في هذا الـThreadرح أحكي عن موضوع مهم و مفید و المفروض إنه تسكّر من زمان بس یعني للأسف شبه مستحيل يتسكّر
الموضوع هو العُنصریة ..
جميع المعلومات لها مصادر موثوقة ..
الموضوع هو العُنصریة ..
جميع المعلومات لها مصادر موثوقة ..
أولاً: تاریخ العنصریة
لمّا خلقَ االله السماوات والأرض ثم كانت الملائكة من نور و الجن من نار و ما سوى ذلك من طین و خلق آدم -علیه السلام- ثم أمر الملائكة و إبلیس بالسجود لآدم -علیه السلام- ظهَر أول عنصري في تاریخ الكون حیث رفض إبلیس السجود لآدم -علیه السلام- +
لمّا خلقَ االله السماوات والأرض ثم كانت الملائكة من نور و الجن من نار و ما سوى ذلك من طین و خلق آدم -علیه السلام- ثم أمر الملائكة و إبلیس بالسجود لآدم -علیه السلام- ظهَر أول عنصري في تاریخ الكون حیث رفض إبلیس السجود لآدم -علیه السلام- +
و قال كما في سورة الأعراف الآیة 12 (أنا خیرٌ منهُ خلقتني من نارٍ وخلقته من طین)
لاحظ كیف كانت العنصریة في بدایة الخلیقة قائمة على أساس اختلاف "المادّة" المُكوّنة لجسد المخلوق
ثم بعد إبعادِ آدم و حواء -علیهما السلام- عن الجنّة ولدت حواء قابیل ثم هابیل و في القصة المعروفة فقد+
لاحظ كیف كانت العنصریة في بدایة الخلیقة قائمة على أساس اختلاف "المادّة" المُكوّنة لجسد المخلوق
ثم بعد إبعادِ آدم و حواء -علیهما السلام- عن الجنّة ولدت حواء قابیل ثم هابیل و في القصة المعروفة فقد+
قام قابیل بقتل هابیل لأ َّن االله تقبّل قربان هابیل و لم یتقبّل من قابیل ..
لاحظ كیف نشأت العنصریة بین أبناء الجنس الواحد المخلوقین من "المادّة" نفسها بسبب الحسد و عدم قدرة الكائن البشري على الرضى بتفوّق غیره علیه!+
لاحظ كیف نشأت العنصریة بین أبناء الجنس الواحد المخلوقین من "المادّة" نفسها بسبب الحسد و عدم قدرة الكائن البشري على الرضى بتفوّق غیره علیه!+
ثمَّ تناسل الناس و انتشروا في الأرض و بعث االله بعد آدم -علیه السلام- من أبنائه أنبیاء یذكّرون البشر باالله (منهم َمن نعرفه ومنهم مَن لا نعرفه) وصار البشر بعدها یعدون في الأرض و یحكم القوي منهم الضعیف و إذا لم یكن هناك انصیاع من
الضعیف قام القوي بقتله بكل بساطة متذرِّعا بأبیه+
الضعیف قام القوي بقتله بكل بساطة متذرِّعا بأبیه+
قابیل (و بالطبع نحن لسنا جمیعًا أبناء قابیل فهناك شیث -علیه السلام- وهو ثاني نبي للبشریة وهو من أبناء آدم -علیه السلام- وقد یكون الكثیر منّا من أبنائه)
و بعدها قرر البشر بناء المجتمعات و الدول فصارت كل جماعة من البشر الذین یحملون نفس المعتقدات والطبائع و القوى و الأهداف یسكنون+
و بعدها قرر البشر بناء المجتمعات و الدول فصارت كل جماعة من البشر الذین یحملون نفس المعتقدات والطبائع و القوى و الأهداف یسكنون+
مع بعضهم في رقعة محددة و یضعون لها قواعد و أسس معینة -تطورت مع مرور الزمن- ثم یسمونها "دولة"
لاحظ أنَّ العنصریة تطورت لتصبح على أساس القوة والضعف!
و بقي البشر یتبّعون فكرة القوة والضعف لفترات طویلة حتى اعتادت نفوسهم على الهوان من المخلوق الذي هو من نفس "المادّة" لكنّهُ أقوى+
لاحظ أنَّ العنصریة تطورت لتصبح على أساس القوة والضعف!
و بقي البشر یتبّعون فكرة القوة والضعف لفترات طویلة حتى اعتادت نفوسهم على الهوان من المخلوق الذي هو من نفس "المادّة" لكنّهُ أقوى+
منهم و تلاحظ جیدًا -إذا أمعنتَ النظر في تاریخ البشر- أنَّ أتباعَ الأنبیاء كانوا من الضعفاء -غالبًا- خصوصاً في بدایة الدعوة لأنَّ
البشر بفطرتهم یرفضون الانصیاع لأي شيء یشاركهم نفس "المادّة" في الخلق والتكوین و مراحل التشكیل+
البشر بفطرتهم یرفضون الانصیاع لأي شيء یشاركهم نفس "المادّة" في الخلق والتكوین و مراحل التشكیل+
و بعدها صارت الحیاة على الأرض تتطور و یكثر فیها عدد البشر و یتوزعون على رقعة جغرافیة أوسع و بناءً على اختلاف البیئة والطبیعة المحیطة صار هناك اختلافٌ في لون الجسد و شكله و طوله و عرضه و أسلوب التفكیر و التصرفات و غیرها و كلُّ هذا نتج عن البیئات المختلفة -حسب العلم الطبي الحدیث-+
وفي حدیث أرسطو -الفیلسوف الاغریقي- عن العبودیة كان یعتقد أَّن سكّان الإغریق (الیونان القدیمة) همُ سادة بطبیعتهم و ما عداهم هم عبید بطبیعتهم و أنَّ القوة تكمن في الروح
ولیست في الجسد و على الإنسان أن "ینصاع" لمن هو أقوى منه روحیاً (قوي الشخصیة یعني)+
ولیست في الجسد و على الإنسان أن "ینصاع" لمن هو أقوى منه روحیاً (قوي الشخصیة یعني)+
ثمَّ انتشرت فكرة الإغریق في العبودیة إلى كل بقاع العالم -بما فیها المنطقة العربیة- و صار هناك تجارة للرقیق والعبید في كل الأرض و كان الفقر و الجوع هو سبب ضعف الروح القتالیة عند بعض البشر وهذا سمح لغیرهم باستعبادهم و الإتّجار فیهم في أسواق كانت موجودة في كل بقاع العالم!! +
و بالطبع كانت كل الدیانات -التي هي من المفروض دستور الخلق في التعامل- تحارب العنصریة و تُأَكِّد على حرمتها و أنَّ الإنسان مخلوق مُصان و له حقوقه و على الجمیع احترام كرامة الجمیع .. لكن البشر ابتعدوا عن الدیانات لأنَّ الإنسان نادراً ما یؤمن بما لا یراه بعینه مادیاً أمامه+
في كتاب "العبر و دیوان المبتدأ والخبر في معرفة أیام العرب و العجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر" للمؤرخ وعالم الإجتماع التونسي المسلم ابن خلدون (كتبه في القرن 14) قال إنه في المناطق التي یعیش فیه البشر بعد غرب أفریقا و إلى الجنوب منهم لا یوجد حضارات و لا منطق في+
التصرفات و یعیشون في الكهوف و الثكنات و لا یأكلون سوى الحشائش و الحبوب غیر المُحضرّة و قد یصل بهم الحال أن یأكلوا بعضهم بعضًا و بالتالي یُعتبرون -حسب ذلك الزمان- ُمنصاعین للعبودیة بطبیعتهم و ظهرت لفظة (Negro) على ُسكّان هذه المناطق من ذوي البشرة السوداء و بعد سقوط الأندلس ظهرت+
الطبقات الإجتماعیة و أهمها طبقة النبلاء أو ذوي الدم الأزرق (لأنه كانت تظهر عروقهم الزرقاء بسبب شدة بیاض بشرتهم) و كانوا هم الحاكمین و أي شخص ذو بشرة مختلفة "ممنوع" و محرّم علیه یحكم و هؤلاء كانوا یسمون نبلاء لأنه دمهم نقي (أي نصارى أباً عن جد) و بحكم القوة صار في إجبار للیهود+
و المسلمین في الأندلس لتحویل دیانتهم للنصرانیة أو یتم نفیهم أو قتلهم و نشأت محاكم التفتیش في القرنین 15 و
16 وكانت مهمتها تعاقب أي شخص یخالف الكنیسة و تم اعدام 3000 شخص من قبلها و تم اغلاقها في عام 1834م و طبعاً كانت قد انتشرت في البرتغال و فرنسا و كان ممنوع
أي رأي علمي أو دیني+
16 وكانت مهمتها تعاقب أي شخص یخالف الكنیسة و تم اعدام 3000 شخص من قبلها و تم اغلاقها في عام 1834م و طبعاً كانت قد انتشرت في البرتغال و فرنسا و كان ممنوع
أي رأي علمي أو دیني+
مخالف للكنیسة أو بشجع البشر على استخدام عقولهم أو التفكیر یتم محاربته بشكل كبیر و عشان هیك دخلت أوروبا في ما یُعرف بالعصور المظلمة (لأنه كل شي ممنوع) و كالعادة البشر ما ارتاحوا لتسلط بني جنسهم علیهم و نشأت حركة الإصلاح الدیني والنهضة -بدها Thread لحالها- بس بالمختصر الناس حاربت+
الفكر تبع الكنیسة و رفضته و مات آلاف الناس في أُروربا طلباً
للحریة و في عام 1772م أصدر رئیس البرتغال ماركیز دي بومبال قانون یوقف التفرقة بین المسیحیین القدامى و الجدد و المسلمین والیهود و طبعاً بعد الاكتشاف العظیم الذي قام به الرحّالة الإیطالي كولومبوس لأرض الأحلام (أمریكا) عام+
للحریة و في عام 1772م أصدر رئیس البرتغال ماركیز دي بومبال قانون یوقف التفرقة بین المسیحیین القدامى و الجدد و المسلمین والیهود و طبعاً بعد الاكتشاف العظیم الذي قام به الرحّالة الإیطالي كولومبوس لأرض الأحلام (أمریكا) عام+
1492م كانت دول أوروبا (وخصوصاً اسبانیا) تُرسل رحلات من جنود و نبلاء بین عامي 1492م و 1832م إلى هذه البلاد للبناء فیها و احتلالها و طبعاً كانوا یوخذوا معهم خدمهم اللي وصفتهم في فقرة سابقة لكن بدأ الناس بعد اكتشاف العالم الجدید (أمریكا) یرون أنه العالم كبیر و متَّسع و في مجال فیه+
لكل شي ممكن الواحد یتخیله فبلّشت البشر تعترض و تنتقد الأفكار العنصریة والعبودیة و في القرن 17 ظهر مفهوم القومیة و بلشت الحركات القومیة تطلع و ظهرت الكلمة اللي كل البشر بعرفوها (Folks) ومعناها جماعة وهي كلمة ظهرت بعد تشكیل أول جماعة في ألمانیا (Volks) وصارت البشر تتجمع بناءً على+
موقعها الجعرافي و تحارب بعض و تكره بعض وتحقد و تقتل و تدمر وفي بدایة القرن 19 صارت البشر تُقسم إلى قسمین رئیسین الاول یتبع سیاسة التفریق العنصري (یعني بده عرق أو طبقة اجتماعیة معینة فقط تحصل على أي شي دون سواها) و الثاني ماركسي وهو الإنسان اللي یؤمن بوجود حقوق للبشر و حریات+
و مساواة وعدالة وغیرها و بلّش یطلع متخصصین في السیاسة وعلم الاجتماع وعلم النفس یفسروا سبب هالشعور العنصري بالبشر و في كثیر نظریات وفرضیات منها مثلاً إنه الإنسان یشعر بنشوة الإنتصار عندما یستعبد أحدهم و یستقوي علیه أو یحكمه كغریزة "حیوانیة" موجودة عنده وعقله الواعي بالعادة+
بعمللها تحكًم و بخفف منها تجاه الآخرین
ثانیاً: محاربة العنصریة
في بدایة القرن 19ق ام روبرت فینلي بإنشاء جمعیة الاستعمار الأمریكیة بهدف تخلیص أي أفریقي من العبودیة و قام بإنشاء جمهوریة لیبیریا بحیث یضمن لهؤلاء البشر حقوقهم في العیش بأمان و منه الإتّجار بهم واعطاؤهم ما یلزم+
ثانیاً: محاربة العنصریة
في بدایة القرن 19ق ام روبرت فینلي بإنشاء جمعیة الاستعمار الأمریكیة بهدف تخلیص أي أفریقي من العبودیة و قام بإنشاء جمهوریة لیبیریا بحیث یضمن لهؤلاء البشر حقوقهم في العیش بأمان و منه الإتّجار بهم واعطاؤهم ما یلزم+
للعیش الكریم لكن في نهایة القرن 19 و بدایات القرن 20 وخاصة بعد الحرب الأهلیة الأمریكیة (1865-1861م) -اللي أحد أهم أسبابها هو العنصریة في الولایات الجنوبیة- ظهرت حركة Whitecapping حیث كان المزارعین ذوي البشرة البیضاء یهجمون و یضربون و یقتلون المزارعین ذوي البشرة السوداء+
و یسرقون مزارعهم وغیرها و طبعاً الولایات جمیعاً أعلنت إنه هذا التصرف خطأ و یُعاقِب علیه القانون
في بدایة القرن 20 و تحدیدًا في 5 مارس عام 1933م استلم أدولف هتلر الحكم في ألمانیا وطبعاً هذا الدكتاتور المعروف عمل المصایب و قتل بشر كثیر -بده موقع لحاله یحكي عنه- و توسّع في+
في بدایة القرن 20 و تحدیدًا في 5 مارس عام 1933م استلم أدولف هتلر الحكم في ألمانیا وطبعاً هذا الدكتاتور المعروف عمل المصایب و قتل بشر كثیر -بده موقع لحاله یحكي عنه- و توسّع في+
الأراضي الألمانیة مؤمنًا بفكرة أنه الألمان هم الـMaster Race وما حدا قدهم ولا زیهم و كان یقتل أي شخص مش ألماني وقسّم البشر على أساس قدیش فیه دم ألماني من ألماني صافي لغیر ألماني (حسب أسلافه) .. و طبعاً عشان تتصور قدیش هالإنسان كان سيء -الأسوء حتى زمنه- بس بدي أحكیلك إنه قتل+
2.5 ملیون یهودي و 0.5 ملیون صربي في مذبحة الهولو كوست في الحرب العالمیة الثانیة .. بس طبعاً الصهاینة حالیاً مش مقصرین -متذرّعین كما غیرهم من البشر السابقین بهالحجة یا حرام-
و أخذ الألمان من الأمریكان فكرة قانون منع تزاوج الأجناس و حطوا قانون مشهور معروف بإسم قانون نورمبرغ في+
و أخذ الألمان من الأمریكان فكرة قانون منع تزاوج الأجناس و حطوا قانون مشهور معروف بإسم قانون نورمبرغ في+
15 أیلول عام 1935م یمنع توطین الیهود في ألمانیا و بمنع اقامة العلاقات الجنسیة معهم مشان ما یتكاثروا وطبعاً كانت ألمانیا بتتوسع باتجاه الشرق و أمریكا بإتجاه الغرب و في عام
1954م بلّشت حركة الحقوق المدنیة في أمریكا و استمرت حتى اصدار قانون الحقوق المدنیة الأمریكي عام 1964م الذي+
1954م بلّشت حركة الحقوق المدنیة في أمریكا و استمرت حتى اصدار قانون الحقوق المدنیة الأمریكي عام 1964م الذي+
ینص على مساواة جمیع المواطنین الأمریكیین في الحقوق والواجبات بغض النظر عن عرقهم وهو طبعاً ساري المفعول إلى الآن
ثالثاً: رأي الدیانات في العنصریة
القرآن الكریم في سورة الحجرات الآیة رقم 13 (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ+
ثالثاً: رأي الدیانات في العنصریة
القرآن الكریم في سورة الحجرات الآیة رقم 13 (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ+
شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)
الكتاب المقدس في سفر أعمال الرسل الإصحاح 17 (وَصَنَعَ مِنْ دَمٍ وَاحِدٍ كُلَّ أُمَّةٍ مِنَ النَّاسِ يَسْكُنُونَ عَلَى كُلِّ وَجْهِ الأَرْضِ، وَحَتَمَ بِالأَوْقَاتِ+
الكتاب المقدس في سفر أعمال الرسل الإصحاح 17 (وَصَنَعَ مِنْ دَمٍ وَاحِدٍ كُلَّ أُمَّةٍ مِنَ النَّاسِ يَسْكُنُونَ عَلَى كُلِّ وَجْهِ الأَرْضِ، وَحَتَمَ بِالأَوْقَاتِ+
الْمُعَيَّنَةِ وَبِحُدُودِ مَسْكَنِهِمْ)
أتوقع واضح إنه أساس المفاضلة بين البشر هو التقوى! والله وحده هو من يقدر على تحديدها!
أتوقع واضح إنه أساس المفاضلة بين البشر هو التقوى! والله وحده هو من يقدر على تحديدها!
رابعاً: رأیي الشخصي
الإنسان كائنات جمیعها تحمل نفس مصدر الطاقة (الروح) وهو االله سبحانه وتعالى و الإنسان تحدیدًا مخلوق من طین فمهما كان خارجه من شكل أو لون أو طول فهذا لا یجب بالمطلق من منطق بشري أو دیني أن یتم التعامل معه بأسلوب غیر محترم فقط لمجّرد أنه یختلف عنك خارجیًا .. +
الإنسان كائنات جمیعها تحمل نفس مصدر الطاقة (الروح) وهو االله سبحانه وتعالى و الإنسان تحدیدًا مخلوق من طین فمهما كان خارجه من شكل أو لون أو طول فهذا لا یجب بالمطلق من منطق بشري أو دیني أن یتم التعامل معه بأسلوب غیر محترم فقط لمجّرد أنه یختلف عنك خارجیًا .. +
طول ما البشري عم بعاملك باحترام و أدب و هدوء لازم تعامله بنفس الطریقة والأسلوب مش لأنك هیك لأ .. لأنه هو هیك و إنت مجبور تحترم هالإشي فیه!
ما في أي دین من الأدیان السماویة الرئیسة الثلاث بقلل من احترام الآخرین أو بدعو للإنتقاص منهم لأي سبب من الأسباب وحتّى درجة المفاضلة دائماً بتكون بمقیاس یحكم به مصدر غیر بشري وهو االله سبحانه وتعالى!
شكراً لقراءتك ^^
شكراً لقراءتك ^^
جاري تحميل الاقتراحات...