الدافور | محمد
الدافور | محمد

@moha_oz

8 تغريدة 77 قراءة Jun 12, 2020
في الآيات الموجودة بالصورة يتحدث الله تعالى عن الخيل وقوتها وجمالها ، وفجأة وبدون سابق إنذار يقول الله تعالى ان الأنسان لربه جاحد فما الرابط بين الخيل والآيات الاولى بجحود الأنسان لربه؟
الاجابة عظيمه اسفل هذه التغريده ..
وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ، فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا
في الآية الاولى يقسم تعالى بالخيل إذا أجريت في سبيله فعدت وضبحت ، وهو : الصوت الذي يسمع من الفرس حين تعدو , والموريات قدحًا يعني اصطكاك نعالها للصخر او الاسطح فتقدح منه النار.
فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا، فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا ، فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا
فالمغيرات صبحًا يعني إغارة الخيل على الاعداء صبحا في سبيل الله، فأثرن به نقعًا بمعنى غبارا فى مكان معترك الخيول وهو الغبار الذي تخلفه الخيول وراءها، فوسطن به جمعًا المقصود أي توسطن ذلك المكان كلهن جمع...
(إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ)
بمعنى ان الانسان لنعم ربه لجحود كفور ويذكر المصائب وينسى نعم ربه ، في الوهلة الاولى سوف تستغرب مالرابط بين الآيات السابقه وهذه الآيه العجيبه ، فكيف يذكر الله الخيل ثم يذكر جحود الانسان فليس هناك رابط؟
لكن الأجابه في غايه الروعه اذا تدبرت قليلًا ، فلماذا الخيل تفعل كل هذه الأمور ؟ هل الخيل عندها اراده تتحكم بها؟ بالطبع لا لكن تفعل كل هذه الأمور لإرضاء فارسها الذي يطعمها ويسقيها ويأويها ويراعيها فقط ..
لكن الانسان لربه لكنود فالله يطعمه ويسقيه ويأويه ويراعيه ومع ذلك الانسان يجحد الله ويكفر برب العباد ، فلاحظ الفرق بيننا وبين الخيل فالخيل تطيع صاحبها لأنه يراعيها والانسان يجحد الله مع انه يراعيه ، فسبحان الذي خيره علينا نازل وشره إلينا صاعد..
الحمدلله الذي أنعم علينا بنعمه الظاهرة والباطنة اللهم اجعلنا من من الشاكرين الحامدين ولا تجعلنا من الكافرين الجاحدين..
*شرنا إليه صاعد

جاري تحميل الاقتراحات...