أبو زيد الشنقيطي
أبو زيد الشنقيطي

@mkae2

4 تغريدة 91 قراءة Jun 12, 2020
في #الجمعة لا تظن من يعلق بالله آمالا [هي عندك مستحيلات] مغفلا أو يعيش وهما أو يفر من الواقع، هو باختصار: أحسنُ منك ظنًّا بالله وتصديقا لنبيه ﷺ
وأنت أيها الداعي:
لا تجعل لآمالك المعلقة بالله حدودا؛
خصوصا إذا اتخذت الأسباب،
فأَدْمِن قَرْعَ الباب،
وبحجم انتظارك ستكون فرحتُك.
ولا تقسْ ما تطلبُه من الله،
على ما في أيدي عباده،
هو يعطي بلا حِساب،
ولا يُسأل عما يفعل.
ومهما قنطك إبليس،
فاعلم أن ربك نعت ذاتَه بقوله (وما كَانَ اللهُ لِيُعْجِزَهُ من شَيْءٍ في السَّمَاوَاتِ ولا في الْأَرْض إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا)
عَلِيمٌ بما تؤمّل
قَديرٌ على تحقيقه
خزائن الله مَلْأَى بكُل مرغُوبٍ،
ووسيلة استمطارِها الدعاء،
وحتى لو تأخرت الإجابة، فأنت في عبادةٍ عظيمة، قال عنها ﷺ [لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنَ الدُّعَاء]، والشيطانُ أحرصُ ما يكون على قطع هذا الطريق الإلهي الذي يوصِل العبد بالله مباشرة دون حاحب أو وسيط.
وما حرصُه على قطع الطريق على الدَّاعي إلا لعلمِه بما يدفع الله بالدعاء من غوائل الدنيا، وما يدَّخره الله لأهل عبادة الدعاء من رحمات الآخرة.
قال ﷺ [مَنْ فُتِحَ لَهُ مِنْكُمْ بَابُ الدُّعَاءِ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الرَّحْمَة]، والعاقلُ لا يحمله تأخر مطلوبه على غلق هذه الأبواب.

جاري تحميل الاقتراحات...