Alqasem Ahmed ●
Alqasem Ahmed ●

@ItsAlqasem

7 تغريدة 18 قراءة Jun 11, 2020
♦️+1700 - التجارة برقم الدم…
- في صيف عام 2014 وبمثل هذا اليوم، اتصل أحد الهاربين من #مجزرة_سبايكر بأمه ليخبرها عن الخيانة، ثم استشهد …
- بعد أيام ظهرت القضية للعلن، فقام المالكي ومن معه بإنكارها بقوة، وبعد ظهور عدد من المقاطع، إعترفوا بوجود 175 شهيد فقط!!…
تابع للنهاية🔻
🔺…كثفوا لقائتهم بعدها وأعلنوا أن لا 1700 في الموضوع وكل ما ذيع هو شائعات الطابور الخامس!، تاجروا بقلوب الأمهات المحترقة كي لا يُقال في ما بعد أن هذا العدد من الشهداء سقط بعصر المالكي…
- وقد كان يعلم بالعدد يعلم كم فردًا كان في القاعدة، لكنه أصرّ أنهم لم يتجاوزوا الـ175…
🔺…لم تمض سوا أيام حتى بداءت مقاطع المذبحة بالظهور، شاهدنا المئات يركبون الشاحنات العسكرية ويقادون الى القصور الرئاسية في تكريت، كيف لهم أن يكونوا 175 فقط!
- وجد المالكي نفسه محاصرا بالحقيقة المرة التي اخفاها، فبراء نفسه واستنجد بالطائفية ليوهم عوائل الضحايا انه الملاك البريء…
🔺…لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تكثفت جهود جيوشه الإعلامية لتبرئه مع بعض القادة المتهمين بالمجزرة، وعملوا على ذكر الأرقام الحقيقية بشكل طائفي.
- فنجحت قناته "آفاق" بتززيف الحقيقة وحولت المجزرة من جريمة بحق الإنسانية الى جريمة بإطارٍ طائفي، متناسين أن د١عش عدو كل البشر…
🔺كان الأمر خيانة بكل مقاييس الدنيا…
- خانهم المالكي حيث رماهم بلا سلاح بوسط بؤرة د١عش
- خانهم قائد عمليات صلاح الدين علي الفريجي حين هرب من القاعدة وتركهم
- خانتهم بعض عشائر الذل والعار في تكريت
- واخيرًا نحن اتعس من خانهم، اذ تمسكنا بلحن الطائفية وتركنا المجرم حرًا طليق…

جاري تحميل الاقتراحات...