#ثريد
( نسب #الشثور )
#امتاع_السامر
تعليقاتي القادمة عن المغالطات التي ذكرها كتاب (امتاع السامر) الكتاب المصنوع المزور في ترجمته للشيخ ابراهيم بن حمد #الشثري رحمه الله.
( نسب #الشثور )
#امتاع_السامر
تعليقاتي القادمة عن المغالطات التي ذكرها كتاب (امتاع السامر) الكتاب المصنوع المزور في ترجمته للشيخ ابراهيم بن حمد #الشثري رحمه الله.
١. الشيخ إبراهيم #الشثري، المتوفى ١٢٥٥ه ، عالمٌ ووجيهٌ معروف، وأبناؤه علماءٌ مقدَّمون، ومن أولادهم وأحفادهم علماءُ إلى يومنا هذا، لم يَنقل أحدٌ منهم شيئاً يوافق مازعمه المؤلف أن الشيخ إبراهيم أرسل مضبطةً في ترجمته إلى جد المؤلف.
٣- وهذا فيه إنكارٌ لتضحيات جميع قبائل وادي الفُرَع الأبطال، وفي مقدمتهم رجال #تميم، الذين مدحهم #الإمام_تركي بن عبدالله في قصيدته.
٧- و مما يدل قطعاً على انتحال هذا النسب المكذوب، أنه يخالف ماورثه علماء الأسرة عن علمائهم، في انتسابهم إلى عامر من هوزان من عدنان بالكتابة والتدوين والتوثيق.
٨- هل يستقيم عقلاً أن نترك ماورّثه علماؤنا، ونتمسك بنسب مكذوب مخالف للعقل والمنطق في تسلسله، من كتاب حديث مزور.
١١- نسبَ كاتب إمتاع السامر للشيخ إبراهيم بن حمد قصيدةً مكذوبة لم يقلها الشيخ إبراهيم، مطلعها:
(تبسّمت الأيام وهي حوالِكُ......)
(تبسّمت الأيام وهي حوالِكُ......)
١٢- الشيخ إبراهيم علَمٌ في العلوم الشرعية، ولم يكن شاعراً، ولم يروِ عنه أولاده العلماء أي بيت شعر.
١٣- القصيدة قيلت عام ١٢٦٠ ه كما ذكر ذلك إمتاع السامر، والشيخ إبراهيم توفي رحمه الله عام ١٢٥٥هـ قبل تاريخ صدور القصيدة بخمس سنوات.
١٤- علماءُ الأسرة من أبناء الشيخ وأحفاده لم يكن لديهم عِلمٌ بهذه القصيدة واستغربوا أن يكون الشيخ إبراهيم شاعراً.
١٥- لو كان الشيخ إبراهيم شاعراً، لخلّد في شعره بعضَ الأحداث التي مرت عليه وشارك فيها، ومن أعظمها #غزو_الأتراك، ولروى أهل البلد أشعاره ودونها أهل #التاريخ و #الأدب، وهذا لم يحصل.
١٦- وهذا غيضٌ من فيض من هذه المغالطات والأكاذيب، أكتفي بما ذُكر، وأحيل القارئ إلى مادوَّنه محققوا الكتاب وغيرهم.
١٧- مما يُدْمي القلب ويُحزنُه، أن كتاب (آل الشثري علماؤهم وتاريخهم) المطبوع حديثاً، اعتمد في كثير من معلوماته على كتاب إمتاع السامر الكتاب المصنوع المزور.
فإلى الله المشتكى.
( انتهى).
فإلى الله المشتكى.
( انتهى).
جاري تحميل الاقتراحات...