عبدالملك باهبري
عبدالملك باهبري

@ab_bahabri

13 تغريدة 1,048 قراءة Jun 11, 2020
قبل سنه تقريبا، جاتني رسالة القبول في هارفرد عشان ادرس تحليل الأعمال في الصيف ، أول شي فكرت فيه؟ كيف أقدر انبسسط خلال الرحلة .
أخيرا طلعت بتحدي صغير، أبغى أكل 30 وجبة مع 30 شخص غريب ، ومن 10 دولة مختلفة ،عشان يصير بيننا “عيش وملح” 😂
سلسلة تغريدات غير مفيدة أبدا، لكن ممتعة ❤️
بدت الرحلة من نيويورك عاصمه الزحمة، وصلت هناك وكانت أول وجبة تنتظرني بعد أقل من ساعتين مع نيرد يشتغل في قوقل و خريج MIT ،و اتوقع واضح من شكله قد ايش هو نيرد 😂❤️
في نفس اليوم قررت اسرع الموضوع وانام عند الشخص الثاني مباشرة، شعور انك تنام مجانا عند شخص أول مره تشوفه عند باب الشقة كان غريب. أكثر شي كنت شايل همه هو أنه ما نلاقي سالفة وابلش فيه، لكن ابشركم خلال ساعة حتى مشكله الاحتباس حليناها 🏃🏼‍♂️
في اليوم الثالث قابلت شخص برازيلي في بروكلين، ويليامزبيرق تحديدا، الحي رهيب كله رسومات قرافيتي وان كان يعتبر حي يهود متدينين، بعدها مباشرة اخذت الطيارة إلى بوسطن
الجدير بالذكر أنه للآن مافاتتني ولا طياره، وهذا انجاز بحد ذاته مع ليفل الفهاوه العالي في جينات العائلة 👨🏻‍🔬
اليوم الأول في هارفارد كان نفس شعور طالب التحضيري بالضبط، تمشي وانت منبهر وراسك فوق تدور اللوحات، أول كم يوم على ما اخذت على الوضع صرت أقابل هالصديقين اللطيفين كثير، وتعلقت في كتاب المسيري جدا في هذه الفترة
أجواء هارفرد تذكرك مباشرة بهاري بوتر،كل مجمع سكني له اسم وشعار،وممرات تحت الأرض تربط كل المجمع ببعض.والطلاب دايما يتفتخارون بالاسامي الي مرت في هذا السكن بالضبط زي هاري بوتر.
عن نفسي كنت في سكن اليوت، عاد بيني وبينكم أشهر من سكن فيه المفجر الشهير تيد كيزرنكسي المعروف بUnabomber😂
في هذه الصالة كملت أغلب التحدي، صالة الأكل العامة هو المكان السهل الي تقدر تشوف شخص أو اثنين لحالهم وتقول “ممكن اقعد معاكم؟”، والمميز هنا انه مهما كان الشخص الي تجلس معه راح يقولك شي رهيب أول مره تسمعه، أو ثقافة جديدة من زمان كان ودك تسمع عنها.
من الأشخاص الرهيبين الي قابلتهم في هذي الصالة هي جورجينا، ايام الثنوي مرضت مرض شديد، وصل فيها الحال ان الدكتور قال لأمها لو نعطيها حبوب عشان تموت اريح لها. وزي ما تقول
“Look at me now , I’m in Harvard”
وأقدر أقول هي اكثر شخص قابلته مطلع على ثقافتنا وتتكلم عربي ركيك
برضو من التجارب الحلوة هي تجربة التطوع هناك، تواصلت مع منظمه تخصصها المشردين من فئة الشباب بحيث يحاولون يوفرون لهم سكن وتعليم وغيرها، طبخنا لهم فطور ورتبنا السكن بشكل عام هنا
خلصت دراستي ورحت لفلوريدا، بديت بأورلاندو وهي اسوء مكان تروحه لحالك، لذلك تواصلت مع أكثر من شخص عشان أكمل التحدي، اليوم الأول كان في ديزني مع شخص ما كنت أعرف أن دولته موجودة أصلا، اسمها بهامس وعدد سكانها 380الف فقط،وبما انها ولاية المتقاعدين، اليوم الثاني قابلت مدرس مكسيكي متقاعد
الهوست حقي في اورلاندو كان لاجئ سياسي فنزولي مستقر هناك من سنتين تقريبا، بعد ماكان معارض سياسي هو وعائلته قرروا يستقروا هنا كلهم. وكان هو أفضل هوست طوال الرحلة وللآن يتواصل معي
بعد كذا رحت لميامي أحد اقرب المدن لقلبي، كان الصباح للشاطئ، وبعد الظهر للفعاليات المختلفة. وصدفه قابلت “نواه” في الشاطئ واخذني معه عشان اتعلم كايت بوردنق.
أخيرا رجعت إلى نيويورك واستضافني نفس الشخص صاحب أول غدا، لكن هذه المره أخذني في جولة خاصة داخل MIT في المبنى الي تصير فيه أغلب الاختراعات الغريبة الي على قولته “ما منها فايدة بس عشان نوري العالم اننا نقدر نسويها”
مثل هذي الورود الالكترونية الي تتحرك مع النور(ان ما خانتني الذاكرة)
في اخر يوم في نيويورك اكتشفت اني قابلت 42 شخص جديد من 20 دولة مختلفة، عشان كذا قررت اقضي اليوم الاخير في مكاني المفضل هناك، مع صديق الرحلة العزيز المسيري.
والحمد لله رب العالمين..
أيضا من التجارب الحلوة هي تجربة التطوع هناك، تواصلت مع منظمه تخصصها المشردين الشباب بحيث يحاولون يوفرون لهم سكن وتعليم وغيرها، طبخنا لهم فطور ورتبنا السكن بشكل عام هنا.
خلصت دراستي ورحت لفلوريدا، بديت بأورلاندو وهي اسوء مكان تروحه لحالك، لذلك تواصلت مع أكثر من شخص عشان أكمل التحدي، اليوم الأول كان في ديزني مع شخص ما كنت أعرف أن دولته موجودة أصلا، اسمها بهامس وعدد سكانها 380الف فقط،وبما انها ولاية المتقاعدين، اليوم الثاني قابلت مدرس مكسيكي متقاعد
الهوست حقي في اورلاندو كان لاجئ سياسي فنزولي مستقر هناك من سنتين تقريبا، بعد ماكان معارض سياسي هو وعائلته قرروا يستقروا هنا كلهم. وكان هو أفضل هوست طوال الرحلة وللآن يتواصل معي
بعد كذا رحت لميامي أحد اقرب المدن لقلبي، كان الصباح للشاطئ، وبعد الظهر للفعاليات المختلفة. وصدفه قابلت “نواه” في الشاطئ واخذني معه عشان اتعلم الكايت بوردنق.
أخيرا رجعت إلى نيويورك واستضافني نفس الشخص صاحب أول غدا، لكن هذه المره أخذني في جولة خاصة داخل MIT في المبنى الي تصير فيه أغلب الاختراعات الغريبة الي على قولته “ما منها فايدة بس عشان نوري العالم اننا نقدر نسويها”
مثل الورود الي فالصوره والي تدور مع النور (ان ما خانتني الذاكرة)
في اخر يوم في نيويورك اكتشفت اني قابلت 42 شخص جديد من 20 دولة مختلفة، عشان كذا قررت اقضي اليوم الاخير في مكاني المفضل هناك، مع صديق الرحلة العزيز المسيري.
والحمد لله رب العالمين..

جاري تحميل الاقتراحات...