السباق على أشده الآن بين الحق (الثورة المجيدة) والباطل (كيزان الموتمر الوطني) الذين أحسوا بأن ثمار الثورة قد حان قطافها خاصة وان محادثات السلام تبشر بالاكتمال قريبا وبعدها يتكون المجلس التشريعي ثم تعيين الولاة وثم التفرغ بدرجة كبيرة جدا لحسم أمر المحاكمات والفساد الكيزاني..يتبع
ولذلك هم هذه الايام يجيشون كل قواهم الشريرة لفتح النار على كل ماله علاقة بالثورة في شخوص ممثليها من رواد العمل العام ومؤسساتها واتهامها بكل ما هو معيب وقبيح, فانتبهو لهذه الحرب الضروس وكونوا على وعي يما يدبرون من خبث لفرملة عجلة التقدم في الملفات الوطنية الواجبة الحسم...يتبع
وما الفرفرة والاكاذيب التي تنشر عن قرارات لجنة ازالة التمكين وتفكيك الفساد الذي استشرى في مفاصل الدولة هذه الايام الا دليل قاطع على ما أقول...الاسبوع المنصرم كان عليهم وبالا بل كان "بلا" بموية النار التي احرقت كل ما يتسربلون به من الاكاذيب وسيأتيهم المزيد بعيد توقيع السلام!
جاري تحميل الاقتراحات...