حميد انتقلت إلى الشيخ سالم بن حمد الحارثي رحمه الله
...يتبع
فبقيت عند الشيخ سالم الحارثي حتى طلبها الشيبة منه، فكان متمسكًا بها بدعوى أنها وقف والكتب ليست كلّها للسالمي حتى توسط الصلحاء وانتهى النزاع بداية الثمانينات.
تحتوي المكتبة على خمسة آلاف كتاب مطبوع، وأكثر من خمسمائة مخطوطة.
وهي مفتوحة لكلّ زائر وباحث.
فكانت الرسائل بينهما وممّا ذكره الشيخ الشيبة في إحدى رسائله:
"جواب الشيخ سالم رأيته ولا إقناع فيه، وما طلبنا من سالم إلا أن يكتب أسماء الكتب عنده، وأراه يراوغ، لا ينبغي لمثله ذلك، وقد نصب نفسه موعظًا ومحذرًا، والوعظُ زكاة نصابه الاتعاظ، فمن لا نصاب له كيف يخرج الزكاة !!؟"
وفي إطار تأزم الموقف يحتفظ الشيخ الحارثي برأيه بأنها وقف لطلبة العلم وهو منهم ويقول:
"...واللهِ إني غير مستغنٍ عنها، وأسألك بالله الذي قامت بأمره السماوات والأرض إنْ كنتَ تعلم لي حقًّا فيها أنْ تتركها معي أنتفع بها أنا ومن معي من الإخوان، ولا تحرمني، وتحرم الواقف ضدّه..."
ومن كان وسيطًا للصلح المشايخ:
▪خليفة بن علي الحارثي.
▪حمود بن حمد الحارثي.
▪ناصر بن حميد الراشدي.
▪أحمد بن عبدالله الحارثي.
لكن كل تلك الوساطات باءت بالفشل، ولم تكن لها أيّ جدوى كما يذكر الشيخ الشيبة في النهضة.
استمر النزاع قرابة ٨ سنوات، ولا أعلم كيف تراجع الشيخ سالم عن موقفه وسلّمها للشيخ الشيبة!! مع أنّ الوساطة باءت بالفشل.
الكتب كانت من تجميع الإمام السالمي وابنه الشيبة ثم رتّبها ونسّقها على شكلها الحالي الشيخ سليمان ابن الشيبة.
وقاد فازت المكتبة بالمركز الأول في ١٩٩٤م .

جاري تحميل الاقتراحات...